ما اختاره الله لك هو خيرُ ما يكون، وإن آلمك وأحزنك في بدايته؛ فربَّ أمرٍ كرهته، وكان الخيرُ لك فيه عاجلًا أو آجلًا. فأحسن الظنَّ بربك، وارضَ بقضائه، ولا تيأس؛ فإن رحمة الله أوسع من كل ضيق، وفرجه أقرب مما تظن.
#الامارات#تربويات
من المؤسف أن بعض الخصومات السياسية لم تعد تقف عند حدود النقد أو بيان وجهة النظر، بل تحولت إلى سيل من الأوصاف والوسوم الجاهزة، فيُرمى المخالف جزافا بألفاظ من قبيل: كافر، منافق، صهيوني، يهودي، دينه إبراهيمي…
وهذه ليست لغة الحوار ، بل لغة تعبئة الخصومات وإثارة العواطف، حيث تُستبدل الحجة بالوصمة، والدليل بالشعار، والبرهان بالاتهام.
والواجب على المسلم أن يتقي الله في ألفاظه، فإن التكفير والنفاق أحكام شرعية خطيرة، لا يجوز إطلاقها بالأهواء أو بسبب خلاف سياسي، كما أن رمي الناس بالاتهامات الباطلة من الظلم والبهتان الذي يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
قال تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.
علاوة على ذلك فإن التسرع في إطلاق أحكام الكفر على المسلمين بغير حق من سمات الخوارج الذين جعلوا التكفير سبيلًا لاستباحة المخالف والطعن فيه، وقد حذَّر النبي ﷺ من منهجهم تحذيرًا شديدًا.
فمن كانت معه حجة فليأت بها، ومن كان عنده نقد فليعرضه بأدب وإنصاف، أما تحويل الخلافات السياسية إلى معارك للتكفير والتخوين والسباب، فليس من هدي الشريعة، ولا من أخلاق أهل العدل والعقل.
المخدرات آفةٌ مدمرة تبدأ غالبًا بتجربةٍ يستهين بها صاحبها، وقد تنتهي بإدمانٍ يُدمِّر الإنسان ودينه وصحته ومستقبله. ولا يقتصر خطرها على المتعاطي وحده، بل يمتد أثرها إلى أسرته ومجتمعه؛ فتُفكك الروابط الأسرية، وتُضعف الأمن الاجتماعي، وتستنزف الطاقات والإمكانات.
ومواجهة هذه الآفة مسؤوليةٌ مشتركة تقع على عاتق الجميع؛ فكلٌّ راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته. وتبقى الأسرة خط الدفاع الأول، والحصن الحصين الذي يحمي الأبناء من الانحراف، بما توفره من رعايةٍ وتوجيه، وحوارٍ صادق، واحتواءٍ نفسي، ومتابعةٍ واعية.
إن أبناءنا أمانةٌ في أعناقنا، وهم فلذات أكبادنا؛ وأشد ما يحتاجون إليه هو القرب من والديهم، والإصغاء إليهم، وإشباع حاجاتهم العاطفية والنفسية، قبل أن يجدوا ذلك في رفقةٍ سيئةٍ قد تقودهم إلى طرقٍ لا تُحمد عقباها. فالوقاية تبدأ من بيتٍ متماسك، وأسرةٍ حاضنة، وعلاقةٍ قائمةٍ على الثقة والمودة والحوار.
#الامارات
#عام_الاسرة
#تربويات
#المخدرات
في الخلاف الزوجي.. اخفض صوتك أولاً.
ارتفاع الصوت لا يقنع الطرف الآخر، بل يدفعه إلى الدفاع عن نفسه، فتبتعدان عن حل المشكلة وتقتربان من تعقيدها.
قد تنتهي المشكلة بعد ساعات، لكن أثر الصوت المرتفع قد يبقى في القلب أياماً، وربما سنوات.
الهدوء ليس ضعفاً، ولا تراجعاً عن الحق، بل هو علامة على النضج وضبط النفس.
الزوج الحكيم والزوجة الحكيمة يدركان أن الهدف من الحوار ليس أن ينتصر أحدهما على الآخر، بل أن ينتصرا معاً على المشكلة. لذلك يختار كل منهما كلماته بعناية، ويمنح شريك حياته فرصة ليُسمَع ويُفهَم.
تذكروا دائماً..
من يهدأ أولاً لا يخسر النقاش، بل يحمي بيته، ويحفظ المودة، ويمنح الحب فرصة جديدة للحياة. ففي الزواج، قد يكون خفض الصوت أول خطوة نحو إنقاذ العلاقة بأكملها.
إذا ضاقت السُّبُل وانقطعت الأسباب، جاء الفرجُ من الله الوهَّاب؛ فإن مع العسر يُسرًا، وبعد الضيق سعةً وانشراحًا.
