أعذروني البوست طويل شوية
لكن بعد قرار الجلسة العرفية في حادث المنيا، حسيت إن في ٢٠٢٥ موضوع الجلسات العرفية محتاج يتراجع لأن فية ظلم كبير –
العدل مش عرف - العدل دستور وقانون.
القصة بدأت بإشاعة عن علاقة حب بين ولد وبنت في القرية، انتشرت بعد صلاة الجمعة، ورغم إن الإشاعة على شخص واحد، بيوت كل الناس اللي من نفس دين الشاب اللي طلعت علية الاشاعه اتهاجمت.
النتيجة؟ جلسة عرفية!
إزاي في ٢٠٢٥ لسه بنشوف جلسات عرفية؟
اساسا المفروض العرف يبقى وسيلة تهدئة، لكن اللي حصل في المنيا بيأكد إن الجلسات دي بقت أداة ظلم:
أحكام ضد الدستور والقانون- تهجير عيلتين مصريتين من جذورهم- بيع بيوتهم وموافقتهم تحت الخوف والترهيب وغرامات بالملايين.
انتقائية واضحة: اللي حرقوا وهددوا في الفيديوهات ولا حد قرب لهم، لكن الشاب اللي عليه الإشاعة اتحبس، الجلسة العرفية وافقت إنه يتحاكم!
تناقض غريب: العرف أساسه يبعد القضاء، لكن هنا هجروا وغرموا، وكمان سايبين المحاكمة تكمل بخصوص الشاب، حتى لو ده معناه شهادة زور وضياع مستقبل ولد بالكذب وللأسف يعز عليا لما اقول شوفنا شهدات زور كثير أوي قبل كدا- أخرهم سيدة الصعيد-
إخفاء الحقيقة:
من أحكام الجلسة العرفية منع نشر الصور والفيديوهات - ودا حكم غريب عجيب -دا معناه انهم عارفين ان فية حقيقة تقدر تظهر بالفيدوهات واخفائها حماية المعتدين بدل محاسبتهم.
السؤال:
إزاي إشاعة – صح أو غلط – تتحول لعقاب جماعي؟
إزاي في بلدي مصر- اللي فيها دستور وقانون، نسمح لعرف يقرر مصير عائلات؟ ويهجر ويجبر انهم يبيعوا
الجلسات العرفية خطر علينا؟
لأنها ببساطة بتلغي القانون والدستور، وبتحط مكانهم أحكام مبنية على ضغط وخوف، مش على عدل يمكن الكلام دا كان ينفع من عقود بس دلوقتي غلط وخطر-
الاخطر أنة:-
بيكرس فكرة العقاب الجماعي، ويفتح باب لفوضى أكبر:
أي إشاعة ممكن تولع مدينة، وأي مجلس عرفي يقرر مصير ناس من غير ما الدولة تقول لأ فية خطورة كبيره علينا كلنا
لو قبلنا النهارده:-
بكرة يبقى طبيعي إن أي خلاف يتحل بالتهجير والغرامات، مش بالقانون.
الغريب بجد :
إزاي ناس معروف عنهم الشجاعة والجدعنة اللي هما الصعايدة، يشاركوا في الهجوم علي بيوت ناس ملهاش أي دعوة بالاشاعه- بدل ما يحموا بيوت ناس ملهاش دعوة هجموها وهددودهم؟
العدل مش عرف العدل دستور وقانون.
+ أبناء الله يعيشون في سلام مع الناس،
+ أبناء الله يعلّموا أولادهم أن يعيشوا في سلام مع الناس،
+ أبناء الله يصنعون السلام بين الناس. (انجيل متى ٥: ٩)
#سلام
Syrian Christian woman at the church bombing site: "If they tell me to take my kids and flee to Europe, I won’t. I raised them here, and here I will die. I will never abandon my land, my faith, or my Christianity. Our religion is peace. We don’t know violence or hatred….”
To the Coptic Christian community living throughout the United States, I deeply admire your Steadfast Faith in God, Perseverance through Centuries of Persecution and Love for this Great Country. I am Counting on your support and vote to help uphold our shared Social and Family Values and continue to Make America Great Again!