الف مبروك لمنتخبنا الأخضر السعودي تحقيق بطولة #خليجي_الديار_العربية_27 للمرة الرابعة في تاريخ البطولة ولأول مرة في جدة ولأول مرة بشباك نظيفة وانتصارات متوالية في جميع الموا��هات.
عرس خليجي احتضنته عروس البحر الأحمر وسط عناية وتنظيم مشرف على جميع الاصعدة قيادة وجهاز اداري وفني ولاعبين أبطال كانوا قدر التحدي. عشت أجواء النهائي مع الأبناء خالد ويحي وسط فرحة غامرة انطلقت مع صفارة النهاية أسعدت اكثر من 62 الف مشجع بالملعب اعقبها فرحة وطن ومشاعر فخر عمت بحمد الله ارجاء البلاد لتكون دافع لمزيد من التألق وتحقيق المزيد من الألفاب والانجازات في الاستحقاقات المقبلة.
إنجاز غير مستغرب في ظل ما تشهدة المملكة من ريادة شاملة على كافة الأصعدة ونحن نعيش تحقيق مستهدفات رؤيتها الطموحة التي وضعت الشباب والرياضة في مقدمة اهتماماتها وقوتها الناعمة لإيصال صورتها المشرقة للعالم أجمع.
بقلوب مؤمنة بالله تعالى وراضية بحكمه وقضائه وقدره
انتقلت إلي رحمه الله تعالى
عزة حسين القرشي
والدة
محيا عيضه القرشي
محمد عيضه القرشي
اليوم الاثنين ١٤٤٧/٤/٢٤هـ
وسيصلى عليها بأذن الله تعالى في المسجد الحرام صلاة المغرب
والدفن في مقبرة شهداء الحرم بالشرائع
بعد صلاة المغرب
@mohya3591 إنا لله وإنا إليه راجعون ،، احسن الله عزائكم اخوي محيا وغفر الله لوالدتكم وأسكنها فسيح جناته وأدخلها الجنة من غير حساب ولا سابق عذاب وأن يجعل قبرها روضة من رياض ��لجنة ،،،
وأسأل الله أن يربط على قلوبكم ويلهمكم وذويكم الصبر والسلوان وأن يفرغ عليك الصبر يارب 🙏
خالد جاسم علم الإعلام الرياضي شخصية لا تشبه سوى خالد جاسم متفرد بالمجال والتنوع والإبداع والتمكن والبساطة ، ، دخل القلوب الخليجية يظن المتابع له انه يتابع اخوه أو شخص يعرفه المعرفة كاريزما غريبه سبحان من أعطاه هذا لقبول 🤍
يحاول البعض تقليده حتى في المحتوى ولكن لن يكون خالد جاسم وكفى ✋
@khalidjassem74
وصفته بما يستحق يبو عاصم وهو يستحق هذا المديح بكل تأكيد وهو لم يعلم بل معلم الإعلام الرياضي بلا جدال لكن .. إمتدحته كثيراً وفي لحظة إنفعال أخطأت ف�� حقه وأجدها فرصه لأقدم له إعتذار شخصي عما بدر مني من إساءه ، إن قبله خالد فله كل الشكر والتقدير ، وإن رفضه فمن حقه ولن أغضب ولن أعتب .
. للأمانة وكلمة حق أقولها : رغم كل الأحداث التي عصفت بالمنطقه ظل خالد جاسم كما هو الإعلامي الحكيم المتزن الذي لم يتغير ولم تغيره العواصف .
. أبو عاصم شكراً لك لأنك منحتني فرصة الإعتذار .
خليجي 27.. عندما تستضيف السعودية البطولة ويستضيف الآخرون الصورة!»
ما وراء الصورة
هل يعقل أن تستضيف جدة بطولة خليجية بهذا الحجم في عام 2026، ثم تبدو بعض مظاهر الإنتاج التلفزيوني الرياضي لدينا وكأنها لم تغادر عصر الاستوديو التقليدي؟
هذه ليست مسألة ديكور أو كراسي أو إضاءة جميلة.
هذه صناعة إعلامية كاملة.
عندما نشاهد تجارب قنوات مثل الكأس وbeIN SPORTS في صناعة الاستوديوهات الرياضية، نرى منظومة متكاملة: استوديوهات مصممة للحدث، إخراج تلفزيوني مدروس، تعدد في الكاميرات، مراسلون في مواقع مختلفة، تقارير ميدانية، حركة مستمرة، جودة في الصورة والصوت، وهوية بصرية مرتبطة بالبطولة.