فكم من أمرٍ أحاطت به الظنون، وأغلقت دونه الأبواب، حتى أيقن صاحبُه أن لا مخرجَ له، ثم ساق الله له من لطفه ما لم يكن في حسبانه، فبدَّل الضيقَ فرجًا، والحيرةَ طمأنينةً، والعسرَ يُسرًا.
وقد أحسن الإمام الشافعي حين قال:
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فُرِجَتْ وكنتُ أظنُّها لا تُفرَجُ
فلا يأس مع ربٍّ كريم، ولا قنوط مع إلهٍ رحيم؛ فما أغلقه الناس يفتحه الله، وما عجزت عنه الأسباب تبلغه قدرةُ ربِّ الأسباب. وربما كان الفرجُ أقربَ إلى العبد في اللحظة التي يظن فيها أنه أبعد ما يكون.
فإذا ضاقت بك الدنيا، فارفع يديك بالدعاء؛ فإن الذي أنزل البلاء هو الذي يرفعُه، والذي قدَّر الضيق هو الذي يهب السعة، وهو سبحانه الوهَّاب.
#تربويات
إن قيام كلٍّ من الزوجين بدوره في الأسرة من أهم أسباب استقرارها ونجاحها؛ فالحياة الزوجية تقوم على التكامل لا التنافس، وعلى التعاون لا التنازع. وقد جعل الله تعالى لكلٍّ من الزوج والزوجة مسؤولياتٍ وواجباتٍ تتناسب مع طبيعة الأسرة واحتياجاتها.
فالزوج مسؤول عن القوامة بما تتضمنه من رعايةٍ وقيادةٍ وإنفاقٍ وتحملٍ للمسؤولية، والزوجة شريكٌ أصيل في بناء الأسرة، وركنٌ أساس في إدارة شؤون المنزل وتربية الأبناء وصناعة البيئة الأسرية الآمنة والمستقرة.
ومتى أدرك كلٌّ من الزوجين حقوقه وواجباته، وتعاونا على أداء مسؤولياتهما بروح المودة والرحمة، استقرت الأسرة وقويت روابطها. أما إذا اختلت الأدوار أو تحولت العلاقة إلى صراعٍ على السلطة أو تنصلٍ من المسؤوليات، فإن ذلك ينعكس سلبًا على استقرار الأسرة وتماسكها، ويؤثر في الزوجين والأبناء على حدٍّ سواء.
#عام_الأسرة
#تربويات
إن قيام كلٍّ من الزوجين بدوره في الأسرة من أهم أسباب استقرارها ونجاحها؛ فالحياة الزوجية تقوم على التكامل لا التنافس، وعلى التعاون لا التنازع. وقد جعل الله تعالى لكلٍّ من الزوج والزوجة مسؤولياتٍ وواجباتٍ تتناسب مع طبيعة الأسرة واحتياجاتها.
فالزوج مسؤول عن القوامة بما تتضمنه من رعايةٍ وقيادةٍ وإنفاقٍ وتحملٍ للمسؤولية، والزوجة شريكٌ أصيل في بناء الأسرة، وركنٌ أساس في إدارة شؤون المنزل وتربية الأبناء وصناعة البيئة الأسرية الآمنة والمستقرة.
ومتى أدرك كلٌّ من الزوجين حقوقه وواجباته، وتعاونا على أداء مسؤولياتهما بروح المودة والرحمة، استقرت الأسرة وقويت روابطها. أما إذا اختلت الأدوار أو تحولت العلاقة إلى صراعٍ على السلطة أو تنصلٍ من المسؤوليات، فإن ذلك ينعكس سلبًا على استقرار الأسرة وتماسكها، ويؤثر في الزوجين والأبناء على حدٍّ سواء.
#عام_الأسرة
#تربويات
الحشمة بين الناس هي ذلك الخيط الرفيع الذي يحفظ العلاقات ويصونها، فهي تقوم على الأدب والاحترام المتبادل، ومراعاة المشاعر، وتجنب الألفاظ الجارحة أو الفاحشة، والابتعاد عن كل ما يفسد المودة أو ينقص من قدر الآخرين. وبقدر ما تتحقق الحشمة في الأقوال والأفعال، تسود الألفة ويقوى التماسك الاجتماعي بين الناس. وحتى عند وقوع الخلاف، تبقى الحشمة صمام أمان يحفظ الود ويمنع العلاقات من الانزلاق إلى الإساءة أو القطيعة؛ فالكلمات الجارحة قد تترك آثارًا يصعب محوها، أما الحشمة وضبط النفس فيجعلان باب الصلح مفتوحًا، ويهيئان للعلاقة أن تعود إلى ما كانت عليه من المودة والاحترام متى زالت أسباب الخلاف.
#تربويات
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، رمزٌ إماراتي وخليجي وإنساني لا يختلف المنصفون في محبته وتقدير إرثه.
