عوامل تُحسّن تربية الأطفال:
- التواصل مع الطفل بالحب والاحترام.
- قضاء وقت نوعي معه يوميًا.
- الثبات في القواعد والتربية دون تناقض.
- القدوة الحسنة في السلوك والأخلاق.
- التشجيع والثناء على السلوك الإيجابي.
- الاستماع لمشاعره وإتاحة الفرصة للتعبير عنها.
- غرس القيم الدينية، وتعزيز الجانب الإيماني، والدعاء للأبناء باستمرار.
#تربويات_نجوى
#دراسات_علمية
#صباح_الخير
هذا النص الذي تشاركه يلامس القلب حقًا. الأمهات هن أساس التربية الصحيحة، وبرحيل الأم الطيبة يبقى أثرها في أبنائها الذين ربّتهم على القيم الحميدة. رحمها الله وجعل ما زرعته في أبنائها صدقة جارية.
https://t.co/ukmsVGV3fV
للوالدين حدود في تربية الأبناء، قد يصبح أحد الأبناء صالحاً، وآخر فاسداً، البيت هو البيت والأب الصالح هو نفسه الأب الصالح، لا زلت أرى آباء وأمهات تدمع أعينهم مما رأوا من أبنائهم وبناتهم، ويلومون أنفسهم أنهم لم يتصرفوا بطريقة أفضل، ولو دققت النظر لوجدت أنهم بذلوا ما بوسعهم، لكن للوالدين حدود، ولا يمكنك أن تفعل كل شيء لأولادك، ما يمكنك فعله هو أن تبذل ما تستطيعه، وتدعو لهم، ولا تظلم أحداً منهم، والهداية من عند رب العالمين .. 🕊️
#أسامة_الجامع
دورات تأسيس القراءة للأطفال عن بُعد عبر زووم
افتتاح مجموعة جديدة قريبًا!
هل تريد تأسيس طفلك في القراءة باللغة العربية قبل دخول المدرسة؟
انضم إلى برنامجنا المكثف لتأسيس الأطفال المصمم وفق منهج "لغتي" للصف الأول الابتدائي، والمقدم عن بُعد عبر منصة زووم!
ما يتضمنه البرنامج؟
دراسة الحروف الهجائية كاملة (قراءة وكتابة) من الألف إلى الياء.
تعليم الحركات القصيرة والطويلة.
قراءة كلمات من حرفين وثلاثة أحرف....الخ
دراسة الظواهر اللغوية مثل المدود والسكون وغيرها.
مع المدرب الخبير:
الأستاذ أحمد إدريس
خبرة 15 عامًا في تأسيس الأطفال.
تفاصيل البرنامج:
3 أيام أسبوعيًا | 12 حصة شهريًا.
مدة الحصة: ساعة واحدة.
المجموعة: 5 طلاب فقط لضمان التركيز والجودة.
الرسوم: 250 ريالًا سعوديًا شهريًا (دفع شهري).
البداية: عند اكتمال العدد المحدد للمجموعة!
سارع بالتسجيل الآن!
للتواصل والاستفسار عبر وا��ساب:
0596210542
أو اضغط على الرابط: https://t.co/oZEFdAF56M
فرصة ذهبية لتأسيس طفلك بأيدي أمينة وخبرة مميزة!
لا تفوت المقعد.. الأماكن محدودة!
ركزت خطبة الجمعة اليوم بمساجد #ينبع على أهمية حسن العشرة بين الزوجين لتحقيق الاستقرار الأسري، وحثت على تيسير الزواج وتخفيف تكاليفه. كما أكدت على تكامل الأدوار والتعاون في تربية الأبناء وشؤون الحياة بالرفق والرحمة، مع ضرورة مراعاة الزوجة لظروف زوجها، وحفظ الحقوق المالية المتبادلة برضا تام؛ لضمان حماية الأسرة م�� الخلافات والتفكك.
سلوك الطفل مو دائمًا مفهوم، ولا كل شعور يحسه يقدر يقوله..
