يوما ما سمعت في أمسية قصيدة
"لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان"
أنفاسنا في الأفق حائرة
تفتش عن مكان
في الوجه سرداب عميق
وحلم زائفٌ وتلال أحزان
ماذا يفيد
إذا قضينا العمر أصناما
يحاصرنا مكان؟
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان ؟
٣
تراكمات كثيرة نعيشها بصمت، حتى نجد أنفسنا تحت ضغطٍ لا نعرف له سببًا، ثم تأتي دمعة واحدة فتُخرج شيئًا ظلّ عالقًا في الداخل طويلًا.
البكاء ليس ضعفًا، بل طريقة القلب لأن يرمي ما أثقله ويرتاح.
أختلف مع نهاية الحوار فمن اعتاد أن يزرع الخير دون حساب، ساق الله له الخير .
في الأيام التي لا تعرف كيف تعبرها،
يربّت الله على قلبك بلطفه ؛
مرة ؛ موقفٌ يحمل توقيع عمي #سالم، وصديقة لا تكتفي بأن تهديك الرطب… بل تهديك النخلة كلها.
فـ #الحمدلله دائما وأبدا .
الحمد لله الذي يربّي فينا الرضا
قبل أن يكشف لنا الحكمة.
فما دام الله هو المدبّر، فلا أخاف من تدبيره،
وإن خفيت عليّ وجوه لطفه.
فالحمد لله حين تضيق بنا الحكاية، والحمد لله حين تتسع، والحمد لله حين نعرف الحكمة، وحين لا نعرفها.
12.8.2026