في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ المنطقة، ومع ما يُتداول عن مباحثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية، أود أن أؤكد أنه لا يمكن أن تكون دول مجلس التعاون الخليجي غائبة عن أي طاولة تُرسم عليها ملامح المستقبل الإقليمي.
إن أمن هذه المنطقة ليس شأنًا ثانويًا، ولا ملفًا يُناقش بالنيابة عنا، بل هو جوهر استقرارنا ووجودنا. وهنا يجب أن توضع مسألة مضيق هرمز في موقعها الصحيح:
مضيق هرمز ليس ورقة تفاوض، ولا أداة ضغط . إنه ممر دولي يجب أن يبقى مفتوحًا دون شرط أو قيد، وتحت أي ظرف.
بل إن من الأهمية بمكان أن يُفتح قبل أي اتفاق حتى لا يُربط بأي مباحثات أو يُستخدم كورقة تفاوض.
وأي محاولة لفرض سيطرة أحادية عليه، أو تحويله إلى أداة ابتزاز، تمثل تهديدًا مباشرًا ليس فقط لدول مجلس التعاون والمنطقة، بل للاقتصاد العالمي بأسره.
لقد فُرضت علينا هذه الأزمة دون استشارة، وتحمّلنا تبعاتها الاقتصادية والاستراتيجية، من تعطّل في الصادرات، وتقييد حركة التجارة، وتهديد أمن الطاقة، واضطراب الاستقرار الإقليمي. و من المهم على دولنا ان لا تقبل أن تكون الطرف الذي يدفع كلفة صراعات لم يكن شريكًا في إشعالها.
كما أن من حقنا الكامل، بل من واجبنا، أن نعرض حجم الخسائر التي تكبدناها المباشرة وغير المباشرة بما في ذلك تعطل صادراتنا بشكل كامل أو جزئي.
وإذا كانت جميع الأطراف ستطرح خسائرها على طاولة التفاوض، فمن الأولى أن تكون مطالب دول مجلس التعاون حاضرة بقوة، وأن نطالب بتعويضات عادلة تعكس حجم الضرر الذي لحق بنا.
إن المرحلة القادمة لا تحتمل الغموض، ولا تقبل التهميش.
وصوت دول مجلس التعاون يجب أن يكون حاضرًا مع حلفائها، مسموعًا، ومؤثرًا في كل ما يُرسم لمستقبل هذه المنطقة.
هذا ليس خيارًا… بل ضرورة
لم يحدث في تاريخ الحروب أن يغامر آلاف الأشخاص بأرواحهم يوميًا دون هوادة من أجل إطعام عائلاتهم، وكل ذلك يحدث على الهواء مباشرة، تقتلهم إسرائيل أمامكم.
هذا هو حال غزة اليوم وكل يوم
هم هؤلاء امة محمد
هم هولاء احرار الأمه
والباق عبيد
تحيه للتوانسه
للجزائريين والليبيين والمغاربه والمورتانين تحيه بحجم السماء لأهل المغرب العربي وكل حر انظم لكم ،
والعار والخزي على دول الطوق .
احتشد المئات من التونسيين اليوم في مدينة قابس لاستقبال قافلة الصمود، قبيل دخولها إلى ليبيا، في طريقها إلى معبر رفح للمشاركة في المسيرة العالمية لكسر الحصار عن غزة.
اسرائيليون يزحفون إلى حدود غزة رفضا للابادة ومعارضة لحكومتهم على اجرامها...
والعرب يعتقلون حتى من يكتب كلمة تضامنية مع غزة على وسائل التواصل...
أي حضيض وصل إليه هؤلاء؟
عبر #الجزيرة_مباشر.. الصيادة الفلسطينية مادلين كُلّاب توجه رسالة شكر لفريق سفينة كسر الحصار عن #غزة
- اُختير اسم #مادلين تكريما لمادلين كُلّاب أول وأصغر امرأة فلسطينية تمتهن الصيد في غزة