منذ طفولتي عشقت #الهندسة فيسر الله لي درستها فاصبحت مهندساً، حتى بلغت اشدي واستوى عمري ٤٠ عاماً تسلل الى قلبي عشق #القانون فأعدت الكرة فدرست القانون فمن الله علي واصبحت محامياً، لتصبح الهندسة والمحاماة بمثابة عيناي التي ارى بهما الحياة.
#فرج_الجدعاني_المهندس_المحامي
تبدو إدارة #الأهلي اليوم أمام معادلة صعبة ودقيقة بين ثقل النجوم وحاجة التجديد. ولا يمكن قراءة ملف الأهلي اليوم من زاوية اسم واحد فقط، سواء كان محرز أو غيره. المسألة أوسع من ذلك، فالفريق الذي بُني منذ 2023 وصل إلى مرحلة طبيعية في أي مشروع كروي كبير، مرحلة اختبار التوازن بين المحافظة على من صنعوا القيمة والنتائج، وبين تجديد الدماء قبل أن يتحول الاستقرار إلى ثقل فني ومالي.
عند النظر إلى عناصر الأهلي في الموسم الماضي، نجد أن الفريق كان يملك مزيجًا واضحًا بين الخبرة العالية والجودة الفردية. فنيًا، الأهلي لم يكن فريقًا بلا إنتاج، بل فريقًا يملك صلابة دفاعية، وجودة في خط الوسط، وقوة هجومية معتبرة، بوجود توني كرأس حربة حاسم، ومحرز كصانع فارق، وجالينو كجناح مباشر، وكيسييه كلاعب وسط قادر على التسجيل والحضور البدني. لكن السؤال الأهم ليس، هل هؤلاء اللاعبون جيدون. الجواب واضح، نعم. السؤال الأدق، هل يستطيع الأهلي بناء موسم طويل جديد بنفس الوتيرة والضغط البدني، وبنفس الهيكل العمري والمالي. هنا يبدأ النقاش الحقيقي.
خلال ٣ سنوات تمكن الأهلي من بناء سكواد يعج بالنجوم، نقل الفريق إلى مستوى تنافسي مختلف، وصنع أثرًا فنيًا وتسويقيًا واضحًا، لكنه خلق التزامًا ماليًا عاليًا، خصوصًا مع رواتب النجوم، ومدد العقود، وتكلفة الخروج إذا تأخر القرار.
هنا يصبح خروج كيسييه، وسبقه فيرمينو، وربما يلحقهما محرز، مثالًا على طبيعة المرحلة لا حالة فردية. يظهر أن الملف لا يدار بالعاطفة فقط، بل بحساب توقيت القرار، وقيمة اللاعب الحالية، وتكلفة بقائه، وتكلفة خروجه، والبديل الممكن.
إداريًا، الأهلي أمام معادلة حساسة، لا يجوز تفكيك فريق حقق نجاحات وامتلك شخصية تنافسية، ولا يجوز أيضًا تأجيل قرارات التجديد حتى تصبح إجبارية. الفريق الذي ينتظر هبوط مستوى نجومه ثم يبدأ التغيير غالبًا يدفع مرتين، مرة في النتائج، ومرة في السوق. أما الإدارة الذكية فهي التي تجدد من موقع قوة، لا من موقع اضطرار.
مغادرة بعض النجوم الكبار مثل كيسييه تعطي نموذجًا مهمًا في هذا الاتجاه. هذا الخروج لا يعني عدم قدرة اللاعب على العطاء، بل قد يعني أن دورة اللاعب داخل المشروع اكتملت، حضر، صنع أثرًا، حقق قيمة رياضية، ثم فتح النادي مساحة لتجديد مركزه أو إعادة توزيع الموارد. وينطبق المنطق ذاته على أي لاعب كبير متى أصبحت مصلحة المشروع أكبر من بقاء الاسم.
