"سيظلُ هذا العلم عالياً ، خفاقاً على مر الدُّهور و الأجيال ، تعبيراً عن كِبرياء أمّة ، و عنواناً لعزيمةٍ و شعب .
المجدُ للسودان ، ��لعّزةُ لشعب السودان"
عيد الاستقلال ال70💙
سبعون عامًا مضت على نيل السودان لاستقلاله من الاستعمار البريطاني، وميلاد دولة حرة مستقلة ذات سيادة. وكما فعلها السودانيون من قبل، سيفعلوها مجددًا ويحرروا كل بقعة في أرض بلادهم دنستها ميليشيا آلـ دقلو الإرهابية الفاشية المدعومة إمارتيًا.
عاشت جمهورية السودان حرة ومستقلة 🇸🇩
هذا هو أبو عبيدة الناطق بإسم القسام
ابن مخيمي مخيم جباليا الذي ولدت فيه
كان ابن المخيّم،
لا يعرف من الدنيا إلا قدر ما يُقيم صلبه،
ولا يحمل من الزاد إلا ما يبلّغه إلى الله.
كم شرفتُ بالسلام عليه،
وكم جلستُ معه،
عرفتُه نقيًّا…
نقاء من صفّى سريرته قب�� علانيته،
زاهدًا…
كأن الدنيا كانت تمرّ بقربه ولا تسكنه،
عابدًا…
ورعًا…
يحسب للّفظة حسابها،
وللخطوة وزنها.
كان المصحف رفيق يده،
والذكر أنيس صدره،
والصفّ الأوّل موعده الدائم،
كأنّه يعرف أن من سبق إلى الله
سبقه الله بالقبول.
ما سعى لأن يُعرف،
ولا حاول أن يُرى،
لكن الله إذا أحب عبدًا
أراه الناس من حيث لا يقصد،
ورفع ذكره من حيث لا يطلب،
وألقى له محبّةً في القلوب
وهنا يكمن السرّ،
ليس في الصوت،
ولا في الصورة،
ولا في الاسم،
بل في قلبٍ عاش مع الله
فأحياه الله في قلوب الخلق.
على مثله
فلتبكي البواكي
◾️ خلال الأشهر الماضية، تعرّضت ولايات سودانية عدّة لهجمات بالطائرات المُسيّرة الاستراتيجية الحديثة، استهدفت منشآت حيوية في مدن لم تتمكن مليشيا الدعم السريع من دخولها ميدانيًا.
شملت الهجمات ولايات البحر الأحمر ��بورتسودان»، نهر النيل، الشمالية «دنقلا»، النيل الأبيض «كوستي»، شمال كردفان «الأبيض»، الخرطوم، النيل الأزرق «الدمازين»، جنوب كردفان «كادوقلي»، سنار «سنجة»، القضارف وكسلا.
استهدفت هذه المُسيّرات محطات الكهرباء ومستودعات الوقود والمطارات والمباني المدنية، في محاولات واضحة لضرب المرافق الحيوية وإرباك المناطق الآمنة.
«الفاشر».. المدينة التي تنام على القصف وتصحو على الدمار
كانت ذات يوم مدينة «فاشر السلطان» التي تُعرف بعاصمة دارفور الإدارية والاقتصادية، تعجّ بالحياة، بالأسواق، بأصوات الأطفال في الطرقات، وبالمآذن التي تُعلن الف��ر في سكون الصحراء.
اليوم، بعد أكثر من 525 يومًا من الحِصار، أصبحت المدينة صدىً لصوتٍ واحد وهو القصف .. بين كل طلعة شمس وأخرى، تتساقط القذائف فوق البيوت والمستشفيات والمساجد، ويُدفن الناس في صمت.
بينما أنت تقرأ هذا الثريد، لا يزال الموت يحوم فوق رؤوس المدنيين في «الفاشر» بطائراتٍ مسيّرة وصواريخ لا تعرف سوى اتجاهٍ واحد.
🧵 تابع...