@Hy_Alghamdi@drhamedidrissi الذي فهمته من كلام الدكتور ان المقصود هي التي تتسبب في الطلاق لوجود بعض المشاكل التي لا تخلو منها البيوت وعندما تتطلق ستعيش مشاكل اعظم اما المرأة التي تتعرض للظلم والذل والاهانةاو الضرر فلا باس وأظن الدكتور حامد لا يعني هذه
أكبر أنانية!
لم أرَ أنانيةً أكبر من امرأة تطلب الطلاق من أجل راحتها،
ولا تفكر في راحة أطفالها.
تهدم بيتها…
وتشتت أطفالها…
وتجرجر في المحاكم أبويها…
من أجل راحتها هي!
تخيّلي أن يعاني الجميع مدى حياتهم، فقط من أجل أن تحققي أنتِ ذاتك، وتبحثي عن وهم الراحة تحت شعار:
«أهم شيء راحتي!»
ثم ماذا؟
تلقين على كاهل أبيكِ همَّ أولاد غيره:
علاجهم، وتربيتهم، ودراستهم…
وتعرضين أبناءكِ للعقوق، وقطيعة الرحم، وفقدان الأب.
كل ذلك من أجل راحتكِ أنتِ!
أرأيتم أنانيةً أكبر من هذه؟
فإياكِ، أخيتي، أن تسلكي هذا الطريق، فيعاملكِ الله بنقيض قصدكِ، فيأتيكِ من الهم والمشاكل أكثر مما فررتِ منه.
وإياكِ أن يخدعكِ الشيطان بأن هذا أصلح للأولاد؛ فلم يجعلكِ الله وليةً على أولاده، تقدّرين ما يصلح لهم وما لا يصلح.
فاصبري على ما أنتِ فيه من بلاء…
فوالله إن الصبر لا يأتي إلا بخير.
وإلا فإنكِ لن تستبدلي مشكلتكِ إلا بمشاكل أخرى أشد.
ستغيّرين فقط نوع الهم الذي أنتِ فيه…
وبدل أن تعاني وحدكِ،
سيعاني معكِ أطفال أبرياء…
ووالدان كهلان.
#طلاق_آمن
#تسريح_بإحسان
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#الطلاق
#الوعي_الأسري
#الإرشاد_الأسري
@Abu_Sufyan33 والله العظيم الذي يقول هذا الكلام ليس هدفه الحق والخير وانما نشر الفتنة والشر بين المؤمنين " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون "
أحكام المباهلة
وشروطها
المباهلة بين المختلفين - بالدعاء من الطرفين جميعا باللعنة على الكاذب منهما - إنما تكون فقط على:
١- أحكام الدين العامة، لبيان الحق فيها، كما جاء في القرآن في شأن عيسى عليه السلام، وأنه ابن مريم ولد من غير أب، معجزة له، وليس ابن الله، فدعا القرآن النبيﷺ إلى مباهلة نصارى نجران حين وفدوا عليه، وجادلوه في ألوهية عيسى، فقال الله ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين﴾ [آل عمران: ٥٩-٦١].
وقد امتنع النصارى عن المباهلة، فلم تقع المباهلة لا في حياة النبي ﷺ، ولا في حياة أصحابه رضي الله عنهم، وقد خالف ابن عباس باقي الصحابة في مسألة من مسائل الفرائض، فأراد أن يثبت صحة قوله ولو بالمباهلة عليها، ليؤكد أن القضية عنده ليست اجتهادية بل قطعية، ولم يباهلهم، ولم يباهلوه، إذ لم يقصد حقيقة المباهلة والملاعنة معهم، بل أراد نتيجتها وهو إثبات صحة قوله في حكم ديني عام .
٢- أو إثبات المباهل براءته مما رمي به من إفك وبهتان عظيم، كما في اللعان بين الزوجين، إذا قذف زوجته بالزنا، أو نفى ولده، كما في سورة النور ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم﴾ [النور: ٦-١٠].