ماليًا، الأهلي يحتاج إلى إدارة كتلة الرواتب قبل إدارة الأسماء. المشكلة ليست في وجود لاعب كبير، بل في تراكم نجوم برواتب عالية ومراحل عمرية وزمنية متقاربة. في سباق الجودة والعمق، لا يكفي أن يمتلك الأهلي أسماء لامعة، بل يحتاج إلى قائمة قابلة للاستدامة، فيها لاعبون كبار يصنعون الفارق، ولاعبون في عمر تصاعدي يضمنون استمرارية المشروع.
على مستوى المراكز، تبدو حاجة الأهلي للتجديد انتقائية وليست شاملة. الفريق لا يحتاج إلى هدم كامل، بل إلى تحديث محسوب. في الهجوم، وجود توني كرقم 9 حاسم يمنح النادي نقطة ارتكاز قوية، لكن الأطراف وصناعة اللعب تحتاج إلى لاعب أو لاعبين بعمر أصغر، قادرين على الركض خلف المساحات، والضغط، وتكرار الانطلاقات. في الوسط، يحتاج الأهلي إلى عمق أكبر في اللاعب الديناميكي الذي يربط بين البناء والضغط والتحول. وفي الدفاع، يملك الفريق صلابة جيدة، لكن الأطراف الدفاعية تحتاج دائمًا إلى ضخ طاقة وسرعة، لأن مباريات الدوري أصبحت أعلى في الإيقاع وأوسع في المساحات.
وجود أسماء سعودية مثل زياد وفراس وأبو الشامات وزكريا يعطي الأهلي فرصة لصناعة توازن أفضل بين اللاعب الأجنبي عالي التكلفة واللاعب المحلي القادر على حمل جزء من المسؤولية. هذه الأسماء يجب ألا تكون مجرد مكملة للنجوم، بل جزءًا من هوية الفريق الجديدة، لأن بناء قائمة مستدامة في السعودية يتطلب رفع جودة اللاعب المحلي داخل المنظومة، لا الاكتفاء بالأجنبي كحل دائم.
الخلاصة أن الأهلي لا يعيش أزمة عناصر، بل يعيش لحظة قرار. الفريق يملك قاعدة قوية، ونجومًا مؤثرين، ونتائج تؤكد أن المشروع لم يكن عشوائيًا. لكنه يحتاج إلى تجديد دماء تدريجي، ليس لأن الأسماء الحالية انتهت، بل لأن دورة الفريق تفرض ذلك. المحترف الكبير يجب أن يبقى متى كان أثره الفني أعلى من كلفته المالية، ويغادر متى أصبح خروجه يمنح النادي قدرة أكبر على التطوير. أما اللاعب المحلي الصاعد فيجب أن يحصل على مساحة حقيقية داخل المشروع.
لذلك، القرار المثالي للأهلي ليس بيع كل الخبرة ولا التمسك بكل الأسماء. القرار المثالي هو فرز القائمة بميزان واضح، من يصنع الفارق يبقى، ومن اكتملت دورته يخرج بتوقيت مناسب، ومن يملك قابلية التطور يُدعم. بهذه الطريقة فقط يستطيع الأهلي الانتقال من فريق نجوم إلى مشروع بطولة مستدام، يجمع بين القيمة الفنية، والانضباط الإداري، والعقل المالي.
كثر الحديث مؤخرًا عن مستقبل رياض محرز مع الأهلي، مع تداول وجود شرط فسخ بقيمة 15 مليون دولار كان متاحًا حتى نهاية يونيو.
تحليلًا: الملف لا يبدو فنيًا فقط، بل تعاقدي ومالي بالدرجة الأولى؛ لأن تفعيل الشرط خلال المدة المحددة كان سيمنح النادي خيارًا واضحًا لإنهاء العلاقة بتكلفة محددة.
ومع انتهاء مشاركة محرز مع منتخب بلاده في كأس العالم، يصبح اليوم مهمًا في قراءة المشهد؛ إذ إن انتهى دون صدور بيان رسمي من النادي الأهلي بشأن مستقبل اللاعب، فإن ذلك سيجعل فرضية استمراره أكثر ترجيحًا، دون أن يعني إغلاق الملف بشكل نهائي.
