ماذا أُسطر فى ثنائك سيدى
غير الصلاة مع السلام السرمدي
قلبي و أشعاري وأفكاري حكت
إني بغير محمد لن أقتدي
الشوقُ حرَّكني بغيرِ ترددِ
والشعرُ أبحرَ في غرامِ محمدِ
فإذَا مدحتُ محمدًا بقصيدتي
فلقد مدحتُ قصيدتي بمحمدِ
شرفُ اللسان بذكر أحمدَ سيدي
فبذكره نُكفى الهموم و نهتدي
عقب خطابه بالأمس، أتضامن مع عبدالملك الحوثي وأدعو الجماعة لإطلاق سراح الرجل، أو منعه من الخطابة لحين اكتمال وعيه وإدراكه ما الذي يدور في هذا العصر.
كيف يمكن صناعة سلام مع جماعة قائدها بهذا المستوى من الوعي؟