ومن يسيء إلى الشيخ زايد فإنما يسيء إلى نفسه، ويسقط من قدره قبل أن يمسّ مقام رجلٍ عمّ خيره القريب والبعيد، وبقي أثره شاهدًا في بناء الإنسان، ونصرة المحتاج، وترسيخ قيم الخير والعطاء.
الشيخ زايد أبٌ ورمزٌ لكل إماراتي، والإساءة إليه تؤلمنا ولا نرضاها، ولا أظن خليجيًا أصيلًا يقبل الإساءة إلى رموز الخليج وقادته؛ فهذه الرموز تمثل تاريخًا من البناء والوحدة والاستقرار، وتحمل إرث الآباء والأجداد الذين أسهموا في نهضة أوطانهم وصون مكتسباتها.
إن احترام الرموز الوطنية والخليجية ليس مجرد واجب أدبي، بل هو احترام للتاريخ والهوية والقيم المشتركة التي تجمع أبناء الخليج العربي.
رحم الله الشيخ زايد رحمةً واسعة، وغفر له، ورفع درجته في عليين، وجزاه عن الإمارات وأهلها وعن الأمة خير الجزاء، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
#الامارات
#الخليج_العربي
#إلا_زايد
#تربويات
تقوم التربية السليمة على بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه، لا على الإهانة أو التخويف أو التقليل من شأنه. فالطفل في مراحل نموه الأولى يحتاج إلى الشعور بالأمان والتقدير والقبول، كما يحتاج إلى التوجيه والتقويم بأساليب تربوية حكيمة تراعي عمره واحتياجاته النفسية.
ومن المثير للاستغراب أن يلجأ بعض من يُنسب إلى التربية إلى أساليب قائمة على التحقير أو السخرية أو كسر الشخصية، مع أن الدراسات التربوية والنفسية تؤكد أن هذه الممارسات تترك آثارًا سلبية قد تمتد لسنوات طويلة. فالتربية الناجحة لا تعني التساهل مع الخطأ، وإنما تعني معالجة الخطأ بالحكمة والعدل، مع احتواء الطفل وتشجيعه وتعزيز جوانب القوة لديه وتوجيهه إلى السلوك الصحيح بأسلوب يحفظ كرامته وينمي شخصيته.
وقد كان هدي النبي ﷺ قائمًا على الرفق والرحمة وحسن التعليم، فجمع بين التوجيه والتقويم، وبين حفظ الكرامة وبناء الشخصية، وهو المنهج التربوي الأقوم في التعامل مع الأبناء. قال ﷺ: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه». رواه مسلم
#تربويات
الأخلاق الحسنة من أعظم نعم الله سبحانه وتعالى على عباده، وهي توفيق ومنّة يهبها الله لمن شاء من خلقه، كما أن سوء الخلق ابتلاء يُحرم صاحبه من كثير من الخيرات، ويوقعه في الآثام والخصومات. ومن ابتُلي بشيء من ذلك فليجاهد نفسه، وليسأل الله تعالى أن يرزقه حسن الخلق ويعافيه من آفات النفوس.
ومن أخطر مساوئ الأخلاق الكِبْر؛ لأنه يحمل صاحبه على ردِّ الحق واحتقار الخلق. قال النبي ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»، فلما سُئل عنه قال: «الكبر بطر الحق وغمط الناس». فبطر الحق هو ردُّه ودفعه وإنكاره ترفعًا وتجبرًا، وغمط الناس هو احتقارهم والاستهانة بهم والتنقص من أقدارهم.
ومن أعظم مساوئ الأخلاق الكذب؛ فإنه أصل لكثير من الشرور والآثام. قال النبي ﷺ: «وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا». ويشتد خطر الكذب إذا كان بقصد الإفساد بين الناس أو نشر الشائعات والأخبار الباطلة، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن الكذاب يُعذَّب على «الكذبة تبلغ الآفاق» لما يترتب عليها من فساد عظيم وأذى للخلق.
ومن مساوئ الأخلاق إثارة الفتن والتحريش بين الناس؛ إذ يسعى بعض الناس إلى نقل الكلام وإشعال الخصومات وتأجيج الخلافات، فيكون عونًا للشيطان في الإفساد بين المسلمين. وقد قال النبي ﷺ: «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم». فكل من سعى في بث العداوة والفرقة فقد شارك في تحقيق مقصد من مقاصد الشيطان.
ومن مساوئ الأخلاق السباب والشتم والطعن في الناس؛ فالمؤمن عفيف اللسان، بعيد عن الفحش والبذاءة. قال النبي ﷺ: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء»، وقال ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». فسلامة اللسان من أعظم دلائل كمال الإيمان وحسن الخلق.
