للمواطن أولويه بالتوظيف قبل أي شيء، لأن أبناء البلد أحق بفرصهم في وطنهم
ما ينفع يُهمَّش المواطن وتُعطى الفرص لغيره وهو عاطل ينتظر حقه
#عطاله_الممارس_الصحي_RT
وفي المقابل، القطاع الخاص فرصه محدودة جدًا، وغالبًا تتطلب واسطات، مع ضغط عمل عالي (احتراق وظيفي) ورواتب لا تعكس حجم الجهد والدراسة والتعب
#عطاله_الممارس_الصحي_RT
من غير المنطقي أن ممارس صحي يقضي 5 سنوات في دراسة تخصصات صعبة ومجهدة، ويتعرض لاستنزاف نفسي واجتماعي كبير، ثم في النهاية يجد نفسه عاطل لسنوات بسبب توقف التوظيف في المستشفيات الحكومية
#عطاله_الممارس_الصحي_RT
يستدعي واقع التوظيف في القطاع الصحي وقفة مراجعة شاملة
إذ لا تزال التخصصات الدقيقة كالعلاج التنفسي خارج إطار التمكين الوظيفي الذي يوازي أثرها الحيوي في المنظومة الصحية
#عطاله_الممارس_الصحي_RT
#عطاله_الممارس_الصحي_RT
واقع التوظيف في القطاع الصحي يحتاج إعادة تقييم شاملة،
حيث لا تزال بعض التخصصات الدقيقة — كالعلاج التنفسي — لا تُمنح حجمها الحقيقي ضمن الخطط الوظيفية
يتم فتح فرص تمهير وتطوع لسد النقص،
بينما الأخصائي المرخّص يقف خارج المنظومة بلا وظيفة!
هذا غير أعداد طلبة الامتياز المتزايدة!
أي منطق هذا؟ ولماذا لا يتم توظيف الجاهزين؟
#عطاله_الممارس_الصحي_RT
#القابضة_وعطالة_العلاج_التنفسي
رسالة لكل صانع قرار في القطاع الصحي:
أخصائي العلاج التنفسي ليس رفاهية يمكن الاستغناء عنها — هو ضرورة سريرية في كل وحدة عناية مركزة وكل قسم طوارئ وكل غرفة عمليات.
توظيفه ليس تكلفة — هو استثمار في سلامة المريض وجودة الرعاية