السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،
كثرة الحديث عن تحليل المؤشر، فمنهم من يقول المؤشر لا اشتري ولا ابيع فيه ، ومنهم من يقول المؤشر تحليله مهم لمعرفة الاتجاه ، ومنهم يقول لايهمك المؤشر وركز على سهمك !
سأتحدث بالتفصيل في سلسلة تغريدات بالتفصيل
=١
نجاح أي صفقة في #الأسواق_المالية يعتمد على مجموعة من الشروط أهمها:
1. وجود خطة واضحة للدخول والخروج
تحديد نقطة الدخول مسبقاً.
تحديد هدف الربح.
تحديد وقف الخسارة.
2. إدارة رأس المال
3. نسبة عائد إلى مخاطرة مناسبة
يفضل أن يكون العائد المتوقع أكبر من الخسارة المحتملة.
مثال: المخاطرة 1000 ريال مقابل ربح مستهدف 3000 ريال (1:3).
4. توافق التحليل الفني والأساسي
سهم قوي مالياً (نمو أرباح، تدفقات نقدية جيدة، مديونية منخفضة).
وجود إشارة فنية إيجابية (اختراق مقاومة، اتجاه صاعد، زيادة أحجام التداول).
5. الانضباط النفسي
الالتزام بالخطة وعدم مطاردة الأسعار.
عدم تحويل صفقة قصيرة إلى استثمار طويل بسبب الخسارة.
تجنب الطمع والخوف.
6. متابعة اتجاه السوق العام
في السوق السعودي غالباً تكون نسبة نجاح الصفقات أعلى عندما يكون مؤشر TASI في اتجاه صاعد أو مستقر، وأقل عندما يكون السوق في موجة هبوط قوية.
((قاعدة ذهبية))
حتى أفضل المتداولين لا يربحون في كل الصفقات، لكنهم يحققون أرباحاً على المدى الطويل لأن:
خسائرهم صغيرة ومحدودة.
أرباحهم أكبر من خسائرهم.
يلتزمون بإدارة المخاطر.
مثال عملي:
إذا كانت نسبة نجاحك 50% فقط، لكن متوسط الربح 10% ومتوسط الخسارة 3%، فقد تكون محفظتك رابحة جداً على المدى الطويل
ما اثر الاتفاق #الامريكي_الايراني لوقف الحرب على الاسواق المالية؟
تفاؤل مشروط بالحذر
رغم التفاعل الإيجابي السريع إلى أن الأسواق ستظل في حالة ترقب حذر للأسباب التالية:
-الجدول الزمني للتنفيذ: الاتفاق النهائي يتطلب مهلة مفاوضات ممتدة (نحو 60 يوماً)، وتوقيع المذكرة الأولية مقرر بيوم الجمعة، مما يعني أن التفاصيل الدقيقة لم تكتمل بعد.
-تأمين حركة الملاحة: العودة الكاملة والطبيعية للسفن عبر مضيق هرمز قد تستغرق أسابيع أو أشهور لتقييم المخاطر الأمنية وخفض علاوات التأمين البحري.
-الخلاصة هي أن الأسواق المالية تنفست الصعداء وتخلصت من "سيناريو الرعب" الخاص بالانسداد الدائم لممرات الطاقة
لذلك قد نشاهد تقلبات الاسواق في الفترة القادمة بسبب المفاوضات الممتده بنحو 60 يوماً وايضاً التخوف خلال هذه الفترة من عدم التزام الاطراف قبل التوقيع النهائي .
بناءً على إغلاق اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026، سجل المؤشر العام #السوق_السعودي (تاسي) تراجعاً ملحوظاً ليغلق عند مستوى 11,039.23 نقطة، بانخفاض قدره 119.22 نقطة (-1.07%).
إليك التحليل الفني للمؤشر وفقاً لمدرسة موجات إليوت:
1. الوضع الموجي الحالي (السيناريو قصير المدى)
بعد موجة صعود استهدفت مستويات ما فوق 11,200 نقطة في مطلع مايو، يبدو أن المؤشر دخل في موجة تصحيحية (Corrective Wave)، وتحديداً:
• الموجة (ii) أو (b): كسر مستوى الـ 11,100 اليوم يشير إلى أننا بصدد إكمال موجة فرعية هابطة.
