ما عاد تغريني كثير الثناءات
حتى ولو قالو غرور وتعالي
انا الفلك والناس حولي مدارات
تشوف عز نفوسها من خلالي
وشلون تعكسني عيون المرايات
وانا اربعيني ما تعدوا ظلالي
"النصيب لا يضيع
ولا يُسرق
ولا يمر بجانبك خجلاً
ما كتب لك سيصل، ولو تأخر، ولو دار الدنيا كلها ثم عاد إليك، وما لم يُكتب لك، فلن تناله ولو تعلقت به بكل ما فيك!
أطمئن ، فلا أحد يأخد رزق غيره
ولا قلباً ليس له
ولا فرحًا لم يُقدِّر له
الأقدار عادلة أكثر مما نظن، لكنها لا تشرح نفسها ، بل تُثْبت حكمتها مع الوقت، كل ما فاتك كان صرفاً لا حرمانًا، وكل ما تأخر عنك كان تهيئة لا تجاهلاً، فالنصيب يعرف طريقه جيدًا ، ولا يحتاج منك سوى الصبر والرضا .
الكواولة و بعض ذيول ايران من جماعة فول وطعمية ومحاربي الكيبورد وجماعة الكظية
بتهكم يقولون دول الخليج يسمون الوضع الحالي حرب
اكيد نسميها حرب
لان دول الخليج دول محترمة
دول تخاف على مواطنيها
دول تدفع مقابل امن مواطنيها
لكن انتوا رخاص لو تموتون ماتهتم دولكم لكم
مجرد كلاب وماتت
حقيقة لا افهم سر دعم عدد لا يستهان به من المصريين العاديين لايران.
تظهر لي فيديوهاتهم وتغريداتهم في منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتحدثون بحماسة مفرطة، ويبررون لها قصف دول الخليج، ويطالبونها بالمزيد!!
لا يجمعهم بايران مذهب، ولا عرق، ولا مصلحة اقتصادية.
ام ان دافعهم: "ليس حب في علي ولكن كره في معاوية"!!
﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
كل ما على العرب "محبي إيران" الذين يرددون بأنها تستهدف القواعد الأمريكية في الخليج أن يفتحوا الشاشات لدقائق فقط، لكي يروا استهدافها للبنايات السكنية والفنادق والمطارات ومصافي النفط وسوى ذلك .. الهوى يُعمي، ولكن الحقائق ثابتة.
قبلة الله على وجهٍ يسد و ينوب
عن أمهار الجزيره و أزين أفراسها
تلبس الجاذبيه و الغنج لبس ثوب
و صيت أهلها عباةٍ تستر لباسها
كل عرقٍ جذبها نخبوي و محسوب
فخمةٍ بـ الجمال و فخمه بـ ساسها
غيداً أخاف من شدّة ترفها تذوب
لا طواها الحنين و طال هوجاسها
«استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ
والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم
اللهمّ هوِّن بردَ الشِّتاء على عبادِك المستضعفين
في كلِّ مكان»