إن الأمة التي لا تُقدمُ للحرية *"أبطالاً"* يُقتلون وهم *"أعزةً كرام"* ..
تُقدم للعبوديةِ "قطيعاً" يُشنقون وهم "سفلةً لئام" ..!!!
🌹🌺 جمعتكم عزّة وكرامة 🌺🌹
للعام السابع على التوالي
أكثر من 200 أسرة تستفيد من مشروع إسناد "وهج الجمهورية"
تواصلاً للعطاء خلال الشهر الفضيل، نفذ منتدى وهج الجمهورية الثقافي مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية للعام 1447 هـ، وذلك لعدد 200 أسرة من النازحين المتضررين من الحروب …..
https://t.co/erqg4vicVY
آخر تصريح للشهيد القائد نايف الجماعي:
نحن معنيّون، كلنا بلا استثناء في المناطق الوسطى:
شخصيات اجتماعية
قيادات عسكرية
أحزاب سياسية
جماعات دينية
كل الناس مدعوون لأن نكون في مقدمة الجبهات.
هذه حربنا، هذه عقيدتنا، هذه بلادنا.
لن يمروا إلا إذا كنا جثثاً هامدة.
هذا آخر كلام لدينا.
منتدى وهج الجمهورية الثقافي ينظم الندوة الثقافية السابعة تزامناً مع الذكرى العاشرة لإستشهاد القائد البطل الشيخ نايف الجماعي
نظم منتدى وهج الجمهورية اليوم في مدينة قعطبة بمحافظة الضالع ندوة ثقافية وقراءة تحليلية في قصائد الشاعر المناضل أنس عبده الحاج تزامناً مع ا��ذكرى العاشرة…..
منتدى وهج الجمهورية الثقافي ينظم الندوة الثقافية السابعة تزامناً مع الذكرى العاشرة لإستشهاد القائد البطل الشيخ نايف الجماعي
نظم منتدى وهج الجمهورية اليوم في مدينة قعطبة بمحافظة الضالع ندوة ثقافية وقراءة تحليلية في قصائد الشاعر المناضل أنس عبده الحاج ….
https://t.co/ZnJjTDPSIf
يوم أن سلموا الجمهورية وتركوا البندقية أصحاب النياشين والرتب العسكرية، حمل ا��بندقية ووقف مدافعاً عن الجمهورية ضد الميليشيات الكهنوتية ال.وثية.
سلام الله على روحك الطاهرة يا نايف الجمهورية
#الذكرى_العاشرة_لاستشهاد
القائد البطل الشيخ #نايف_الجماعي
#المقاومة_الشعبية
#اليمن #مارب
هل تتذكرون نايف الجماعي؟
فتحي أبو النصر
في لحظة فارقة من تاريخ اليمن، حين كان كثيرون يفضلون الصمت أو الهروب إلى المنافي الآمنة، وقف الشهيد نايف الجماعي كجبل" بعدان "شامخا، ثابتا في وجه العاصفة، رافضا كل إغراءات التخلي والاستسلام.
ولقد كان بإمكانه أن يختار حياة الرفاهية، أن يكتب قصائد تحريضية من عواصم الشتات، أن يحصل على امتيازات ومناصب تجعله بعيدا عن المخاطر، لكنه اختار أن يكون في قلب المعركة، حيث تصنع البطولات، وحيث يتجسد معنى الشرف.
كان صاحبي نايف الجماعي أكثر من مجرد قائد عسكري أو شيخ قبلي، كان رجلا متعدد الأبعاد، اقتصاديا ناجحا، شاعرا شعبيا بليغا، وأديبا مرهف الحس، لكنه قبل كل شيء كان ثائرا حرا، لا يقبل الضيم ولا يساوم على مبادئه.
بل آمن أن الكرامة لا تُشترى، وأن الوطن ليس مجرد أرض�� بل هوية وتاريخ وقضية يجب الدفاع عنها حتى آخر رمق.
في الحقيقة لم يكن اختيار نايف الجماعي لخوض المواجهة ضد الميليشيات الحوثية خيارا عابرا، بل كان امتدادا لتاريخ طويل من النضال في محافظة إب، إذ تعاقبت موجات الصراع بين المشروع الحميري العريق والمشروع السلالي الذي حاول طمس الهوية اليمنية.