حتى الآن، يبقى مستقبل محرز بين الاحتمالات، والقرار الرسمي وحده هو من سيحسم المشهد.
النبي ﷺ يقول: لا يَنْكِح المحرم ولا يُنْكِح، لا يَنْكح يعني لا يتزوج، ولا يُنكِح يعني لا يُزوِّج غيره، مادام محرمًا؛ لأن عقده غير صحيح؛ لا لنفسه ولا لبناته أو غيرهن من مولياته ما دام محرمًا؛ لأن هذا أصل النهي: التحريم والإبطال. فاذا تزوج المحرم وهو ما زال في احرامه، لم يصح عقد نكاحه، وعليه التحلل من الاحرام واستكمال عقد النكاح، اما السؤال المطروح فالاولى عرضه على هيئة كبار العلماء للحصول على فتوى بعد الاطلاع على حيثيات الموضوع.
باذن الله راح اغطي جميع مباريات كاس العالم " اهداف - لقطات - ملخصات "
عندي طلب بسيط واعتذر لو كلف عليكم
اتمنى اي لقطة تاخذونها لحساباتكم تسوون منشن لحسابي بالتغريدة ..
سوا بالهدف او باللقطات لان والله اني اتعب وطول يومي يروح على التغطية ، لاهنت رتويت للتغريدة وباذن الله اقدم مونديال تاريخي بالتغطية واكون عند حسن ظنكم دومًا ❤️
إلى مسؤولي التسويق في إدارة النادي @ALAHLI_FC@amir_tawfik1@itsYass3r
إلى إدارة التسويق في النادي الأهلي،
أرفقت هذه التغريدة بعد أن استنفدت جميع وسائل التواصل مع الشركة دون جدوى. قمت بطلب الساعة بدافع محبتي للنادي ورغبتي في اقتناء قطعة مميزة مرتبطة بهذا الإنجاز، وتم سداد مبلغ 1000£ (مرفق إيصال التحويل) آخر رد وصلني منهم كان بتاريخ 5 مايو، وأفادوا بأنهم سيقدمون تحديثًا نهائيًا وجدولًا للتسليم بنهاية الأسبوع، إلا أن ذلك لم يحدث حتى اليوم (مرفق إيصال التحويل).
بتاريخ 17 أبريل تواصلت معي الشركة واعتذرت عن التأخير، وأكدت أن الساعة ستصل قبل نهاية الشهر، مع وعد بمتابعة مستمرة حتى التسليم.
وعندما انتهى الشهر دون أي تحديث أو رقم تتبع، قمت بالاستفسار مجددًا. وفي 5 مايو أفادت الشركة بأنها بانتظار استكمال التأكيدات مع النادي، ووعدت بتزويدي بتحديث شامل وجدول زمني للتسليم بنهاية الأسبوع.
ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم أتلقَّ أي رد أو تحديث، رغم المتابعة المتكررة عبر الواتساب والإيميل، مع تجاهل كامل لجميع رسائلي.
آمل من إدارة التسويق بالنادي الأهلي التحقق من الموضوع والتدخل لمعرفة مصير الطلب الذي بلغت قيمته 1000£، وتوضيح ما يحدث للمشجعين الذين وثقوا بهذا المشروع وتم الترويج له عبر منصات النادي الرسمية.
نسخة إلى:
@ALAHLI_SP@dr_ka9@mcgovsa_
حب كبير رياض، وكل التقدير والاحترام لك يا نجم. نتمنى لك التوفيق الليلة مع منتخب بلادك، وأن تكون نجم المباراة وتسجل هاتريك يفرّح كل محبيك. 💚🇩🇿⚽️
Much love, Riyad, and all respect and appreciation to you, star. Wishing you success tonight with your national team, and may you be the star of the match and score a hat-trick to make all your fans happy. 💚🇩🇿⚽️
Beaucoup d’amour, Riyad, et tout le respect et l’appréciation pour toi, champion. Nous te souhaitons bonne chance ce soir avec ton équipe nationale, et que tu sois la star du match avec un triplé qui fera plaisir à tous tes fans. 💚🇩🇿⚽️