فنجان مسرح ينشر أفكار ضالة أو خزعبلات، مثال حلقة يأجوج ومأجوج من أغبى ما سمعت، ومع ذلك المحاور لا يحمص أي فكرة تطرح!
جاء للمديفر هجوم شنيع شلون تستضيف سمية الناصر مثلًا، لكنه أتخذ الحلقة منبر لفضح خزعبلاتها
فرق كبير بين إعلامي وبين شخص ساذج
قليل من مقدمي البودكاست يحضّرون لمادتهم أمام الضيف تحضيرًا جيدًا، كنت ألاحظ التحضير السيء من خلال سطحية الأسئلة، وكنت ألاحظ التحضير الجيد من خلال عمق الأسئلة، التحضير الجيد يخرج أجود ما لدى الضيف.
أفضل من عملوا معي مقابلات ورأيت منهم جودة التحضير ثلاثة:
- ساير العتيبي في بودكاست "روايتهم".
- عبدالله المديفر في برنامج في "الصورة".
- فيصل العقل في بودكاست "بدون ورق".
أما أسوأ تجربة مرت معي فكانت مع بودكاست "فنجان". تواصلوا معي للاستضافة وأرسلوا الأسئلة، فأعددتُ إجابات مفصلة وأرسلتُ اقتراحات لأسئلة إضافية، وتناقشتُ مع المعدّة... ثم ألغوا اللقاء فجأة دون إخطار مسبق!. لذلك قررت عدم التعامل معهم مستقبلًا.
نصيحة لكل محاور وإعلامي، حضّر جيدًا، ابحث، تلمس واقع الناس، احترم ضيفك، فالضيف سيكتشف مستوى تحضيرك في لقائه لكنه لن يخبرك، والناس بذكائهم سيعرفون.
#اسامه_الجامع
صباح النور والسرور،
ما زالت تغريدة أبو فلان ترند لليوم الثاني على التوالي وعززت الأفكار:
١- مجتمع تويتر معاتيه وهجومين
٢- ثقافة النقاش معدومة
الـ DM مليان حسابات مطلقة جادة، ثلاثينية مطبوخة، كاش دفيع 😔.
يبقى في حياتنا ناس مهما مرّت بيننا مواقف غير متوقعة أو تحكمها ظروف أشد من رغباتنا وأمنياتنا، تباعدت بيننا وجهات النظر واضطرينا نختلف. نعرف نواياهم ومعدنهم الثمين، نعرف إنه أيا كانت الخيارات وكيفما تشعبت السبل، مستحيل تكون غايتهم لنا الأذى. وهذه هي الطمأنينة.