أعترف بإعتراف ، إذا شفت بعض الأشخاص يجي في مخي على طول كلمة bloody people و ألقى فعلاً تسلسل ونقطة مشتركة في هذا إنهم كانوا وجه شر على أفراد آخرين ، لأن فعلاً أرى دماء لكن غير مرئية ، الله يعلم ذلك و كفى بالله شهيداً ..
« أكثر الأزواج صحةً وقوةً هم الذين يحمون علاقتهم بشراسة.
وهذا يعني أنهم يواجهون شعورهم بعدم الارتياح، ويخوضون الحوارات الضرورية من أجل الحفاظ على حبهم. »
– Jillian Turecki
عندي يقين بالله عظيم ،،، نهاية إلي يثير الفتن صغيرها و كبيرها و يتدخل في شؤون ماله صلاح و لا علاقة فيها نهاية مؤلمة ، هادئة ، محرجة .
اقرأو لكم كتب ، شوفوا أفلام وثائقية ، اعبدوا الله لكن كلها فيها خير لكم و للمجتمع و إظاهر يزعجكم هالشيء.
🐜
لا بأس في التعثُّر أحيانًا، فقد يكون سبيلاً لمعرفة الطريق بشكل أفضل، وقد يكون دافِعًا للجاهزيّة القادمة بشكل أجوَد، وقد يكون حافِزًا لإعادة تقييم الأمور بشكل أمثَل، ففي كل أمر مكروه هناك خير مُختبّئ، وكما قيل: "لا بأس لو عثرت خُطَى الأكارِم حتى يعرفوا السَدَدا"
“لا تصبح مستنيرًا عبر تخيل صور من النور، بل عبر جعل الظلمة واعية.”
بمعنى: لن تنمو فقط بمجرد التفكير الإيجابي، بل بالاعتراف بجوانبك الخفية وإعطائها مكانًا واعيًا…(كارل يونج)
يظلمُ الإنسانُ نفسَه حين يظن أنه بلا قيمة، إذْ كيفَ يكون الإنسانُ بلا قيمة وهو من مخلوقات الله، فتراه يستكثر الجودَ على نفسِه ظنّا بأنه قليل القدر، وتراه ينفر من مسارِ الحياةِ الكريمةِ ظنّا بأنه صغير المنزلة، وتراه يرفض الحُبَّ الصادق ظنّا بأنه مُنهزِم المقام.
واللهِ لم يحرجني مَن قَلَّلَ أدبَهُ معي، ولا مَن تجاهلني، فلستُ أعتزُّ بمقامٍ لا يعتزُّ بمقامي، ولستُ أرى مَن لا يراني، إنَّما أحرَجَني المُتَخلِّق بالأخلاق السامية؛ الذي يُبدي فضائِله عن قَصْدٍ فيُعاملك بأصله لا بأصلك، هذا هو مالِك الأفئدة الذي يفرض حضورَه فَرْضًا مُستَحَبًّا.
تلفتني براعة ابن تيمية -رحمه الله- في حسن التوصيف ومن هذا قوله: «إذا اتّسعت العقول وتصوّراتها اتّسعت عباراتها، وإذا ضاقت العقول والتصورات بقي صاحبها محبوس العقل واللسان» وشواهد الحياة تتّسق مع هذا المعنى؛ فكلّ رحابةٍ ظاهره منشؤها رحابة القلب والعقل، وهما أحرى بالتعاهد والتهذيب.