في شمس، نقترب من عالم الطفل، حيث يكون اللعب طريقًا للتواصل
د. سهام الصويغ أخصائية العلاج النفسي باللعب
في هالحلقة من بودكاست شمس
مع @saraBugnah
🎧: https://t.co/nFsAUbRVvi
👁️: https://t.co/GFy6BPwx3j
معاهد تعليم السباحة للاطفال
السباحة تساعد كثيراً الأطفال الذين
يعانون من فرط الحركة (ADHD أو حركة زائدة)
وذلك للأسباب التالية:
تحسّن التركيز والانتباه :
الحركات المتكررة والتنفس المنتظم في السباحة يساهمان في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين الانضباط الذهني
تُفرغ الطاقة الزائدة :
السباحة نشاط بدني متكامل يستهلك طاقة الطفل بشكل إيجابي وآمن
تعزز الثقة بالنفس : تعلّم مهارة جديدة مثل السباحة يمنح الطفل شعورًا بالإنجاز والسيطرة
تنظّم النوم والمزاج:
الرياضة المائية تساهم في تهدئة الجسم وتحسين نوعية النوم، ما ينعكس على سلوك الطفل
تقوية الجسم:
تساعد على تنمية العضلات وتحسين اللياقة البدنية دون إجهاد كبير للمفاصل
تنمية التناسق الحركي: تساعد الطفل على التحكم بحركات جسمه وتحسين التوازن
لذلك، السباحة تعتبر من أفضل الأنشطة لأطفال ��رط الحركة - فيها متعة، تنظيم، وراحة نفسية
المربيه و قله التربية
بقلم محسن الصفار
في الزمن الجميل كانت الأم تربي أبناءها، أما اليوم فقد تطور المجتمع وأصبح البعض يرى أن الأمومة وظيفة قديمة لا تواكب العصر، مثل جهاز الفيديو أو الهاتف أبو قرص. لذلك جرى تحديث النظام الأسري، وأصبحت مهمة الأم الأسا��ية إدارة شؤون الصديقات والزيارات والمناسبات الاجتماعية، بينما تم تفويض مهمة تربية الأطفال إلى المربية.
في الماضي كان الطفل إذا سُئل: “من علّمك هذا؟” يقول: “أمي”. أما اليوم فربما يحتاج الأب إلى مترجم ليسأل ابنه أصلاً، لأن الطفل يتحدث بلغة المربية بطلاقة أكبر من لغته الأم. وقد يصل الأمر إلى أن تناديه أمه فلا يفهم عليها، بينما يستجيب فوراً لأوامر المربية وكأنها القائد الأعلى للقوات المسلحة.
والحقيقة أن المربية لا ذنب لها في كل هذا. فهي جاءت لتنظف البيت وتكوي الملابس وتغسل الصحون، ولم تأتِ لتصبح أماً بديلة ولا أستاذة جامعية في التربية وعلم النفس وتنمية المواهب. لكن بعض الأسر قررت أن تستخرج من راتب المربية أكبر عدد ممكن من الخدمات، فتتحول المسكينة من عاملة منزلية إلى مربية أطفال، وأخصائية نفسية، ومستشارة أسرية، ومدربة سلوك، وحارسة أمن، وسائقة احتياطية، وربما وزيرة تعليم أيضاً.
المضحك أن بعض الأمهات يتفاخرن بعدد الخادمات في المنزل كما كان الملوك يتفاخرون بعدد الجيوش. فتقول إحداهن:
– عندي ثلاث خادمات.
فترد الأخرى باحتقار:
– فقط ثلاث؟ أنا عندي خمس!
وكأنهما تتنافسان على جائزة أفضل مشروع لتصدير المسؤوليات الأسرية إلى الآخرين.
أما الطفل المسكين فينشأ وهو لا يعرف من هي الشخصية الرئيسية في حياته. فإذا سألته من أمك، ربما ينظر إلى الوجوه الموجودة في المنزل محاولاً تمييز صاحبة الراتب من صاحبة المكياج.
وعندما يكبر هذا الطفل وتظهر عليه مشاكل سلوكية أو تعليمية أو أخلاقية، تبدأ الأسرة بعقد الاجتماعات الطارئة وكأن كارثة طبيعية قد وقعت.
– لا نفهم ماذا حدث للولد!
– سبحان الله! كان صغيراً جداً ثم فجأة أصبح ضائعاً!
