@woow44woow اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويشفيني وكل مريض...المرض أنزله الله وهو الذي يرفعه....والدعاء سبب للشفاء ...وفي يوم الجمعة ساعة إجابة ...فلنطرح فيها قبل المغرب حوائجنا لعل الكريم الشافي أن يشفينا..
@woow44woow أمر المؤمن كله له خير.والمرض مكفر للذنوب ورفعة لصاحبه...ومن أنزل الداء هو من يرفعه .وقد يكون الرب جل وعلا قد ابتلاك ليسمع دعاءك ولجوءك إليه.الإبتلاء يكون نعمة عندما نتعامله معه التعامل الشرعي.فلنحمد الله ولنعلم بأن من شفى أيوب عليه السلام بعد مرض دام ١٨عاما قادر على شفائك
جاهِيّات الدماء
أتعجب كثيراً من أولئك الرافضين للشفاعات في الدماء..
أتقبّل تحفظهم واعتزالهم، لكنني لا أتقبل محاربتهم للسعي في الصلح، أو القبول بالعِوَض، وتحريض أهل المقتول على إيقاع القصاص.
القصاص حق، والعفو غير المشروط حق، والعفو المشروط بالمال وغيره حق.. كلها حقوق أتاحها الشرع لأهل الدم، ولهم وحدهم القرار.
ما شأنهم في جاهيّات يسعى فيها أهل خير يُرضُون بها أهل القاتل، وأهل المقتول، ولا إجبار على أحد؟
وقد يكون من الخير لأبناء المقتول أن يقبلوا الأموال، ويبدؤوا حياتهم من جديد بدايةً غنيةً تعوضهم عما فقدوه، وربما لو قُتِل القاتلُ فَرِحوا ساعات من نهار، ثم عادوا إلى ما كانوا فيه من ضيق صدر ويد، وسينفَضُّ عنهم أولئك المتطفلون المحرضون، ولن يَمُدّوا لهم كسرة خبز.
هؤلاء المتطفلون يتكلمون بمثالية زائدة، وأيديهم في الماء، ولا يعنيهم أمر المقتول ولا القاتل، ووالله والله والله لو أن ابن أحد منهم محكوم عليه بالقتل لتسول الناس، وتشفع بالأخيار والأشرار، ورمى عقاله وغترته وبشته وكل ملابسه على أهل الخير لعلهم يفعلون شيئاً.
وإني أعرف من حارب هذه (الجاهيات) وهو لم يترك وسيلة معي حتى أتنازل عن حقي الخاص في حكم بالسجن صدر على صديق له أساء إلي في تويتر بأبشع الإساءات الفاجرة، ولم أتنازل ولن، لكني لم أنكر عليه سعيه فيما يظنه خيرا، واعتذرتُ منه بلطف رغم كثرة إلحاحه، وسأظل أعتذر ولو قَبَّلَ الأرضَ أمامي.
الأسعد من سعى في الخير، والسعيد من ترك أهل الخير يفعلون الخير، والتعيس من قطع الطريق على أهل الخير، وليت هذا الأخير يحمد الله على العافية، ويدعو لأهل الابتلاء بالعافية.
قدموس