وقنوات الكأس تحديدًا ليست وليدة اليوم؛ القناة أعلنت منذ سنوات استثمارها في البنية ا��تحتية الهندسية وأساطيل عربات النقل، كما تملك خبرة طويلة في إنتاج البطولات الرياضية.
والسؤال هنا ليس: لماذا الكأس أفضل؟
السؤال الحقيقي:
أين الصناعة التلفزيونية الرياضية السعودية؟
جدة تستضيف «خليجي 27»، والبطولة تقام على أرض المملكة، واللجنة المنظمة أعلنت اكتمال الجاهزية الإعلامية وأعدت دليلًا متكاملًا للإعلاميين ومراكز العمل والتغطية.
لكن المشاهد السعودي من حقه أن يسأل:
أين الاستوديو السعودي الذي يعكس حجم المملكة؟
أين الإنتاج الذي يوازي قيمة الحدث؟
أين المراسلون المنتشرون في الملاعب ومناطق الجماهير والفنادق والمؤتمرات؟
أين الكاميرات والتقنيات التي تجعل المشاهد يشعر أن البطولة تقام في السعودية؟
والأغرب أن البطولة السعودية نفسها أصبحت مساحة إنتاجية لجهات إعلامية خليجية أخرى؛ فقنوات الكأس تقدم تغطيات وبرامج خاصة من جدة، بل إن موقعها يعرض برامج مثل «المجلس» و«عساس جدة» وتغطيات خاصة بخليجي 27.
هنا يجب أن نتوقف.
أنا لا أنتقد العاملين خلف الكاميرات ولا المراسلين ولا المعدين الذين يبذلون جهودًا كبيرة؛ فهؤلاء في الغالب ينفذون ما يُطلب منهم ضمن الإمكانات المتاحة.
النقد يجب أن يتجه إلى منظومة القرار والإنتاج والتخطيط.
لأن التلفزيون الحديث لا يُبنى بردة الفعل قبل المباراة بساعات.
العمل ا��تلفزيوني الرياضي المحترف يبدأ قبل الحدث بأشهر:
تصميم الاستوديو، اختيار مواقع التصوير، خطة الكاميرات، عربات النقل، أنظمة الإخراج، الرسوم الجرافيكية، الصوت، الإضاءة، المراسلون، المحتوى الرقمي، غرف الأخبار، خطط الطوارئ، وتوزيع فرق الإنتاج.
وهنا تظهر الفجوة الحقيقية.
لدينا في السعودية إمكانات بشرية وتقنية ومالية هائلة، ولدينا أحداث رياضية أصبحت محط أنظار المنطقة والعالم، ولذلك لم يعد مقبولًا أن يكون الطموح الإعلامي أقل من الطموح الرياضي والسياحي والاقتصادي الذي تعيشه المملكة.
السؤال الأصعب: أين تذهب ميزانيات الإنتاج والتطوير؟
وإذا كانت هناك عقود لمشاريع إعلامية وإنتاجية ضخمة، فالمطلوب ليس الاتهام، وإنما الشفافية:
من فاز بالعقود؟
كم قيمتها؟
ما مواصفاتها؟
من الجهة التي تشرف عليها؟
هل تم قياس الجودة؟
هل توجد مؤشرات أداء؟
ومن يتحمل المسؤولية عندما لا يظهر المنتج النهائي بالمستوى المعلن عنه؟
أما الحديث عن «الفساد»، فهو ملف مختلف وخطير، ولا يجوز تحويله إلى اتهام جزافي. لكن إذا كانت هناك شبهات في التعاقدات أو تضارب مصالح أو هدر أو مخالفات مالية، فهنا يجب أن تكون هناك رقابة وتحقيق ووثائق.
أما أن يصبح ضعف المنتج التلفزيوني أمرًا معتادًا، فهذه كارثة أخرى اسمها:
غياب المحاسبة المهنية.
الس��ودية التي تستضيف أكبر الأحداث الرياضية في العالم لا تحتاج إعلامًا رياضيًا يعيش على اجتهادات الأفراد.
نحتاج صناعة إعلام رياضي سعودية.
نحتاج شركات إنتاج تنافس إقليميًا.
نحتاج مخرجين ومنتجين وفنيين محترفين.
نحتاج استوديوهات تُبنى للحدث، لا تُرتجل للموعد.
ونحتاج إدارة تعرف أن الصورة أصبحت جزءًا من قوة الحدث نفسه.
فاليوم لم تعد البطولة تُقاس فقط بما يحدث داخل الملعب.
المنتج التلفزيوني هو الواجهة.
وإذا كانت السعودية تستضيف البطولة، فمن الطبيعي أن نريد أن تكون الصورة التي تصل إلى الخليج والعالم صورة سعودية تليق بالسعودية.
