لَكَم تمنّيتُ
أن أطوي الغياب بخطوةٍ،
أن أمحو كل هذا الكَدَر
بملاحظةٍ صغيرةٍ
أتتبّعُ إلهامها وأقرأ احتمالاتها،
أن أستعيد شيئاً
من صورتي الأولى؛
صورتي التي أراها في البعيد
-على مهلٍ-
تختفي.
على حافة النسيان و الجرح و التنهيد
ذكرتك و كل أحلام الأيام مسلوبة
طواري دموعي كايدة وأنت بالتحديد
تبدّل مرارة فقدك العام بعذوبة
و سلسالك اللي قد تهنى بلمس الجيد
بعد ما تمايل للمدايح وهي صوبه
نقضّي القصيد و نبتدي بالهوى ونعيد
و سبع العجايب زدتها ثامن اعجوبة
أنا ما انفطم صوتي على الشدو و التغريد
و حبيبي معي بنفس البلد بس من هو به ؟
جروحي ظنون و ضحكتي باللقا تأكيد
و ليالي وصالك بالشرايين مكتوبة
ترا شوفتك ليلة خميس و ربيع و عيد
تعالي .. وبعد الليلة اللي معك توبة
كنت آسف
عن خطأ ما هو خطاي
كنت نجمة
في سما ما هي سماي
كنت أداري كل ضيقة
و أنجرح لأجل الحقيقة
كنت غيمة تروي العطشان
و اموت بظماي
ما كسبت إلا ظنوني
و ما خسرت إلا عيوني
لين جيتي شمس لكن ..
جيتي بلحظة عماي
وش عاد باقي إذا خانت حروف القصيد
و حناجر أهل الطرب ماتت مواويلها
تعيش دور البطولة و أنت ساعي بريد
تشارك الناس و توصّل مراسيلها
و في ظلمة الليل و العالم تشوفك وحيد
تاخذ كلامك و تشعل به قناديلها
أشياء ودك تطالعها كذا من بعيد
لا تصدّ عنها .. ولا تعرف تفاصيلها
عزيز النفس لا حده زمانه و انتخى بالناس
يموت و عاتقه شايل من الحشمة جمايلها
يعيش الغصن والحاطب يموت ويستريح الفاس
و تبقى الشجْرة اللي قد نوى ..تعطي فسايلها
ألا يا جرح لو تصبر على العطر وعلى النسناس
ترا للحين من غابت وأنا برجوى رسايلها
صباح الخير
أما بعد :
،
على أرضٍ ما تشابهني تبعت الورد
هقيته زولك وجيته أنادينا
فقدتك ما قويت أقولها وأنرد
فقدتك يااااه لو تسمع أغانينا
تعال إكذب على نبض الضلوع الجرد
ترى بعض الحقايق ما تسلّينا
أنا نارٍ وسلمها الدفا للبرد
سكنت بغيبتك أحضان ماضينا