• المستهدفات التصحيحية: يتواجد الدعم الموجي القادم عند مستويات 10,950 (وهي نقطة قريبة من أدنى مستوى سجله المؤشر في 6 مايو)، كسر هذا المستوى قد يمدد التصحيح ليصل إلى 10,880 نقطة.
2. النظرة المتوسطة المدى (الموجة الدافع)
رغم التراجع اليوم، لا يزال الترقيم العام يرجح أن السوق في طور بناء موجة ثالثة (Wave 3) كبرى على الفاصل الأسبوعي، مدعومة بالنتائج القوية للشركات القيادية (مثل أرامكو التي حققت نمواً بنسبة 25.6% في الربع الأول 2026):
• مستوى التأكيد: العودة فوق 11,160 والثبات فوقها يؤكد انتهاء التصحيح اللحظي وبدء الموجة الصاعدة الفرعية التالية.
• الأهداف البعيدة: في حال استقرار الأوضاع الاقتصادية واستمرار زخم السيولة، تستهدف الموجة الثالثة مستويات 11,590 ثم 11,800 نقطة.
3. نقاط القوة والضعف (حسب معطيات اليوم)
• نقطة الارتكاز: 11,100 نقطة (أصبح الآن مستوى مقاومة لحظي).
• الدعم الأول: 10,950 نقطة.
• الدعم الثاني (القاع الموجي الأهم): 10,800 نقطة.
• المقاومة الأولى: 11,160 نقطة.
ملاحظة فنية: زيادة أحجام التداول عند مناطق الدعم القادمة ستكون إشارة قوية على انتهاء الموجة التصحيحية وبداية الارتداد الصاعد. يفضل مراقبة سلوك المؤشر عند مستوى 10,950 غداً كونه يمثل منطقة طلب موجية هامة.
هل #السوق_السعودي جذاب الآن؟
الإجابة المختصرة:
للمضارب: السوق متذبذب ويحتاج انتقائية عالية.
للمستثمر طويل الأجل: نعم، لكن بشرط اختيار شركات ذات:
نمو أرباح
توزيعات مستمرة
مديونية منخفضة
مكرر منطقي
السوق السعودي #TASI حالياً يتداول عند مستويات تقييم تعتبر “متوسطة إلى مرتفعة نسبياً” مقارنة بمتوسطه التاريخي، لكنه لا يزال جاذباً استثمارياً في بعض القطاعات القيادية، خصوصاً مع قوة الاقتصاد السعودي واستمرار الإنفاق الحكومي ومشاريع رؤية السعودية 2030.
نظرة التقييم الحالية للسوق
بحسب بيانات السوق الأخيرة:
مكرر الأرباح للسوق السعودي (آخر 12 شهر):
حوالي 21.4 مرة
المكرر المتكرر:
حوالي 19.3 مرة
عائد التوزيعات النقدية:
قرابة 3.1%
وهذا يعني:
السوق ليس رخيصاً مثل فترات القيعان.
لكنه أيضاً ليس في فقاعة سعرية خطيرة مثل بعض الأسواق العالمية.
التقييمات الحالية تعتمد بشكل كبير على استمرار نمو الأرباح خلال 2026–2027.
كيف نقرأ مكرر الأرباح؟
كلما كان المكرر:
أقل من 15 = السوق غالباً رخيص أو النمو ضعيف.
بين 15–20 = تقييم عادل.
فوق 20 = السوق يتوقع نمو قوي مستقبلي.
حالياً السوق السعودي قريب من الحد الأعلى للتقييم العادل، لذلك:
الأسهم ذات النمو الحقيقي ما زالت جذابة.
أما الشركات الضعيفة أو المضاربية فبعضها متضخم سعرياً.
جاذبية الاستثمار حالياً
الإيجابيات
قوة الاقتصاد السعودي
نمو اقتصادي مدعوم بالمشاريع الضخمة.
توسع الإنفاق الحكومي.
استمرار الخصخصة والاستثمارات الأجنبية.
قوة القطاع البنكي
البنوك ما زالت المحرك الأساسي للسوق:
نمو أرباح قوي.
توزيعات مستقرة.
استفادة من الفوائد المرتفعة.
عوائد توزيعات جيدة
بعض القياديات تعطي:
4% إلى 7% توزيعات سنوية.
وهذا يجعل السوق السعودي مناسب للمستثمر طويل الأجل الباحث عن دخل.
