@saud_abdulghani استمر يا أبا علي في رصد واقع المدينة الجميل في السبعينات الهجرية من القرن الماضي ،
وأقترح أن تخصص مقالاً تتكلم فيه عن بدايات هذا الموروث بالمدينة وََتعرف ببعض مشاهير آنذاك المزمار ، واستوقفني أن معظم من ذكرت من الشباب هم ممن قارب سبحان الله السبعين من عمره الآن ،
@News_Almadinah اللهم أشف شيخنا شفاء لا يغادر سقماً، ومن عليه بالسلامة والصحة والعافية، وتولاه بحفظك ورعايتك وعنايتك يا جواد يا كريم يا أرحم الراحمين ،،
@ahmeddine@YouTube أسعد الله صباحكم أستاذنا الكريم، وخالص الشكر لكم على اللقاء الجميل المتعلق بالأفارقة في مكة والذي نسب الضيف فيه إلى الوالد الشيخ عمر فلاته أبياتا من الشعر ليست له،
وأود منكم التفضل بالمساعدة على حذفها عاجلا لكونها وردت مخالفة لمنهج الشيخ رحمه الله في التوسل، تحياتي
@saud_abdulghani أشكركم جزيل الشكر على التعريف بوالدنا الشيخ محمد النقاوي رحمه الله ، فهو من أعيان المدينة المخضرمين الذين عاصروا العهود : العثماني والشريفي والسعودي ، وممن عرف بالصلاح والتقوى وحسن الجوار والنخوة وحب مساعدة الناس ولا سيما العلماء وطلاب العلم ،
أجزل الله مثوبته وبارك في عقبه ،،
@saud_abdulghani رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته ووالدينا والمسلمين اجمعين . لقد كان كما وصفه أقرانه مربياً فاضلا، ومعلما مخلصاً ، وإدارياً ناجحاً ، وأديبا بارعًا ،
أجزل الله مثوبته ، وبارك في عقبه، آمين
#تحت_المدينة_مدينة
مقطع تحدثت فيه منذ فترة، عن ما ذكره الأديب والمؤرخ عبدالقدوس الأنصاري رحمه الله كشاهد عيان لتلك الفترة.
والمكتشفات الأثرية في المدينة وغيرها تؤكد ذلك.
@ALRAFEQ2030 شكر الله تعالى لكم، وجعل ذلك في موازين حسناتكم،
وتغمد الفقيد الشيخ عمر بن حسن برحمته واسكنه فسيح جناته ، وجزاه لقاء جهوده الكبيرة في خدمة العلم وطلابه الجزاء الأوفى،
إنا لله وإنا إليه راجعون ،،
@AboEbrahim22 اللهم أغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناته،
وأجزه لقاء ما قدم للعلم وطلابه الجزاء الأوفى ولا سيما في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين ،،
@AboEbrahim22 حفظ الله تعالى فضيلة الوالد العلامة الزاهد المحدث الشيخ عبدالمحسن العباد ،
وجزاه لقاء ما قدم للعلم وطلابه الجزاء الأوفى،
وبارك في ذريته وعقبه إلى يوم الدين، آمين
@saud_abdulghani رحم الله تعالى والدنا العلامة المحدث الشيخ عبدالرحمن بن يوسف الإفريقي وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ،
وجزاه لقاء جهوده الكبيرة في خدمة العلم وطلابه الجزاء الأوفى، وجمعنا به ووالدينا في جنات النعيم ، آمين