هذه المحافظة، التي أنجبت واحتضنت أيقونات فكرية وثورية مثل علي عبد المغني، مطهر الإرياني، الدكتور عبد العزيز المقالح ،جار الله عمر، احمد قاسم دماج ، محمد قحطان، عبد الفتاح البتول ،محمد حسين الفرح، حميد شحرة ، الفقية سعيد، الشيخ الدعام ،القاضي عبد الرحمن الإرياني، عقيل عثم��ن، والربادي، إلخ.كانت دائما ساحة لمواجهة مشاريع الهيمنة والاستبداد.
في هذا السياق، جاء دور نايف الجماعي كامتداد لهذه السلسلة من الأبطال، الذين رفضوا الانحناء، وأصروا على أن تظل إب عنوانا للهوية والحرية.
وبالتأكيد لم يكن مجرد مقاتل يحمل السلاح، بل كان صاحب رؤية، يفهم أن المواجهة ليست فقط في ميادين المعارك، بل أيضا في معركة الوعي والثقافة والاقتصاد.
والشاهد أن الشهيد الجماعي لم يكن من أولئك الذين استغلوا الحرب لتحقيق مكاسب شخصية، أي لم يبنِ القصور، ولم يسجل اسمه في قوائم الامتيازات، ولم يتاجر بالدماء. بل كان بإمكانه أن يكون مثل كثيرين، يكتفي بالصراخ من بعيد، لكنه اختار أن يكون في الصفوف الأولى، حيث يتقرر مصير الأوطان.
فحين وقف في مواجهة الحوثيين، كان يدرك أنه يواجه عدوا شرسا، يستخدم كل الوسائل للقضاء على خصومه، لكنه لم يتراجع. ��ل ثابتا على مواقفه، حتى سقط شهيدا، لكنه لم يسقط من ذاكرة الأحرار، لأن تضحياته لم تكن لحظة عابرة، بل كانت جزءا من معركة طويلة، لا تزال مستمرة حتى اليوم.!
نعم ، هل تتذكرون نايف الجماعي؟ سؤال لا يجب أن يكون مجرد استدعاء عابر للذكريات، بل دعوة للتأمل في المسار الذي سلكه، وفي التضحيات التي قدمها. بمعنى أدق فإن تذكره ليس مجرد فعل رمزي، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية، لأن الأمم التي تنسى أبطالها تفقد بوصلتها.
والحال أن الحديث عن نايف الجماعي لا يقتصر على استعادة سيرته، بل هو استحضار لمعنى الفداء الحقيقي، ولضرورة أن تبقى مبادئه حية في قلوب الأحرار، لأن الطريق الذي سلكه لم ينتهِ باستشهاده، بل هو الدرب الذي يجب أن يسير عليه كل من يرفض الخضوع،و كل من يؤمن أن الحرية لا توهب بل تنتزع، وأن الأوطان تبنى بدماء الأبطال لا بخطابات الاستجداء.
نعم ، رحل نايف الجماعي، لكنه لم يغب. بل إن اسمه بات جزءا من تاريخ هذا الوطن، وسيرته ستظل ملهمة لكل من يرفض العبودية ويؤمن أن اليمن لن يكون إلا جمهوريا، حرا، كريما.
و في الذكرى التاسعة لاستشهاده، يجدر بنا أن نتساءل: هل لا يزال فينا من يحمل روحه؟ هل لا يزال هناك من يسير على دربه؟
ولأن الوفاء لا يكون بالبكاء على الأطلال، بل بالسير على خطى الشهداء، حتى يتحقق الحلم الذي ماتو�� من أجله: يمنٌ لا يخضع للكهنوت، ولا يركع للطغاة، يمنٌ يكون فيه أحراره أسيادا لا عبيدا، شامخين لا منكسرين.
ينتمي الشيخ نائف الجماعي الى مديرية بعدان بمحافظة إب، وسبق للحوثيين ان فجروا منزله في المديرية ويعد واحدا من قيادات حزب التجمع اليمني للاصلاح في محافظة إب.