استقرار سياسي ومالي
السوق السعودي يعتبر من أكثر أسواق المنطقة استقراراً وسيولة.
⸻
السلبيات والمخاطر
1. ارتفاع بعض التقييمات
بعض الشركات تتداول بمكررات:
30 و40 وأكثر
بدون نمو يبرر ذلك.
2. ضعف الزخم في بعض القطاعات
مثل:
التأمين
بعض شركات النمو الصغيرة
الشركات الخاسرة
3. ارتباط نفسي بالنفط والسيولة
رغم أن الاقتصاد تنوع أكثر، إلا أن السوق ما زال يتأثر بـ:
أسعار النفط
السيولة الحكومية
شهية المستثمر الأجنبي
الخلاصة الاستثمارية
إذا نظرنا للسوق السعودي مالياً فقط:
السوق حالياً “عادل إلى مرتفع قليلاً” من ناحية المكرر.
لكنه لا يزال أفضل من كثير من الأسواق الناشئة من ناحية:
الاستقرار
التوزيعات
قوة الاقتصاد
السيولة
أما أفضل استراتيجية حالياً فهي:
التركيز على القياديات ذات المكرر المقبول.
عدم ملاحقة الأسهم المتضخمة.
الاحتفاظ بسيولة للدخول أثناء التصحيحات.
مكرر السوق قرب 20 مرة يعني أن أي تباطؤ في الأرباح قد يضغط على المؤشر، بينما استمرار نمو الأرباح قد يدفع السوق لمستويات أعلى خلال 2026–2027.
المعايير الثلاثية لتصفية أسهم النمو:
1-نمو الأرباح التشغيلية (EBITDA Growth) ناتج عن توسع حقيقي في النشاط.
2-العائد على حقوق المساهمين (ROE) يُفضّل أن يكون أعلى من %15.
3-الإنفاق الرأسمالي (CapEx) إعادة استثمار التدفقات في مشاريع جديدة.
سهم #التعاونية فريم اسبوعي
كون قاع مستدير مكتمل وحقق هدفه
حاليا شكل نموذج راية استمرارية بعد موجة صعود قوية الاختراق هو مفتاح تفعيل النموذج والإغلاق فوق الراية يدعم استمرار الاتجاه الصاعد
#تاسي
الحمدلله حمدًا كثيرًا مباركًا على نجاح موسم الحج
شكرًا قيادتنا شكراً جنودنا البواسل شكرًا أبطال الصحة شكرًا لجميع من تطوع وخدم حجاج بيت الله الحمدلله على نعمة هذا البلد ونعمة الأمن والأمان 🇸🇦
#SPX
قبل 10 أشهر كانت الرؤية واضحة واليوم SPX يحقق الهدف كما رسم له بالتحديد
الحمدلله على التوفيق والتحليل الحقيقي يثبت نفسه مع الوقت
و شكر خاص للأستاذ @Raakaan_7007 صاحب النظرة الثاقبة وتوجيهه لي بما يخص القراءة المستقبلية
لا اطارد السوق بل اسبقه بقراءة هادئة بفلسفة الطيار
بناءً على إغلاق اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026، سجل المؤشر العام #السوق_السعودي (تاسي) تراجعاً ملحوظاً ليغلق عند مستوى 11,039.23 نقطة، بانخفاض قدره 119.22 نقطة (-1.07%).
إليك التحليل الفني للمؤشر وفقاً لمدرسة موجات إليوت:
1. الوضع الموجي الحالي (السيناريو قصير المدى)
بعد موجة صعود استهدفت مستويات ما فوق 11,200 نقطة في مطلع مايو، يبدو أن المؤشر دخل في موجة تصحيحية (Corrective Wave)، وتحديداً:
• الموجة (ii) أو (b): كسر مستوى الـ 11,100 اليوم يشير إلى أننا بصدد إكمال موجة فرعية هابطة.
• المستهدفات التصحيحية: يتواجد الدعم الموجي القادم عند مستويات 10,950 (وهي نقطة قريبة من أدنى مستوى سجله المؤشر في 6 مايو)، كسر هذا المستوى قد يمدد التصحيح ليصل إلى 10,880 نقطة.
