عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
قال الله عز وجل : يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر.
📚رواه مسلم 2577
قال الحسن البصري رحمه الله :
إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتًا كما أمرك الله، وإياك والسهو والالتفات، إياك أن ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره، وتسأل الله الجنة وتعوذ به من النار، وقلبك ساه ولا تدري ما تقول بلسانك.
[الذل والانكسار/ لابن رجب (ص306)]
إلهي إله الكون أدعوك مخلصا
أناجيك يا ربي لتمحو ما جرى
دعوتك في سكنى الليالي وظلمة
أناجيك يا ربي لتمحو ما انطوى
أتيتك ملهوفا أرجي توبة
وقلبي من خوف الذنوب تفطرا
فجد لي بعفو يا كريم ورحمة
إذا كان جسمي في التراب معفرا
الدِّينُ دينُ الله، والخلقُ خلقُه، وهو حافظٌ دينَه، ويستعملُ من شاء في حفظه، فأقمْ نفسَك في عسكرِ حافظيه، واسألْ ربَّك المعونةَ فيه، ولا تعجَز عمَّا تقدرُ عليه، ولا تحزن؛ فاللهُ معك، ولينصرنَّ الله من ينصره، والعاقبةُ للمتَّقين، وللآخرةُ خيرٌ وأبقى.
قال الفضيل_بن_عياض رحمه الله:
إِنَّمَا يَهَابُكَ الْخَلْقُ عَلَى قَدْرِ هَيْبَتِكَ لِله .
[حلية الأولياء/ لأبي نعيم (٨/١١٠)]
نظير هذا قول بعض السلف
« من خاف الله خافه كلُّ شيء
ومن لم يخف الله أخافه من كلِّ شيء » .
[بدائع الفوائد/لابن القيم (٢/٤٧٠)]
وإن امرأً لم يَصْفُ للهِ قلبُه
لفي وَحْشَةٍ من كُلِّ نظرةِ ناظرِ
وإن امرأً لم يَرتحِلْ ببضاعةٍ
إلى دارهِ الأخرى فليس بتاجرِ
وإن امرأً ابتاع دنيا بدينِهِ
لمنقلبٌ منها بصَفْقةِ خاسرِ
إلهِيَ أنتَ اللهُ ركْنِي وملْجِئي
وما لي إلى خَلْقٍ سِواكَ رُكونُ
رأيتُ بني الأيامِ عُقْبى سُكونِهم
حَراكٌ ومنْ بعْد الحَراكِ سُكونُ
رضَا بالذي قدرْتَ تسْليمَ عَاِلم
فإن الذي لا بُد منْه يكُونُ
(فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً، لتقر به الأعين، وتطيب به الأنفس"
• اللهمَّ جبرك الذي يغنينا بفضلك عمّن سِواك.
عندما لا يكون لك من الأسباب ما تبذلُهُ إلاَّ الدعاء فاحذر أن تقول ذلك أو تشعُرَ به والعجزُ ينخُرُ في نفسك والحُزنُ يفُتُّ في كبدك ؛ فالدعاء أعظم الأسباب وأقواها وأنفعُها وأخلصها ؛ والله قد يقطع عنك كل أسباب الدنيا ويفتح لك باب السماء حتى تعيش حلاوة الدعاء ويتحقّق لك كرامة البلاء.
حياة القلب عند ابن القيم أن يعرف ربه بأسمائه وصفاته، قال في خطبة "الكافية الشافية":
"قلبٌ ذكرُ الأسماء والصفات قوتُه وحياتُه ونعيمُه وقرةُ عينه، لو فارقه ذكرُها ومحبتُها ساعةً لاستغاث: يا مقلِّبَ القلوب ثبِّت قلبي على دينك".
الكافية الشافية (النونية) | ١/١٠