في مسلسل ضمير ابله حكمت صلاح قابيل قام بدور المحافظ و كانت علاقته بأبله حكمت في المسلسل متوتره لأنها ست دوغري و مش منافقة
لحد ما في يوم هييجي أحد خصومها ( الرشيدي ) و هيتبلي عليها انها مُرتشيه .
المفاجأة كانت ان المحافظ كلمها في التليفون وطلبها في مكتبه و قالها انا صحيح بختلف معاكي بس عارف أخلاقك فوق الشبهات و منحها مهله عشان تتصرف
ولما هي شكرته قالها ان الواجب مافيهوش مساومه و ماعليهوش خلاف ، الخلاف عادة في الرأي و وجهات النظر
الحقيقة ده نموذج لشرف الخصومه يعتبر من أرقى السلوكيات الانسانيه.
- قال العتبي: رأيتُ امرأةً أعجبتني صورتُها، فقلتُ: ألكِ زوج؟ قالت: لا.
قلتُ: أفترغبين في الزواج؟
قالت: نعم، ولكن لي خصلة أظنّك لا ترضاها.
قلتُ: وما هي؟
قالت: بياضٌ برأسي.
قال: فثنيتُ عنان فرسي وسرتُ قليلًا، فنادتني قائلةً: أقسمتُ عليك لتقفنّ.
ثم أتت إلى موضعٍ خالٍ، فكشفت لي عن شعرٍ كأنّه العناقيد، وقالت: والله ما بلغتُ العشرين بعد، ولكنّي أردتُ أن أخبرك أنّا نكره منكم ما تكرهون منّا. قال: فخجلتُ، ثم سرتُ وأنا أقول:
فجعلتُ أطلبُ وَصلَها بتملّقٍ
والشّيبُ يغمزها بألّا تفعلي
سائحة إيرانية في العاصمة بغداد تنبهر بمقهى الشابندار الذي يتجاوز عمره 100 عام حيث كتبت في حسابها على منصة الانستكرام عندما تمشي في شوارع بغداد كأنك تقرأ ألف ليلة وليلة
ترامب يمدح رئيس وزراء العراق الذي ينعته بكلمة (صديقي) لان العراق كان من بين 78 دولة في العالم رشحته لجائزة نوبل للسلام. ويقول ان العراق صار مكاناً صديقاً .
الرسائل الايجابية باتجاه السوداني كثرت…..شنو القصة؟!
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ردًّا على سؤال الزميل ديار كوردە مراسل قناة رووداو، إن رئيس الوزراء العراقي رشّحه مع حوالي 78 دولة أخرى لنيل جائزة نوبل، موضحًا أن الشخص الوحيد الذي رُشّح سابقًا من قبل 100 دولة فقط.
السؤال هو: أين الإعلام العراقي والنواب ولجنة العلاقات الخارجية من الكشف عن هذه المعلومات؟
هناك مئات الصحفيين والصحفيات العراقيين، حتى في الولايات المتحدة، فلماذا لا يقومون هم بكشف مثل هذه المعلومات؟!
هل أصبح الإعلام العراقي يبحث فقط عن الابتزاز والحصول على المال؟
يقول جورج أورويل:
«من يسيطر على الماضي، يسيطر على المستقبل؛ ومن يسيطر على الحاضر، يسيطر على الماضي.»
بِمعنى من يتحكم في سرد التاريخ يملك مفاتيح الوعي الجمعي، ومن يمتلك الإعلام في الحاضر يستطيع إعادة كتابة الماضي بما يخدم مصالحه، فيعيد تشكيل المستقبل وفق رؤيته. بعدٌ فلسفي/سياسي: هذه العبارة من رواية «1984» تكشف آلية السيطرة الناعمة التي تمارسها الأنظمة عبر تشويه الذاكرة الجماعية. فلسفيًا، أورويل يحذر من الطغيان المعرفي، حيث يصبح الحق نسبيًا تصنعه القوة. ففي علم الاجتماع السياسي، يُعرف هذا بـ"احتكار السرد" وهو أخطر أشكال الهيمنة لأنه يجعل الناس يصدقون ما يُقال.
لا شك ان دوستويفسكي فهمها مبكرًا حين كتب :
"جرب أن تظل وحيداً لفترة، ستجد أن البشر بلا أي فائدة حقيقية سوى إنهاكك في تفاهات سطحية لمشاكلهم النفسية طوال الوقت".