النداء الأخير لمن يهمه الأمر.
محامية الدكتور حسام تحذر: قلبه منهك وجسده محطم من التعذيب المستمر، ودرجات الحرارة القارسة في زنزا��ة تزيد من معاناته.
بين جدران باردة، يقبع الطبيب الذي أنقذ مئات الأطفال والجرحى بلا طعام كافٍ، بلا تدفئة، وصحته تتدهور يومًا بعد يوم.
كل لحظة صمت هي مشاركة في معاناته.
كل تأخير في إنقاذه قد يكون اللحظة التي يخسر فيها حياته.
تكلموا عنه، انشروا اسمه، لا تسمحوا أن ينطفئ صوت الطبيب الذي أنقذ الأرواح.
سأشارك في #تحدي_جوار وسأدفع لهم ليرة عن كل ريأكت على هذا ال��لام، ويعلم ربي أني ما جهرت بها إلا لأذكر غيري بواجب المشاركة ودعم أسر المعتقلين في مصر عن طريق مؤسسة @Jewar0 فهم من غيرهم أولى وعزة أنفس هؤلاء القوم تُخفي الحاجة حتى عن أقرب الأقربين
ليس لنا أي رصيد لنطلب من أحدكم حتى شربة ماء بعد كل هذا الخذلان ولكن اعتبروه رجاء ممن فقد ماء وجهه نعم ولكن لازالت الدماء تغلي ��ي عروقه، شفاء صدر هذا العزيز يشفينا، وشكراً.