تخرج من كلية التجارة بجامعة صنعاء، وكان احد انشط القيادات الطلابية بالجامعة/ وعمل مديراً مالياً لمؤسسة الناس للصحافة في عهد مؤسسها الراحل حميد شحرة، ثم تولى الإشراف على الصحيفة بعد رحيل شحرة
بعدها عمل كمدير لفرع مصرف البحرين الشامل في محافظة تعز.
وهو احد الشعراء المشهورين بقصائدهم الوطنية والشعب��ة،وله العديد من القصائد التي غناها العديد من المنشدين منذ ثورة فبراير 2011م، وابرزها اغنية " الشرف والتحية للجنود البواسل" التي غناها جميل القاضي و فوزي عصام.
كما كتب الجماعي العديد من القصائد التي لحنها منشدين على هيئة زوامل شعبية.
واستشهد الشيخ نايف الجماعي في مدينة دمت بمحافظة الضالع وهو في مقدمة صفوف المقاومة الشعبية "رحمه الله".
لعينيك يا نايف
آخر ما جاء في سِفْر الشهداء
شعر/ جبر البعداني
=====================
عظيمٌ على (بعدان)حتماً مصابُها
وخطبٌ جليلٌ أن يموت عُقابُها
و(بعدان) تلقى الموت من كسر سِنّها
فكيف بها واليوم يُخلع نابُها ؟!
وكيف بها والأُسد فيها تساقطت
تباعاً لتحظى بالحياة كلابُها ؟!
وكيف بها إن مات باشق قومهِ
هزبر الردى سيف الوغى وحرابُها؟!
وَرَبّ الرصاص الحيّ عن كلّ طلقةٍ
سما فوق إعجاز القريض خطابُها
وأضحت حديث الثائرين وصمتهم
وصار الجوابَ الفصل عنهم جوابُها
وصاحب سرّ الحرف من كلّ لفظةٍ
وعير المعاني حمْلها وركابُها
وأصدق عزم القوم إن جدّ جدّهم
ومزن المنايا حين يهمي سحابُها
وضرب السيوف اليرعشيّة والمُدى
تجزّ رؤوساً قد تعالت رقابُها
وطعن الرماح المشرقيّة والردى
يدٌ كيفما شاءت يكون عِقابُها
وكأسٌ على روّاد كلّ فضيلةٍ
يطوف بأمر المتخمين شرابُها
(أنايف) إنّ الموت للحرّ راحةٌ
بأرضٍ لأهل الفسق تُبنى قِبابُها
فما ظلّ في الدنيا إذَا قيل هاجرت
عصافيرها قسرًا وعاد غرابُها
وقيل على الليث الهصور تكالبت
ضباعٌ لمرأى اللحم سال لعابُها
(أنايف) لا أدرى دماءكَ أم دمي
أرقتَ على الأرض الطهور ترابُها ؟!
فعلّمت (بعدان) الرجولة عندما
مشائخها خافوا فخاف شبابُها
فلاؤك تدعو الأرض للستر كلّما
تعرّت وصدق القول منك ثيابُها
وأنت / ومابالغتُ / إن قلتُ درعها
وجلبابها أيضاً وأيضاً نقابُها
وفستانها المحشوم من كلّ فتنةٍ
وأنت لعمري شالها و��جابُها
وحين اصطفاكَ الله كبّرتُ داعياً
لأرضٍ تخون الماء دام سرابُها
#وهج_الجمهورية10
#عقد_من_عمر_المقاومة
إلى روح الشهيد القائد الشيخ نايف الجماعي "رحمه الله"
#حنطة_الرحمٰن !
شعر / جبر البعداني
وليٌّ !؛ تقيٌّ !؛ زاهدٌ بشرٌ !؛ مَلَكْ !
فمن أنت ؟! لا أدري وجئت لأسأَلَكْ
يساورني كالحلم والحلم فرصةٌ
لألقاكَ حرفي ؛وانطفأتُ فأشعَلَكْ
وسرّكَ كنه الغيب أفتح خافقي
وأدريكَ لا أدريكَ إِلَّا لأجهَلَكْ
وشوقي إلى معناك جاوز كلّ ما
تحاوله الأسماء حين تمثّلَكْ
بلغتُ إلى أقصاكَ ثمّ وجدتني
ومازلتُ في أدناكَ أطلب أوّلَكْ
أحاول بالشكِّ اليقين قصيدةً
تُؤبجد أبناء السماء لتشمَلَكْ
فهل كان أهل الشعر إِلَّا كواكباً
تدور وأنت الشمس معجزة الفلَكْ ؟!
