الله عز وجل
هو أجود الأجودين وأكرم الأكرمين، أعطى عبده قبل أن يسأله فوق مايؤمله، يشكر القليل من العمل وينميه، ويغفر الكثير من الزلل ويمحوه، لايشغله سمع عن سمع، ولاتغلطه كثرة المسائل، ولايتبرم بإلحاح الملحين، بل يحب الملحين في الدعاء، ويحب أن يسأل، ويغضب إذا لم يسأل،
سبحان الكريم جل جلاله..
أخرج أبو نعيم في الحلية
عن عون بن عبد الله بن عتبة
بن مسعود
أنه كان يقول : الحمد لله الذي إذا شئت أي ساعة من ليل أو نهار وضعت عنده سري بغير شفيع، فيقضي لي حاجتي ربي عز وجل
والحمد لله الذي أدعوه فيجيبني وإن كنت بطيئا حين يدعوني
من أسباب ذهاب الخوف وضع اليد على القلب ؛ لقوله تعالى : ( واضمم إليك جناحك من الرهب ) ؛ أي الخوف ؛ قال ابن عباس :أمره الله بضم يده إلى صدره فيذهب عنه ماناله من الخوف . وقال : مامن خائف بعد موسى إلا إذا وضع يده على صدره زال خوفه . وقال مجاهد كل من فزع فضم جناحه إليه ذهب عنه الفزع
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
"الأرض أرضه، والأمر أمره، والقوّة والنصر من عنده وحده، مدبّر الأمر، مفرّج الكربات، قاضي الحاجات، مبدّل الحال، لا نخاف ونحن متوكلين على العزيز ذو القوة المتين."
"اللهم اسلُكْ آمالَنا، ومحبوباتنا، ورغائبنا، ومصالحنا وحاجاتنا في سلك رضاك، وعلى نورك وهداك، ينظُمها حبُّك والشَّوقُ إليك، وتهيجنا إلى لقياك في غير سوء، واجعل برحمتك تنعُّمَنا بهِباتك يرقِّينا إليك، ويزيدنا علمًا بك، ونعوذ بك من أن تصير شاغلةً لنا عنك"
في الصحيح عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا :( من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) ؛ قال ابن عبد البر : إذا كان المرء يؤجر في الستر على غيره فستره على نفسه كذلك أو أفضل ، والذي يلزمه في ذلك التوبة والإنابة والندم على ماصنع .