نعم، فجأة تماماً. كما أن السفينة تغرق فجأة بعد سنوات من نزع الألواح الخشبية من قاعها قطعة قطعة.
والأجمل من ذلك أن بعض الآباء لا يرون أبناءهم ��لا في المناسبات الرسمية. يخرج الطفل إلى المدرسة قبل أن يستيقظ الأب، ويعود الأب بعد أن ينام الطفل، ثم يشتكي لاحقاً من أن ابنه لا يحترمه ولا يستمع إلى نصائحه.
يا رجل، ابنك يحتاج أولاً إلى صورة شخصية لك كي يتعرف عليك عندما تلقي عليه النصائح!
إن المشكلة ليست في وجود المربية، فالكثير من الأسر تحتاج إلى المساعدة. المشكلة عندما تتحول المربية إلى أم حقيقية، وتتحول الأم إلى ضيفة شرف، ويتحول الأب إلى اسم مكتوب على بطاقة البنك فقط.
ثم بعد عشرين سنة يقف الجميع مذهولين أمام النتيجة، ويتساءلون كيف خرج هذا الجيل بلا هوية ولا انتماء ولا علاقة قوية بأسرته.
والجواب بسيط جداً:
لأن التربية أصبحت مثل لعبة “التوصيل للمنازل”. كل شخص سلّم المسؤولية لشخص آخر، حتى ضاعت في الطريق
تشير الدراسات إلى أن وجبات العائلة مرتبطة حرفيًا بتحقيق درجات أفضل.
وفقًا لدراسة أجرتها جامعة كولومبيا من قبل المركز الوطني للإدمان وإساءة استخدام المواد (CASA)، يحقق الأطفال الذين يتشاركون العشاء مع عائلاتهم بشكل متكرر درجات أعلى في المدرسة.
تكشف البيانات أن المراهقين الذين يتناولون خمس وجبات عائلية أو أكثر أسبوعيًا أكثر احتمالية بكثير للحصول على علامات ممتازة وإظهار قدرات متقدمة في التواصل والمفردات.
تؤكد هذه البحوث على كيفية تعزيز التفاعل العائلي الروتيني لبيئة داعمة ومستقرة تعزز الصحة العاطفية والثقة بالنفس—عوامل حاسمة في الإنجاز الدراسي.
تمتد الفوائد إلى ما هو أبعد: توفر أوقات الوجبات المشتركة منصة آمنة للتعبير عن الذات، وامتصاص قيم العائلة، وصقل التفكير التحليلي. ومن الجدير بالذكر أن الدراسة تظهر أيضًا أن المراهقين الذين يتناولون عشاء عائليًا أكثر عرضة بكثير لعدم الانخراط في أنشطة محفوفة بالمخاطر مثل التدخين أو استخدام الكحول. في عالم اليوم المزدحم بالأجندات والإلهاءات الرقمية، تبرز هذه النتائج كيف يمكن لفعل بسيط مثل تناول الطعام معًا أن يؤثر بشكل كبير على مسار الطفل.
[جامعة كولومبيا، المركز الوطني للإدمان وإساءة استخدام المواد (CASA). أبريل 2025]
8/الطفل يشوف نفسه بعيون أهله إذا عاش عمره يسمع:
"أنت م��عج " أنت فاشل " أنت غبي"
بيصدقها يومًا ما.
9/بعد سنوات طفلك غالبًا ما بيتذكر كم صرفت عليه لكن بيتذكر جيدًا: كيف كان شعوره معك.
ربي يرزقنا وإياكم ذريةً صالحة ❤️
فيه أطفال يكبرون وهم إلى اليوم يتذكرون "نبرة صوت" أكثر من أي موقف صار لهم.
كيف تفاصيل صغيرة جدًا من الأهل…تعيش داخل الطفل سنين طويلة بدون ما ننتبه 👇
#تربية_الاطفال
6/أخطر شيء على الطفل:
إنه يكبر وهو يشعر أن الحب مرتبط بالكمال.
إذا أخطأ يخاف يفقد حب أهله.
7/ترى مو كل الأطفال يعرفون يعبّرون عن ألمهم بعضهم:
يسكت-ينعزل-يعصب أو يتغير فجأة وهو داخله فقط يحتاج احتواء.