قرابة نصف ساعة والصافرات تدوّي في الكويت بسبب إطلاق عيال الحرام عددا من الصواريخ وكلها بفضل الله تعالى أسقطتها قوات الدفاع الجوي الكويتية ..
اللهم بردا وسلاما على الكويت والخليج .
هذه هو الرأي الشرعي العاقل، والموقف الفقهي المتوازن، من وزارة الأوقاف السورية، نحو بلاد الحرمين ودول الخليج، بالدعوة للدعاء لها في هذه الليالي المباركة ضد العدوان الجائر عليها.
نأمل من بقية إخواننا أن يحذوا حذو إخواننا السوريين، الذين اكتووا بنار النظام الإيراني والصهاينة المحتلين، فنطقوا بالحق وانحازوا لأصحاب الحق، وأن ينأوا بأنفسهم عن الركون للمعتدي الظالم ضد إخوانهم الآمنين المسالمين.
أنا سوري مقيم على أرض #الكويت وربما لا أملك حق الكلام باسم أهلها لكنني أملك قلباً امتلأ بمحبة هذا البلد الذي احتضننا وأكرمنا. الكويت بالنسبة لنا ليست مجرد مكان نعيش فيه بل وطنٌ ثانٍ فتح أبوابه للغريب قبل القريب وعلمنا معنى الكرم والإنسانية.
حين نسمع اليوم عن أي تهديد أو هجوم يطال الكويت نشعر وكأن الخطر يقترب من بيوتنا و قلوبنا . فهذه الأرض التي أعطتنا الأمان والعمل والكرامة لا يمكن أن نقف تجاهها إلا بالدعاء والوفاء .
الكويت لم تكن يوماً بلد أذى أو عدوان بل كانت دائماً يد خير تمتد للمحتاجين في كل مكان.
يا كويت… ربما نحن ضيوف على أرضك لكن قلوبنا معك في كل لحظة نحزن لحزنك ونطمئن لطمأنينتك وندعو الله أن يحفظك من كل سوء. حفظ الله الكويت وأهلها وجعلها دائماً دار أمن وسلام كما عرفناها وكما أحببناها.
و نحن نضع انفسنا و ابنائنا تحت قيادة حكومة الكويت وفي أي مكان يختارونه .