حسن نصر الله قتل في أرضه، مدافعا عنها، لا هرب لطهران، ولا لجأ إلى بغداد..حسن نصر الله لقى ربه وهو لم يقبل أن يتخلى عن غزة، رغم أن صمت مدافعه كان ليثمنه الغرب بما لم يمتلكه قارون من مال وصولجان..حسن نصر الله قاتل كالرجال لأربعين عاما، وغيره في جزيرة العرب كان يحتمي بنصف مليون جندي أميركي رعبا من صدام..فليفرح الشامتون ويهلل الطائفيون..تلك أيام فرحكم بحليفكم..الإسرائيلي..وقسما لن يقيم لكم وزنا يتجاوز ارتفاع بيادته عن رؤوسكم..وقسما ليسوقنكم كالنعاج إلى حتفكم..هذا تمام أمركم..حياة الذلة..أما غيركم ففدى القدس بدمه..ولو كان يمتلك ألف حياة..لأعاد الكرة كل مرة..لعنات الله تترى على صهاينة العرب.
الايام الاخيرة اللي عاشها من خوف ورهبة ووحدة وجوع وعطش .. في ظلام دامس لوحده وهو بيتألم .. أصعب شئ في القصة .. كان نفسنا ترجع لأهلك ولينا وتشوف الملايين اللي مستنينك تخرج بالسلامة.. ان شاء الله تكون شفيع لأهلك يوم القيامة .. مش هننساك
نعتذر يا صغيري لأنك اضطررت على عيش هذه اللحظات 💔🇱🇧
صورة بألف كلمة 🥺
.
.
(صورة لإجلاء طفل كان في مدرسته في محيط ساحة الاشتباكات التي وقعت اليوم في منطقة #الطيونة#الشياح#عين_الرمانة)
تصوير: نبيل اسماعيل