ومن مساوئ الأخلاق التطفل والتدخل فيما لا يعني الإنسان؛ إذ يتكلف بعض الناس الخوض في شؤون الآخرين وأحوالهم الخاصة، ويتحدث في كل أمر دون علم أو حاجة. وقد قال النبي ﷺ: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه». فاشتغال المرء بما ينفعه في دينه ودنياه، وكف نفسه ولسانه عما لا يعنيه، من علامات العقل وحسن الأدب وكمال المروءة.
وحسن الخلق ليس كلمات تُقال، بل هو عبادة يتقرب بها العبد إلى ربه، وسبب لمحبة الله ومحبة الناس، ورفعة الدرجات في الدنيا والآخرة. وكلما جاهد الإنسان نفسه على الصدق والتواضع والعفو وكف الأذى عن الناس، ازداد قربًا من الله تعالى وكمالًا في إيمانه.
#تربويات
من القيم التربوية التي ينبغي العناية بغرسها في نفوس الأبناء: شكر نعم الله تعالى واستحضار أن المنعم الحقيقي هو الله وحده، قال سبحانه: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾. فكل ما يتقلب فيه الإنسان من صحة وأمن ورزق وعلم وتوفيق إنما هو من فضل الله وإحسانه.
وشكر النعمة لا يكون باللسان وحده، بل يتحقق بثلاثة أمور: اعتراف القلب بالمنعم، والثناء عليه باللسان، واستعمال النعمة فيما يرضيه. ومن هنا كان من تمام الشكر ألا تُنسب النعمة إلى النفس أو إلى الأسباب على وجه الاستقلال، بل يُعترف بأن الله هو واهبها ومسديها، وأن الأسباب إنما هي وسائل قدّرها سبحانه.
كما ينبغي أن نربي أبناءنا على أن الشكر سببٌ لبقاء النعم وزيادتها، وأن كفرانها وجحودها سببٌ لزوال بركتها ونقصها، قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾. وهذه سنة ربانية جارية في حياة الأفراد والمجتمعات.
ومن الأدب الشرعي أن يُشكر الناس على ما يقدمونه من معروف وإحسان، مع بقاء الاعتقاد بأن الفضل أولًا وآخرًا لله تعالى؛ ولذلك يُقال: «الشكر لله، ثم لك»، جمعًا بين تعظيم حق الخالق وحفظ حق المخلوق.
فإذا نشأ الأبناء على هذه المعاني، ترسخ في نفوسهم التوحيد، وقويت صلتهم بربهم، وأحسنوا التعامل مع النعم ومع الناس، فكانوا أقدر على حفظ ما أُوتوا من خير، وأبعد عن الغرور والجحود، وأقرب إلى أسباب البركة والتوفيق.
#تربويات
أعضاء جمعية حياة للرعاية اللاحقه
🇦🇪 سجّل ابنك اليوم في شباب حياة للتطوع، وامنحه فرصة لغرس قيم الانتماء والولاء للوطن، وتنمية شخصيته من خلال العمل التطوعي والإنساني.📌يشترط الحصول على رقم تطوعي من منصة الإمارات للتطوع.📌نلتزم بسياسة العمل التطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
اللهم احفظ قائد مسيرتنا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأدم عليه نعمة الصحة والعافية والتوفيق، وبارك في دولة الإمارات قيادةً وشعباً، واجعلها دائماً واحة أمنٍ واستقرارٍ وازدهار. 🇦🇪
«مَن لا يشكر الناس لا يشكر الله».
في ضوء ما تمر به منطقتنا من أزمات وتحديات، يبرز دور القيادات الحكيمة في صون أمن أوطانها وحماية شعوبها، من خلال القراءة الدقيقة للمشهد، واتخاذ القرارات المناسبة، ووضع الخطط والإجراءات الاستراتيجية التي تعزز كفاءة إدارة الأزمات وسرعة الاستجابة لها.
وقد عملت قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وفق رؤى استباقية وخطط فعّالة، أسهمت في حفظ أمن الوطن وسلامة أراضيه، وحماية مكتسباته، والتعامل مع التحديات والمخاطر بكفاءة واقتدار، مع استمرار الحياة بصورة طبيعية، ودون أن يتأثر المواطنون أو المقيمون بما تشهده المنطقة من اضطرابات.
وقد صدق القائل:
لِي ما بَنى بَيتَ التُّقى قَبلَ الشَّقا
وإلّا على الشَّطّاتِ ما واحى لها
فنحمد الله العلي القدير على نعمة القيادة الرشيدة، ونسأله سبحانه أن يوفقها ويحفظها ويسدد خطاها، وأن يديم على دولتنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، وأن يرد كيد المعتدين في نحورهم، وأن يكفينا شر كل ذي شر، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
#الامارات
#تربويات
في ظل العدوان الإيراني المتكرر على دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، لا بد من موقف خليجي صلب وموحد ومتماسك. فلا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد.
هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعا.
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.