وكم فكرةٍ عذراء كنّا نظنّها
ولم تُغلق الأبواب نادتكَ هيتَ لَك !
لأنّكَ صنو الماء ؛ تالله كاذبٌ
بغيركَ إن غيري من الخلق أوّلَكْ
أنايف بين النَّار والنّور رحلةٌ
تطول فهل أنجو ومثلكَ قد هَلَكْ؟!
كفرتُ بأصنام البلاد وذي يدي
لتكسرَ ما أبقيتَ تحمل معوَلَكْ
وإن شتلة النعناع أنكرت الندى
بسطتُ لها كفًّا تقدّسُ منجَلَكْ
أيا حنطة الرحمن والحقل مجدبٌ
تجودُ كأنّ الله بالحبّ سَنْبَلَكْ
شهيد السلام الحيّ جئتُ وفي دمي
جموعٌ من الأموات تشهد مقتَلَكْ
وقفتُ أمام القبر أسأل ما الذي
سوى عزمك الجبّار في اللحد أنزلَكْ ؟!
وأبصرتُ ما أبصرتُ إلّاك شامخاً
فما أقصر الهامات عنك وأطولَكْ !
تموتُ ؛ وأين العدل في الموت يا فتى ؟!
فلو أنصف الموت الزُؤام لأجَّلكْ
ومثلك من يُرثى سيبكيك شاعرٌ
يرتّل قرآنا من الشعر أجمَلَكْ
----------------------------
#وهج_الجمهورية10
#عقد_من_عمر_المقاومة
للعام السادس على التوالي
وهج الجمهورية يسجل حضوره الإنساني لدعم النازحين المتضررين من الحروب في مأرب.
برعاية مؤسسة وهج الجمهورية الثقافية، تم تنفيذ مشروع توزيع لحوم الأضاحي لعدد من النازحين المتضررين من الحروب بمحافظة مأرب.
ويهدف المشروع الذي أستهدف أكثر من 200 أسرة إلى……
مشروع السلة الغذائية الرمضانية
وللعام السادس على التوالي
نفذ منتدى وهج الجمهورية الثقافي اليوم السبت الموافق 15 رمضان 1446هـ مشروع [السلة الغذائية الرمضانية] لعدد 200 أسرة من الأسر النازحة المتضررين من الحروب في محافظة مأرب.
كما تم توزيع عدد من …….
https://t.co/6HLMdgaIt0
🇾🇪 *دعوة حضور* 🇾🇪
يدعوكم منتدى وهج الجمهورية الثقافي
*لحضور فعالية إحياء الذكرى التاسعة لإستشهاد الشيخ نايف الجماعي وتوقيع ديوان الشهيد*
والتي ستقام في قاعة ملوك سبأ - مدينة مأرب
وذلك يوم الخميس القادم الموافق 7-11-2024 م الساعة التاسعة صباحاً
#ديوان_الشهيد#وهج_الجمهورية
للمهتمين
ديوان الشهيد الأديب الشيخ نايف الجماعي
سيكون متاحاً في جناح الهيئة العامة للكتاب بمعرض الرياض الدولي للكتاب.
C266
لا تفوُّت فرصة الحصول على نسختك.
#وهج_الجمهورية#الشهيد_القائد_نايف_الجماعي
للعام الخامس على التوالي
نفذ منتدى #وهج_الجمهورية جملة من المشاريع الخيرية (توزيع لحوم الأضاحي - توزيع المساعدات النقدية) في خطوة تجسد المعنى الحقيقي للتكافل الإجتماعي بين أفراد المجتمع
وتأتي هذه المشاريع التي أستفادت منها أكثر من 200 أسرة إسهاماً في تخفيف آثار الظروف الإقتصادية
نفذ منتدى وهج الجمهورية، اليوم الثلاثاء، مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية للنازحين في محافظة مأرب.
وشمل المشروع، الذي يتكون من سلة غذائية متعددة الأصناف، عدد (200) أسرة، من الأسر النازحة والمتضررة في مخيمات النزوح بمحافظة مأرب.
#وهج_الجمهورية