ولا تشرع المباهلة في غير ذلك، كما لو باهل على اتهام غيره من المسلمين، بالكفر بأعيانهم، فهذه المباهلة في ذاتها بدعة لا تعرف في الإسلام، إذ هذا الحكم ليس حكما دينيا عاما يجب بيانه، ولا هو لدفع بهتان عن نفسه، بل هو حكم على أعيان من المسلمين ليسوا أحياء أصلا، والحكم على الأعيان إنما هو في الظاهر، إذ الحكم على بواطنهم مما استأثر الله بعلمه، ولم يشرع للنبي ﷺ فضلا عن غيره أن ينقب عن قلوب المنافقين، فضلا عن أئمة المسلمين، فقال ﷺ (إني لم أومر بأن أنقب عن قلوب الناس، ولا أن أشق بطونهم)!
وأموات المسلمين إنما يشهد عليهم في حكم الظاهر أهلُ عصرهم فهم أعلم بهم، فمن أثنوا عليه خيرا، وقبلوا روايته، أو شهادته، أو فتواه، فقد ثبت فضله، وعدالته، وإمامته، ولا يلتفت لقول من تكلم فيه للاختلاف في الرأي والمذهب، إذ لم يسلم أحد من الطعن بذلك، حتى الإمام مالك والشافعي والبخاري وابن تيمية وابن القيم!
وإنما العبرة باستفاضة عدالته إن كان مشهورا، أو بأهلية من زكوه وعدلوه إن كان مغمورا، وقد استفاضت عدالة أبي حنيفة وإمامته، وكذا عدّله أئمة عصره، فوثقه وأثنى عليه ابن المبارك، وابن جريج، ويزيد بن هارون، وأبو نعيم، ومكي بن إبراهيم، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، والشافعي، ويحيى بن معين، وغيرهم، حتى قال ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (رقم ١٠٨٣): (الذين رووا عن أبي حنيفة، ووثقوه، وأثنوا عليه، أكثر من الذين تكلموا فيه، والذين تكلموا فيه من أهل الحديث، أكثر ما عابوا عليه الإغراق في الرأي والقياس والإرجاء).
وقد استقر الإجماع منذ القرن الرابع الهجري على إمامة أبي حنيفة في الدين، وأنه أحد أئمة المذاهب السنية، وأنه لا إجماع بدونه، وعلى جواز تقليده، فلا يلتفت لقول من تكلم فيه.
بل هو ممن قد يشهد لهم بالجنة، كما قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ١٨/ ٣١٤ : (فمن شهد له النبي ﷺ بالجنة شهدنا له بالجنة. وأما من لم يشهد له بالجنة، فقد قال طائفة من أهل العلم: لا نشهد له بالجنة..
وقال طائفة: بل من استفاض من بين الناس إيمانه، وتقواه، واتفق المسلمون على الثناء عليه: كعمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، وسفيان الثوري، وأبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، والفضيل بن عياض، وأبي سليمان الداراني، ومعروف الكرخي، وعبد الله بن المبارك - رضي الله تعالى عنهم - وغيرهم شهدنا له بالجنة)، ثم احتج لهذا الفريق بحديث (من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة، أنتم شهداء الله في أرضه).
وكذا حال النووي، والسيوطي، وغيرهم من العلماء في كل عصر، فالعبرة بشهادة أهل عصرهم لهم، ولولا ذلك لبطلت الشهادات، وبطل قول النبي ﷺ للجنازة (وجبت له الجنة) حين أثنوا عليها خيرا، ولبطل قوله ﷺ (أنتم شهداء الله في أرضه)، لاحتمال أن يأتي المتأخرون بشهادة تناقض شهادة المعاصرين لكل من مات من المسلمين، وتصور هذا القول كاف في رده، والحكم ببطلانه .
