كاتبة ومتذوقة للشعر ومعلمة حاصلة على بكالوريوس لغة عربية ، ومشرفة الإذاعة المدرسية والإلقاء، أرجو أن أصهر قلمي لحب الله ثم المليك والوطن ، إصداراتي( فيروزات)
@Arfaj1 ماذا لو رحل #العرفج؟!
سنفتقد ذلك الأديب اللبيب الذي
يحاول دائما لفت الانتباه عندما يضع تيكت الملابس ولا يزيله
سنفتقد #عامل المعرفة الذي يحاول دائما استثارة الهِمم في نفوسنا حول المشي والقراءة ، سنفتقد الروح العفوية التي تقول كل شيء بأسلوب الدعابة والبساطة وتبسيط المفاهيم
@Arfaj1 أخي الكريم
الدنيا ساعة، اجعلها في طاعة ،النفس طماعة عودها القناعة …
جميل أن نقرأ ، وأنت قارئ نهم ومحب بل عاشق للقراءة
لكن لدي سؤال تسع ساعات هل تقضيها فقط للقراءة ؟!
أنت ألفت ماشاء الله الكثير
واستمتعت بالتأليف وخضت بحر الكتابة
لماذا لايكون هذا الوقت للقرآن وذكر الله؟!
@m_albeladi سلمت أنامل كتبت، وأبدعتْ ،ووضحت وشرحت ،وأسهبت، وتمت بصورة واضحة
نحن نحتاج لجرعات من التمييز بين مايستحق
واستحقاق
لايأتي إلا بالطموح والعمل الدؤوب وجمال الإنجاز
النجاح كالطائر له جناحين
⭕️ وهم الاستحقاق الزائف ! ⭕️
🍃محمد البلادي
▪️في السنوات الأخيرة اختلطت على كثير من الناس ثلاثة مفاهيم مختلفة، حتى بات البعض يتعامل معها وكأنها مفهوم واحد..
أول هذه المفاهيم هو (الكرامة الإنسانية) وهي - كما هو معلوم- حق أصيل لكل إنسان، لا يملك أحد أن يمنعه أو ينتقص منه.. وثانيها هو (الفرص العادلة)، وهي ما يجب أن يتساوى الجميع في الحصول عليه، بعيدًا عن التمييز أو المحاباة.. أما ثالثها فهو (المكافآت والامتيازات)، وهذه لا تُمنح لمجرد الرغبة أو المواطنة، بل لابد أن تُكتسب بالجهد، والكفاءة، والعمل.
▪️ تبدأ المشكلة عندما يختلط المفهوم الثالث بالأول، فيتحول الشعور الطبيعي بالكرامة إلى شعور بالأحقية الكاملة، ويصبح الفرد مقتنعًا بأنه يستحق كل شيء، المنصب و الترقية، والنجاح، والشهرة، بل حتى الثناء والإعجاب، ليس لأنه بذل ما يكفي من أجلها، بل لمجرد شعوره الداخلي بأنه يستحق.. وهذا انحياز نرجسي يسمى في علم النفس الشعور بالاستحقاق (Sense of Entitlement)، ويعني ميل الشخص إلى الاعتقاد بأنه يستحق معاملة خاصة، أو نتائج أفضل من غيره، دون وجود مبرر يتناسب مع الجهد أو الإنجاز الذي قدمه!.
▪️ هنا يبرز الفرق بين (الحق) و(الاستحقاق).. فالحق يمنحه لك الدين، والنظام، والأخلاق، لأنك إنسان أو عضو في مجتمع.. أما الاستحقاق فلا يمنحه لك أحد، بل تصنعه أنت لنفسك.. فمن حقك مثلاً أن تُعامل باحترام وكرامة، لكن ليس من حقك أن تكون رئيساً لإدارة ما؛ ما لم تكن مؤهلاً.. ومن حقك أن تتقدم إلى وظيفة، لكن ليس من حقك أن تحصل عليها دون مسوغات تؤهلك.
▪️من المهم هنا أيضاً ألا نعمم أو نبالغ.. فالهدف ليس محاربة فكرة الاستحقاق، بل إعادة تعريفها تعريفًا صحيحًا.. فالاستحقاق ليس شعورًا مجرداً، بل نتيجة.. فأنت لا تستحق النجاح لأنك تتمناه فقط، بل لأنك سلكت الطريق المؤدي إليه، وصبرت على مشقته، واجتهدت في الوصول إليه.. كما أنك لا تستحق احترام الناس لأنك تطلبه، بل لأن سلوكك، وأخلاقك، وتعاملاتك تجعل احترامهم لك نتيجة طبيعية.. ولا تستحق القيادة لأنك ترى نفسك قائدًا، بل لأن الآخرين وجدوا فيك صفات القيادة، ووثقوا في قدرتك على تحمل مسؤوليتها.
