قبل سبعين عاماً ونيِّف، عُيّنَ جدّي الشيخ عبدالله بن سليمان المهنّا، إماماً وخطيباً وداعيةً في (كَبشان) وهي هِجرةٌ من هِجَرِ قبيلة المراشدة من عتيبة، تَقَع في عاليةِ نجد، فسكنها جدّي نحو عشر سنين، ومعه أبي وعمّي، رحمة الله على الجميع.
وفي مساء يوم الاثنين الثامن والعشرين من شهر الله المُحَرّم، شَرّفَنا (المراشدة) بالزيارة، بدعوة من أخي الشيخ عبدالله بن سليمان المهنّا، وشَرُفتُ بالترحيب بهم بهذه الأبيات التي وردتْ وأُلقيتْ دون تعمُّل أو تأمُّل.
أبياتٌ ترحيبيّةٌ بقبيلة المراشدة
يا مرحباً بضيوفنا مِنْ مَرشَدِ
من آل روقٍ يا لَطيبِ المحتِدِ
يا مرحباً بمشايخٍ وبسادةٍ
ورِثوا السِيادةَ سيّداً عن سيّدِ
آباؤكم أجدادُكم كانوا لنا
أهلاً وأحباباً بدينِ مُحمّدِ
جدّي إليكم جاء شيخاً مُرشِداً
أكرِم به من مُرشِدٍ وبمَرشَدِ
وأبي وعمّي يعرفون ربوعكمْ
شبراً بشبرٍ ��َدفداً في فَدفدِ
وقلائد الوصل الجميل تألّقتْ
سبعين عاماً بينهمْ كالعسجدِ
والحال ما زالت على ما ورّثوا
وبهديهم وفِعالهم فسنقتدي
رحماتُ ربّ العرشِ في عليائهِ
تترى لهم ولكلِّ عبدٍ مُهتدي
محمّد بن سليمان بن عبدالله المهنّا
مساء الاثنين ٢٨ محرّم ١٤٤٨هـ
@almohannam بارك الله فيك . ورحم ابيك وأبي . كانا صديقيني فالدنياء رحمها الله جميعاً . وجمعهما في مستقر رحمته .
اخ محمد والله جدك صارله تأثير في تعليم اهل كبشان امور دينهم .
انا لحقت على شيبان إذا سمعوا بعض الاحاديث استنكروها . قالوا هاذا ماسمعناه من ابوسليمان . الله يرحمه
تخالفوا من ياخذ الفنجان
كلٍ حلف ماياخذ ،، وعدّاه
ومن الثقة في راس ابو سلطان
اخذه ،، ولكن مدّه بيمناه
ولاهيب تستغرب على الشيخان
اهل التواضع والكرم والجاه
@fsbjhjah#فيصل_بن_سلطان_بن_حميد#عبدالله_بن_عون
(تاريخ و عبرة ٢٥/ رجب/ ١٤٤٧هـ).
-ثم دخلت سنة (١٤٤١هـ)، ووقع الوباء العالمي المعروف بـ(كورونا)، ولزم الناس البُيوت بسبب الحظر الكامل في (٢٥/ ٧/ ١٤٤١هـ).
-وصلى المسلمون #الجمعة ظهراً في البيوت أكثر من شهرين، وكذا الفرائض و #قيام_رمضان.
-و رُفع الحظر في (١٣/ ١٠/ ١٤٤١هـ).
-ولم نقرأ في التواريخ الإسلامية أن المسلمين صلوا الجمعة ظهراً في البيوت شهرين كاملين، فهذه لا سابقة لها.
-وفي (١٤٤٢هـ) صلى المسلمون في المساجد مع التباعد.
-وفي (١٤٤٣هـ) صلى المسلمون في المساجد كأنهم بنيان مرصوص، والحمدلله رب العالمين.
وَسَيُقَالُ:
ومع مضي الزمان، وتتابع الأجيال، نَسِي كثيرُ من الناس هذا الوباء، ولولا وجود صور لابسي الكمامات في مجامع الناس، لمُحِيَ هذا الوباء مِن الذاكرة، كسائر عجائب الزمان.