وقد جعل الشارع العبرة بالخاتمة، وبما مات عليه المسلم، فقالﷺ (إنما الأعمال بالخواتيم)، فلا عبرة بما سلف للعبد من قول، أو فعل، أو رأي، ينافي شهادة المسلمين له.
لا تبحثي عن حبيب… بل ابحثي عن رُبّان لسفينة الحياة.
الحياة رحلة، سفينتها الأسرة، وربانها الزوج، ومحطة الوصول هي جزيرة الأمل؛ حيث تجد المرأة نفسها محاطة بأبنائها وبناتها، وقد صاروا رجالًا يحملون عنها هموم الحياة.
فإذا وجدتِ من يصنع لكِ السفينة، ويخوض بها عباب بحر الزمن العسير، فتمسكي به كما يتمسك الغريق بالخشبة.
واصبري على ما ترينه من خشونته؛ فهكذا هو الربان، مشغول عن الحب بمصارعة أمواج البحر.
فكوني له سندًا يزيح عنه الهموم، حين يأوي إليكِ بعد يوم طويل.
لذلك:
لا تبحثي عن رجل يجيد الحب، بل ابحثي عن ربان يجيد قيادة السفينة.
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
#قوامة_لا_شراكة
قال:
الزواج يحتاج إلى تفاهم بين الطرفين، ويتطلب توافقًا فكريًا عاليًا؛ ولذلك لا أنصح بالزواج دون تعارف!
قلت:
هذا صحيح في نموذج الشراكة؛ لأنك ستحتاج إلى نقاش طويل معها للوصول إلى تفاهم حول كل القرارات.
أما في نموذج القوامة، حيث تطيع الزوجة زوجها، فإنك لا تحتاج إلا إلى نظرة شرعية لترى مدى إقبال قلبك عليها.
حين تأصل مفهوم الشراكة، جاءت لوازم هذه الشراكة:
نضج المرأة: فأصبح الزواج لا يُعقل إلا بعد العشرين وبعد انتهاء الدراسة، ولذلك أصبحنا نتخوف من الزواج الفطري عند البلوغ؛ لأن المرأة غير ناضجة، بينما في مفهوم القوامة يكفينا نضج طرف واحد.
التعارف قبل الزواج: وذلك ليستطيع الطرفان إدارة الحياة الزوجية بالتفاهم، وطبعًا فإن التعارف لا يكفي فيه أسبوع وأسبوعان، وكم فتح هذا على المجتمع من أبواب فساد.
الزوج النرجسي: أي الزوج الذي يحاول أن يمارس شيئًا من القوامة، وقد أصبح هذا الزوج محاربًا؛ لأنه ببساطة لا يشرك المرأة في قراراته.
رفض التأديب: فأصبح الزوج الذي يؤدب زوجته معتديًا؛ فهما شريكان، لا حق لأحدهما في تأديب الآخر، إنما هو النقاش والتفاهم حتى يجف ريقه.
رفض التعدد: فلا يُعقل أن يأتي الشريك بشريك آخر دون إذن شريكه، بل يُعتبر معتديًا إن هو فعل ذلك.
حرية المرأة في اختياراتها: فلا يُعقل أن يتدخل الزوج في اختياراتها، وفي خروجها ودخولها وسفرياتها؛ فهي شريكة، وليس له سلطة على شريكه.
لذلك تتبرم المرأة من كل ما يشير إلى سلطة الرجل؛ لأن المبدأ الذي يحكم العلاقة هو: الشراكة.
حق المرأة في الطلاق: فلكلا الشريكين حق في فض الشراكة، ولا فضل للزوج في ذلك على الزوجة، ولهذا يتعاطف المجتمع مع التي تطلب الطلاق؛ لأنها شريك يريد إنهاء شراكة، لا زوجة تريد تدمير أسرة.