▪️وأنا هنا لا أنتقد أشخاصًا، بقدر ما أنتقد ثقافة (باعت) على كثير من الناس وهمًا جميلًا، بعد أن أسهم بعض تجّار التنمية البشرية في تكريس هذا الخلط في أذهان بعض الشباب، بترسيخ عبارات مثل: «أنت تستحق كل شيء»، و»نفسك أولاً وقبل كل أحد»، و»اطلب حقك»، دون أن يربطوا ذلك بالمسؤولية، والعمل، والكفاح.. فترسخ لدى البعض أن مجرد الشعور بالأحقية، تكفي للحصول عليه!.
▪️الحياة بالطبع لا تعمل بهذه الطريقة، ولعل الفرق بين الإنسان الواثق من عمله، والإنسان المصاب بوهم الاستحقاق، أن الأول يسأل كل يوم (ماذا يجب أن أتعلم؟ وماذا عليّ أن أقدم؟ وكيف أصبح أهلًا لما أطمح إليه؟) بينما لا يشغل الثاني نفسه إلا بسؤال واحد: لماذا لم أحصل على ما أريده حتى الآن؟!.
▪️لاشك أن تقدير الذات فضيلة، لكن تضخيمها حتى تتحول إلى شعور نرجسي غير مبرر بالأحقية المطلقة ليس ثقة بالنفس، بل وهم قد يجر صاحبه إلى سلسلة من الإحباطات والصدمات المتلاحقة، لأنه ينتظر من الحياة ما لم يعمل له، ويطالب بثمار لم يزرع شيء من بذورها.
⭕️الخبالة الإلكترونية !⭕️
🍃محمد البلادي
▪️ الـ(خبل) في ثقافتنا الشعبيَّة، هو ذلك الشخصُ، المبتلَى بقلَّةٍ في العقلِ، وغرابةٍ في الأطوار والسلوك، وهذا النَّوع من البشر كان يُعامل بكثيرٍ من الشَّفقة والمداراة، ويُوارَى عن عيون الضُّيوف والأغراب والمجالس العامَّة؛ صيانةً لسمعة أُسرته، وخوفًا من جلب فضيحة تسيرُ بها الركبانُ، وتُعيَّر بها القبيلة أبد الدَّهر.
▪️ كان هذا في زمنٍ مضى، أمَّا اليوم، وبعد أنْ تبدَّلت الأحوالُ، وأصبحت «الخبالة الإلكترونيَّة» إحدى أهم خوارزميَّات منصَّات التواصل الجالبة للمال والشهرة، وبعد تحوُّل معظم (الخبول) إلى مشاهير، ونجوم يتصدَّرون المجالس، ويملكُون من المتابعين والمريدِين ما لا يملكُ أصحابُ العقولِ والحكمةِ، فلم تعد الخبالة (عاهةً) تُخفى وتُستر، بل تحوَّلت -ويا للعجب- لإستراتيجيَّة استثماريَّة يتصنَّعها حتَّى بعض «العقلاء»، حيث يخلعُون وقارهم طوعًا، ويبيعُون السخافات طمعًا في تدفُّق سيل الإعلانات، وغرق حساباتهم البنكيَّة بفيضانات الدولارات!.
▪️ لقد أصبح «العقلُ» -والعجبُ لا ينقضِي- بضاعةً كاسدةً لا تجدُ مَن يشتريها، وبات الاتِّزانُ ركوداً لا يثيرُ شغف الجماهير اللاهثة وراء الإثارة.. فكان من الطبيعيِّ أنْ يتراجع حضور الرَّصانة؛ ممَّا ساهم في إرساء ثقافة يمكن تسميتها بـ(ثقافة الاستهبال النفعيِّ) تتَّخذ من إسقاط الوقار مبدأً، ومن الشُّهرة السَّريعة غايةً، ومن السخافة أسلوبًا وطريقةً.. ومن أهم طقوسها تقديم التنازلات الأخلاقيَّة؛ لضمان البقاء تحت الأضواء، فيتحيَّنُون الفرص لالتقاط أيِّ «موجة سخيفة»، ويتزاحمُونَ على صناعة المحتوى المبتذل بكثافةٍ تضمن بقاءهم في قائمة «المشاهدات»؛ لكي يستأثرُوا دون غيرهم بعقود الإعلانات.. وهذه أولى إشارات التلوث القيمي في الفضاء العام.