2. النظرة المتوسطة المدى (الموجة الدافع)
رغم التراجع اليوم، لا يزال الترقيم العام يرجح أن السوق في طور بناء موجة ثالثة (Wave 3) كبرى على الفاصل الأسبوعي، مدعومة بالنتائج القوية للشركات القيادية (مثل أرامكو التي حققت نمواً بنسبة 25.6% في الربع الأول 2026):
• مستوى التأكيد: العودة فوق 11,160 والثبات فوقها يؤكد انتهاء التصحيح اللحظي وبدء الموجة الصاعدة الفرعية التالية.
• الأهداف البعيدة: في حال استقرار الأوضاع الاقتصادية واستمرار زخم السيولة، تستهدف الموجة الثالثة مستويات 11,590 ثم 11,800 نقطة.
3. نقاط القوة والضعف (حسب معطيات اليوم)
• نقطة الارتكاز: 11,100 نقطة (أصبح الآن مستوى مقاومة لحظي).
• الدعم الأول: 10,950 نقطة.
• الدعم الثاني (القاع الموجي الأهم): 10,800 نقطة.
• المقاومة الأولى: 11,160 نقطة.
ملاحظة فنية: زيادة أحجام التداول عند مناطق الدعم القادمة ستكون إشارة قوية على انتهاء الموجة التصحيحية وبداية الارتداد الصاعد. يفضل مراقبة سلوك المؤشر عند مستوى 10,950 غداً كونه يمثل منطقة طلب موجية هامة.
كم تقدر نسبة الخطأ في التحليل الفني والتحليل المالي ؟
التحليل المالي والفني هما أداتان لمحاولة قراءة المستقبل بناءً على بيانات الماضي والحاضر، ولكن لا يوجد فيهما ما يسمى "اليقين المطلق". نسبة الخطأ ليست رقماً ثابتاً، بل تعتمد على ظروف السوق وكفاءة المحلل.
إليك توضيح لنسب الخطأ وطبيعتها في كل نوع:
1. التحليل الفني (Technical Analysis)
يعتمد التحليل الفني على حركة الأسعار والأنماط التاريخية. نسبة الخطأ فيه تعتبر مرتفعة نسبياً مقارنة بالتحليل المالي إذا لم يتم دمجها مع إدارة مخاطر صارمة.
• نسبة النجاح المتوقعة: في أفضل الحالات، تتراوح نسبة نجاح النماذج الفنية بين 55% إلى 70%. هذا يعني أن هناك احتمالية خطأ تصل إلى 30% - 45%.
• أسباب الخطأ: "المصائد السعرية" (Fakeouts)، الأخبار المفاجئة التي تكسر الأنماط الفنية، والتقلبات العالية (Volatility).
• ملاحظة: التحليل الفني لا يخبرك بما سيحدث، بل يخبرك بما هو "مرجح" حدوثه.
2. التحليل المالي (Fundamental Analysis)
يركز التحليل المالي على القيمة العادلة للشركة بناءً على القوائم المالية والنمو الاقتصادي. نسبة الخطأ هنا لا تتعلق بحركة السعر اليومية، بل بـ دقة التقديرات المستقبلية.
• طبيعة الخطأ: الخطأ هنا يكمن في "الافتراضات". إذا افترض المحلل نمواً بنسبة 10% وحدث نمو بنسبة 5% فقط، فإن التقييم بالكامل سيصبح خاطئاً.
• أسباب الخطأ: التغيرات في السياسات النقدية (مثل رفع الفائدة)، الأزمات الجيوسياسية، أو تغيرات غير متوقعة في إدارة الشركة أو قطاعها.
• دقة التوقعات: غالباً ما تختلف القيمة العادلة التي يضعها المحللون لشركة واحدة بنسب تتراوح بين 10% إلى 20%، مما يعكس هامش الخطأ في التقدير.
كيف يتم تقليل هذه النسب؟
لا يمكن إلغاء نسبة الخطأ تماماً، ولكن المتداولين والمستثمرين الناجحين يقللون أثرها من خلال:
1.وقف الخسارة (Stop Loss): في التحليل الفني لحماية رأس المال عند فشل النمط.
2.هامش الأمان (Margin of Safety): في التحليل المالي، وهو شراء السهم بسعر أقل بكثير من قيمته العادلة تحسباً لأي خطأ في التقدير.
3.الدمج بينهما: استخدام التحليل المالي لاختيار "ماذا تشتري" والتحليل الفني لاختيار "متى تشتري".