أنفة المرأة من الخدمة: فلا يُعقل أن يخدم أحد الشريكين الآخر؛ إذ لا فضل للزوج كي تخدمه الزوجة، لذلك ظهرت الفتاوى التي تعفي المرأة من الخدمة؛ لأنها في أصل التعاقد ليست زوجة، بل شريكة.
الحدة في النقاش: حيث تناقش المرأة زوجها كما يناقش الشريك شريكه، وذلك أشد ما يكون من التهارش.
قال تعالى:
﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
الاستنكار على الزوج وتعنيفه: فمتى ما حصل تقصير أو خطأ من الزوج، تطاولت الزوجة عليه؛ فهي شريكة، ولذلك يمكن أن تتصل عليه وتقول بلغة شديدة: أين أنت؟ ولِمَ تأخرت؟
وهذا لا يمكن تصوره في مفهوم القوامة.
إن مفهوم الشراكة هو إزالة لمبدأ التراتب في العلاقة الزوجية، وإلغاء للمعنى المشار إليه في قوله تعالى:
﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾
لذلك فإن معظم المشكلات الزوجية قد تولدت عن هذا المفهوم.
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
#قوامة_لا_شراكة
خروج المرأة للعمل = قلة المواليد = انهيار المنظومة الاجتماعية.
هذه القاعدة مثل:
واحد + واحد = اثنان.
كيف ذلك؟
لتنجب المرأة الأبناء، لا تحتاج إلى المال فقط، بل تحتاج إلى الجهد.
والجهد الطبيعي الذي تحتاجه المرأة لتكوين أسرة فيها أكثر من خمسة أبناء، هو أربع وعشرون ساعة يوميًا، لمدة خمس وعشرين سنة على الأقل؛ لأن كل طفل يحتاج إلى ما بين ثلاث وخمس سنوات.
إذن:
المرأة في المجتمع الطبيعي منشغلة أربعًا وعشرين ساعة، سبعة أيام في الأسبوع.
ولأجل ذلك جعل الله نفقتها على زوجها؛ كي لا تنشغل عن هذا الدور.
وانشغالها بالأسرة هو مساهمة منها في الاقتصاد؛ فهي التي تعطينا المهندس، والعالم، والجندي.
فحين يأتي مربّع الرأس ويقول:
نحن نحتاج المرأة في الإنتاج.
فهو يقول للمرأة بشكل صريح:
توقفي عن إنتاج الإنسان، وتعالي أنتجي المادة!
وهذا بالضبط ما حصل.
والغريب أن خروجها لا يزيد في الإنتاج، وإنما يقلل من تكلفة اليد العاملة، كما قال كارل ماركس.
في قرية «قاف»، حيث تُعطى الوظائف للرجال وتتفرغ النساء للأسرة، تنتج كل أسرة خلال عشر سنوات ما معدله أربعة إلى خمسة أطفال.
فقرية قاف، التي فيها مائة رجل ومائة امرأة، تنتج خلال عشر سنوات ما بين أربعمائة وخمسمائة طفل.
بينما قرية «شين»، التي قسمت الوظائف بين الرجال والنساء، فأعطت خمسين وظيفة للرجال وخمسين وظيفة للنساء، لم تنتج خلال عشر سنوات إلا مائتي طفل.
لأن خمسين رجلًا فقط استطاعوا الزواج، بينما الوظائف الخمسون التي ذهبت إلى النساء أعطتنا رجلًا عاطلًا وامرأة عانسًا، وحرمتنا بعددهم من الأبناء.
ولإصلاح هذا الخلل، ليس هناك سوى حل واحد:
إعطاء الوظائف للرجال، إلا بعض المهن التي نحتاج فيها إلى النساء، واعتبار الأمومة وظيفة تساهم بها المرأة في بناء المجتمع.
أما إذا استمرت الوظائف في إغراء النساء بترك الأسر، فلن يتوقف هذا الانهيار.
فالمرأة ضعيفة أمام إغراء المال، ومتى انشغلت بالوظيفة، فانسَ أمر الأبناء.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري