في اليابان 🇯🇵
سائحة توها وصلت مطار ناريتا في اليابان، وركبت تاكسي عشان تروح طوكيو.ولما سألت السائقة عن قيمة المشوار، قالت لها: 33 ألف ين، يعني تقريبًا 800 ريال سعودي! لكن السائقة ما استغلتها أبد، بالعكس ودّتها بنفسها لمحطة باص أرخص بكثير وفي منطقة فيها أسواق. ولما قالت لها إن الباص يقبل كاش فقط، اكتشفت البنت إنها ما معها كاش وقالت بروح أصرف السائقة رجعت للتاكسي، وطلعت فلوس من جيبها الخاص وعطتها لها عشان ما تتعطل ولا تضيع.والله إن هالموقف يخلّي الواحد يوقف احترام.
رجل يبلغ من العمر 30 عامًا يعيش مع عائلته، وصف شعوره وهو يبكي قائلًا:
"لا يوجد شعور أسوأ في الحياة من أن يشعر الإنسان بأنه عبء على عائلته."
ويروي أنه دخل المطبخ ليشرب قليلًا من الحليب، لكن أحد أفراد العائلة قال له: "كان لازم تشربه كله دفعة واحدة؟"، وهي عبارة تركت أثرًا مؤلمًا في نفسه.
تداول هذا المقطع لامرأة روسية تبلغ من العمر 27 عامًا، عبّرت فيه عن حزنها الشديد لعدم تقدم أحد لخطبتها حتى الآن.
وقالت إنها كانت تحلم بتكوين أسرة وإنجاب أطفال، لكنها دخلت في نوبة بكاء بسبب شعورها بأن هذا الحلم يبتعد عنها.
برأيكم... لماذا أصبح كثير من الشباب يتجنبون الزواج؟
هل تعلم أن السبب الرئيسي لرفض أمريكا للمرحاض ذي الشطاف يعود إلى بيوت الدعـ ارة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية؟
على الرغم من أن الشطاف قد تم اختراعه في فرنسا في القرن السابع عشر لتنظيف الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه واجه مقاومة ثقافية هائلة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. عندما كان الجنود الأمريكيون متمركزين في أوروبا، كانوا يصادفون الشطاف في الغالب في بيوت الد#عارة الفرنسية، حيث كان يستخدم للنظافة قبل وبعد الجماع.
ونتيجة لذلك، ربط الجنود هذه التجهيزات بالد#عارة و"الانحلال الأخلاقي"، بدلاً من النظافة العامة. وعندما عادوا إلى ديارهم، تجنبوا تركيبها للحفاظ على حماماتهم "لائقة".
استمرت هذه النظرة السلبية لعقود، مما أدى إلى انقسام عالمي غريب: فبينما تعتبر اليابان وإيطاليا الماء ضروريًا للنظافة (بحجة أنه إذا اتسخ ذراعك بالبراز، فلن تكتفي بمسحه بمنشفة ورقية جافة)، التزمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بورق التواليت فقط. ولم يبدأ الأمريكيون بشرائه بأعداد قياسية إلا مع النقص الحاد في ورق التواليت عام 2020.
هل أنت من فريق الشطاف أم فريق الورق؟؟؟
في نيجيريا، تتبع بعض القبائل طقسًا مميزًا في حفلات الزفاف، حيث تجلس العروس على حجر والد العريس أو العريس نفسه كرمز لانضمامها إلى عائلته الجديدة.
وتُكرر هذه الخطوة من 7 إلى 11 مرة، تعبيرًا عن انتقالها رسميًا من بيت أهلها إلى بيت زوجها، قبل أن يختتم العريس الطقوس بعناقٍ يرمز إلى قبوله لها وبداية حياتهما معًا. ❤️
أثناء بث مباشر، لاحظت إنديا لوف انخفاضًا كبيرًا في عدد المشاهدين، فحاولت لفت الانتباه بتصريحات أثارت الجدل.
وقالت إنها تتمنى لو كان DDG حاضرًا حتى تتمكن من رمي الكعكة عليه، وأضافت أن هالي بيلي تتمنى امتلاك الجسد الذي ينجذب إليه DDG. 😳