▪️ قد يقول قائلٌ إنَّ الحمق والتبسط السخيف قديمان قِدم المجتمعات البشريَّة، وإنَّ التاريخ لم يخلُ يومًا من «بهاليل» يضحك منهم العقلاء، ويمنحونهم الأعطيات لترويح النفوس.. وهذا صحيح، لكن الجديد والخطير في ظاهرة «الخبالة المصنَّعة» هو ازدواجيتها الفائقة، فهؤلاء المتصنِّعُون يملكون «ذكاءً نفعيًّا حادًّا»، وقدرة مذهلة على الفصل بين قناع الشاشة، وواقع الحياة. إنَّهم يستشعرُون بدقَّة ما يريده سوقُ الابتذال؛ فإذا فتحوا الكاميرا تحوََّلوا إلى كائناتٍ (تستهبل) وتهذي، وإذا ما انطفأ ذلك الضوء الأخضر، عادوا إلى واقعهم، وأداروا ثرواتهم بعقليَّة التجَّار الكبار.. إنَّهم وكأنَّهم يمارسون «تجارة قذرة» تبيع ماء الوجه بالتقسيط، ويتضاحكُون في خلواتهم على جمهور يظنُّهم مغفَّلِين!.
▪️ المرعب، أنَّ هذه الظاهرة بدأت تُعيد صياغة وعي الأجيال الجديدة، حتى غدا «الاستهبال الإلكتروني» في نظر الصغار هو الطريق الأقصر للثَّراء والشهرة؛ ممَّا خلق مأزقًا حقيقيًّا أمام التربويِّين وأصحاب الفكر الذين يجتهدُونَ في إصلاح هذه المعادلة المقلوبة، التي أصبح فيها الاحتفاظ بالعقل سببًا في العزلة، وربما الفقر، بينما يعدُّ تصنُّع (الخبالة) تذكرةً مضمونةً لدخول نادي الأثرياء.. وهي بالفعل معضلة مجتمعيَّة عصيَّة على الفهم، أشكُّ في أنْ يجد لها حلًّا حتى أولئك (العباقرةُ) الذين يقودُون قطعان «الخبول الرقميِّين» من وراء حجابٍ!.
@m_albeladi من أين لك هذا ؟! فيصبح مشهورا غير عابه بالقيم
حتى أن النساء بدأن يستعرضن الثراء والسفر والخروج بلا حجاب دون إحساس برادع الدين والقيم ( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به) زمن نريد فيه صوتا جهورا وكلمة حق حول المحافظة على ديننا وقيمنا وحبنا للوطن بقيمنا وعاداتنا الأصيلة
@m_albeladi محمد صلى الله عليه وسلم عن ( #الرويبضة ) هؤلاء الذين يتحدثون في شؤون الأمة دون رادع يردعهم وأيضا من يتصدرون ترندات ومواضيع أرهقتنا كثيرا ، كيف تربي الأم أبناءها في خضم هذه الخبالة الإلكترونية والشهرة المزيفة؟! إلا -من رحم ربي- أصبح الكل يريد الشهرة للثراء للأسف لايهم لديهم
@m_albeladi الله الله على جمال هذا الموضوع أنت رائع يا كاتبنا المبدع #محمد البلادي في الطرح ورائع عندما تحكي عن معاناتنا وآهاتنا وإحساسنا بموضوع الخبالة الإلكترونية ، بصراحة مابعد كلامك كلام أصبت في التحليل ولكن فقط أضيف هذا آخر الزمان فتن كفتن الليل المظلم وتحدث رسولنا الكريم
@nn652652 بعض المشاهير هداهم الله فتح الله عليه باب الرزق ،لكن للأسف يفتحون بثوث يتحدثون مع نساء بمنتهى قلة الأدب والانحطاط هؤلاء ينشرون الرذيلة ناهيك عن سوء الخلق والكلمات النابية ، نحن يجب أن نكون سفراء للقِيم والفضائل وليس لترندات تزعزع قيمنا وخلقنا، حب الدين والوطن يتطلب منا السمو
@nn652652 أنا لستُ معاك ، هؤلاء الأطباء والعلماء والمعلميين إنهم يمارسون مهن عظيمة هم مشاهير حقا في مهنتهم وجودتهم ومدى إتقانهم للعمل ، لكن أنتم مشاهير تنقلون لنا صورا جميلة لكل شيء ويكون لديكم الأسلوب الجيد في الطرح والنقل ، أنتم سفراء لأوطانكم لكن الأهم مدى المصداقية وعدم الكذب