نجعلُ من كل موقفٍ حكاية، ومن كل شعورٍ قصيدة، نساعدكم على:
كتابة الرسائل والقصائد لأحبابكم حسب الطلب والمناسبة.
كتابة الإهداءات.
صياغة عبارات لكروت الهدايا.
تعديل وتدقيق للقصص القصيرة والقصائد.
للطلب تواصلوا معنا عبر الرسائل الخاصة.
وأن يدعو لك غريبًا لا تربطك به صلة، سوى من بيت شعرٍ كنتَ قد كتبتَ فاختلجَت له جوارحه، أو من ذكرى عبورٍ طيبٍ كنتَ قد تركتَ في نفسه، وظل للأبد ممتنًا لك، فقط لأنك لمستَ بعمقٍ انسانيّته، فاللهم قارئًا يتبعنا بدعواته إن خفَتَ ضوء الحروف، وأثرًا يغني عن الصلة.
وحشني " بدر بن عبدالمحسن " صدقًا .
هالإنسان اللي ما أعرفه بشكل شخصي،
لكن ما أنساه من دعائي أبدًا .
بعض البشر سبحان الله ما يحتاج تعرفهم
عن قرب عشان يعزّون عليك،
ولا يحتاج تكون لك معهم ذكرى
عشان يترك غيابهم فيك فراغ .
_جعل ذاك الوجه السمح
في جنّات النعيم ووالدي وأموات المسلمين.
أنا الشخص الذي يضع الكتاب جانبًا بعد أن ينتهي من قراءة فصل سعيدٍ من الرواية دون أن يكترث لما قد يحدث في الفصل الأخير، الذي يُغلِق الشاشة في أول مشهد حب من الفيلم، الذي يطوي القصة عند الصفحة التي يتوثّق فيها الاعتراف بالحبّ، الذي يغمض عينيه كلما لمح يدان متشابكتان، فقط ليحتفظ بذلك الانعكاس على عينيه للأبد، ألا يبدو لك كم أنا خائف؟ خائف من اللحظة القادمة، كل الروايات المبتورة في حياتي، كل الأفلام التي يتّمتها في المنتصف، التي قصَمتُ ظهرها إلى نصفين حين قُبلة، كنت قد بترتها لتحيا بداخلي بالصورة التي أُحبّ، عشت خائفًا من الحقيقة، رغم أني كنت حقيقيا أكثر مما ينبغي، عشت خائفًا من النهاية رغم أني أرى ذلك في كل يوم، خشيت على أبطال الروايات كما لم أخشَ على بطل روايتي الخاصة في أيّ يوم، أنا مُتعَب، أرهقني حمل هذا العمر دون أن تحملني أيٌّ من سنينه.
تشرين.
كل ما كان، وكل ما سيكون -أو ما ظننته كائنًا- بلا نفعٍ الآن، لا أعرف إن كنا بحاجة إلى صدق أكبر، أو شفافية أقل خطورة، لكن إن كان ثمة ما يجعلني أخاف من تغيير قدري، أو يجعلني أكثر إقدامًا على عيش قصة الحياة ذاتها هو أنت، أخاف إذا تغير قدري ألّا يعود بوسعه أن يتقاطع مع قدرك، وأخاف إذا بدلت قصة حياتي ألا أعثر عليك في فصلٍ عشوائي من فصولها، إنني وإن ندمتُ أحيانًا على وجودي أجد في معرفتك غفرانًا لذلك الندم، لا أهتم حقًا بما قد صرنا إليه، ولا أجدني أشعر بأي سوءٍ تجاهك، وما آنَستُ في جوانحي نحوك غير الحب، ثمة حلوين ينقذونك مرة في العمر، أو قد يُخيّل إليك أنهم أنقذوك لمرة واحدة حين التقوا بك، غير أنهم في الحقيقة منحوكَ باقة إنقاذ أبدية، الأمر يشبه لو أن الحياة لعبة، وفي إحدى مراحل هذه اللعبة كان العثور على هذا الشخص بمثابة الفوز بحصانة أبدية، ولأن حياتي لعبة الهروب من التعاسة، فقط حين وجدتك توقفتُ عن الركض، لم يكن لقائي بك نهاية اللعبة، لكنه حصانة أبدية ضد التعاسة.
ذلك الحُب الذي يحدث لمرة واحدة في العمر، دون أن يطالبك بالكثير، دون أن يثقل كاهلك بأي خوف، أعرف أننا لم ننتهي لأننا أردنا ذلك، كما أعرف أنه لا يجدر بي أن أقول مفردة سخيفة مثل "ننتهي" فأنت في الحقيقة معصوم عن حتمية النهايات، لو أن الحياة نفق طويل، فأنت الضوء الذي سأقضي عمري أقتفي أثره، لا يمكنني القول أننا انتهينا، دموعك لا تزال على كتفي بذات درجة الحرارة التي كانت عليها يوم ودعتك، لم يكن وداعنا سوى فرصة للادراك، لأدرك أنني لم أكن أحبك فحسب، بل كنت أجدني فيك، وأسمعني فيك، وأراني فيك، كذلك كنتَ، متوهجًا في ملامح وجهي، بادٍ بأعجوبة في رقّة يديّ وظاهرًا بسخاءٍ في حناني، حناني الذي علمتني كيف أكتشفه، ربما لم أكن لولاك لأشعر به، لقد جعلتني أصدق الحب، وبذات الطريقة جعلتني أكفّ عنه، لأن الذي عرفك لن يعود بإمكان شيء لفت انتباه قلبه، لأنه بالفعل انتهى إلى قمة مجد الهوى. تشرين.