بشكل عام، الأسواق المالية محكومة بـ الاحتمالات وليس الحتميات، لذا فإن إدارة المخاطر هي التي تفصل بين الربح والخسارة، وليس مجرد دقة التحليل وحده.
مؤشرات السيولة والتداول
عدد أيام التداول: بلغ عدد أيام التداول في الربع الأول 58 يوماً، مقارنة بـ 61 يوماً في الربع المماثل من عام 2025.
متوسط السيولة اليومية: تراوحت مستويات السيولة اليومية خلال الربع الأول بين 4.3 مليار ريال و 6.1 مليار ريال
حقق مؤشر #السوق_السعودي مكاسب تجاوزت 7% خلال هذا الربع، وهو أفضل أداء فصلي له في أكثر من عامين، مما يعكس تدفقات نقدية قوية نحو القطاعات القيادية.
عوامل مؤثرة على السيولة في على الربع الاول 2026
1.النتائج المالية: كانت المحرك الأساسي لتدوير السيولة بين القطاعات .
2.الأوضاع الجيوسياسية: أثرت التطورات الإقليمية على ثقة المستثمرين بشكل لحظي، مما أدى أحياناً إلى تماسك حذر في مستويات السيولة قبل العودة للارتفاع.
3.أسعار النفط: بقاء خام برنت حول مستويات 110 دولارات دعم معنويات المستثمرين وحافظ على جاذبية السوق السعودية للاستثمارات
مالهدف من التداول في #الاسواق_الماليه
الهدف الحقيقي من التداول في أسواق المال يتعدى مجرد السعي وراء الربح السريع، فهو يمثل عملية اقتصادية متكاملة تخدم كلًا من الأفراد والأنظمة المالية. يمكن تلخيص الأهداف الأساسية للتداول في النقاط التالية:
1. تنمية الثروة ومواجهة التضخم
يسعى معظم المتداولين إلى تحقيق عوائد مالية تمكنهم من تجاوز معدلات التضخم. ففي ظل فقدان النقد لقيمته الشرائية مع مرور الوقت، يتيح التداول في الأسهم أو السلع الفرصة لتنمية رأس المال من خلال الاستفادة من نمو الشركات وتذبذب الأسعار.
2. تعزيز السيولة في السوق
وجود المتداولين يضمن توفير السيولة، وهي عنصر حيوي لضمان سلاسة التعاملات المالية. إذ بدونهم، ستواجه المؤسسات الكبرى والشركات صعوبة في تصفية مراكزها الاستثمارية أو تأمين التمويل المطلوب. المتداولون هم العنصر المحرك الذي يحافظ على نشاط الأسواق وجعلها قابلة للتنفيذ في أي وقت.
3. اكتشاف الأسعار
يلعب التداول دورًا رئيسيًا في تحديد القيمة العادلة للأصول من خلال آليات العرض والطلب. تعكس أسعار الأصول التي يحددها المتداولون جميع المعلومات المتوفرة، سواء كانت اقتصادية، سياسية، أو فنية، مما يساعد الاقتصاد في تخصيص الموارد بشكل أكثر كفاءة.
4. إدارة المخاطر
ليس الغرض من كل عمليات التداول هو تحقيق أرباح مباشرة؛ بل تلجأ العديد من الشركات والمؤسسات إلى الأسواق بهدف التحوط ضد المخاطر. على سبيل المثال:
- المستثمرون يستخدمون عقود الخيارات أو الذهب لتأمين محافظهم الاستثمارية ضد انهيارات السوق.
5. تنويع مصادر الدخل
يجد العديد من الأفراد في التداول فرصة لبناء مصدر دخل إضافي أو بديل يمنحهم مرونة مالية. يعتمد النجاح في هذا المجال على المهارات التحليلية واتخاذ القرارات المدروسة.
نقطة جوهرية:
الهدف "الخفي" والناجح في التداول ليس مجرد مطاردة الأرقام الخضراء، بل هو الاستمرارية. القدرة على إدارة المخاطر والحفاظ على رأس المال هي التي تفرق بين "المتداول المحترف" و"المقامر".
سعدت بالمشاركة في #ندوة حملة الاتجاه الأمني التي نظمها قسم الصحافة والإعلام بجامعة الأميرة نورة…
آمل أن تكون مساهمتي قد أضافت قيمة وفائدة للحضور وأسهمت في إثراء النقاش. كل الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم هذا الحدث الرائع.