هذه ليست نقداً فقط على القنوات الرياضية
هذه دعوة لإعادة بناء الإعلام الرياضي السعودي على أسس مهنية حقيقية.
والسؤال الذي يجب أن يبقى مفتوحًا:
إذا كنا قادرين على صناعة ملاعب وبطولات وأحداث عالمية بهذا الحجم… فلماذا لا نستطيع صناعة شاشة رياضية توازيها؟
@SBAgovSA
#هيئة_الأذاعة_والتلفزيون
#خليجي27
#السعودية
#الإعلام_الرياضي_السعودي
#الإعلام_السعودي
#صناعة_الإعلام
كتب :
عوض بن سعد ال الجحل القحطاني
سؤال : «الأهلي إلى أين؟»
سؤال يبدو في ظاهره سؤال جمهور، لكنه في الحقيقة سؤال للمنظومة الرياضية وصاحب القرار.
الجمهور من حقه أن يسأل، وأن يطالب، وينتقد، ويعبّر عن قلقه؛ لأنه يرى ناديه أمام عينيه، ويشعر بتفاصيل ما يحدث داخله.
لكن الجمهور ليس من يحدد الاتجاه.
تحديد المشروع، اختيار المدرب، بناء الفريق، تحديد الاحتياجات، والمحافظة على العناصر المؤثرة أو استبدالها، كلها مسؤوليات أصحاب القرار الرياضي.
لذلك ينتظر الجمهور الإجابة
«الأهلي إلى أين؟
وما هي الخطة لإعادة الأهلي إلى مكانته وهيبته؟
الجمهور لا يطالب بالمستحيل، ولا يبحث عن شماعة أو صدام مع أحد.
مطالب الجمهور مشروعة وواضحة: مشروع معلن، رؤية واضحة، تصحيح للأخطاء، فريق يليق باسم الأهلي، وإعادة هيبة النادي ومكانته.
وإذا كانت هناك قرارات أو ممارسات أدت إلى إضعاف الفريق أو تفكيك عناصره المؤثرة، فمن حق الجمهور أن يعرف: لماذا حدث ذلك؟ ومن اتخذ القرار؟ وهل تمت م��اجعة هذه القرارات؟ ومن يتحمل مسؤولية نتائجها؟
لأن الاحتقان الذي يعيشه الجمهور اليوم لا يأتي من خسارة مباراة أو بطولة، بل من غياب الوضوح والخوف على مستقبل النادي.
وحين يغيب الوضوح، تتسع الأسئلة، ويزداد الاحتقان، ويبدأ الجمهور في التساؤل: من المستفيد من كل ما يحدث للأهلي؟
وهذا السؤال لا يُجاب عليه بالتخمين أو الاتهام، بل بالشفافية، والقرارات الواضحة، والنتائج.
في النهاية، الجمهور لا يريد سوى أن يرى الأهلي في المكان الذي يستحقه.
نادي تعاد له هيبتك المسلوبة
وإدارة رياضية تتحمل مسؤولية قراراتها.
ومن يملك القرار، يملك معه مسؤولية الإجابة والمحاسبة.
الأهلي تاريخ يحترم وإرث يصان،
ومكانة تستحق أن تُستعاد.
وهيبة مسؤولية كل من يتولى أمره.
وجمهور الأهلي ليس مجرد متابع، بل شريك في النجاح وصناعة هذه المكانة وحمايتها
وهنا نكرر السؤال : «الأهلي إلى أين؟»
فهل من مجيب ؟!
لا بارك الله في كل مخرب وخائن ومسمسر باع واشترى في الأهلي وقدم مصالحه على مصلحة كيان وجمهىور .
قرأت الردود وحزنت كثيراً على ماوصل إليه حال بعض جمهورنا الذي كان يعشق الكيان فتحول لعشق مدرب تخلى عنهم وجحدهم وأنكرهم ولم يقل لهم شكراً يامن صنعتم إسمي .
أنظر للردود كيف أصبحوا يشحذون عاطفة مدرب صنعوه من لا شيء وقد كان لاشيء .
لا مكان للخونه والتاريخ سيركل كل مخرب وخائن وسمسار وليتك لم تستعرض بضاعتك الرخيصه .
#السعوديه_الكويت
. مبروك للوطن وللشعب السعودي في يوم الوطن🇸🇦
. ماشاء الله تبارك الله من زمان ما شفت المنتخب بهذه الروعه وبهذا المستوى🇸🇦
. هازد لك منتخب الكويت ولأشقاءنا الشعب الكويتي 🇰🇼
#خليجنا_واحد