أفراح السرهيد
بأسم آبائي
أتشرف بإعلان حفل زفافي
وذلك مساء يوم الأربعاء
الموافق 17 / 2 / 2021
-
ونظراً للظروف الراهنة
سيكون الحفل مقتصراً على العائلة
-
اخوكم : فهد حمود السرهيد
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
ليست كل المصائب سواء، وليست كل الفواجع تُحتمل. فهناك رجالٌ إذا غابوا، أحسّت الأوطان أن ركنًا من أركانها قد غاب، وأن فصلًا مضيئًا من تاريخها قد أُسدل ستاره، بعدما خُطّت فيه صفحاتٌ من المجد والعطاء ستبقى خالدةً في ذاكرة الأجيال.
كيف نرثي أميرًا أحبّه شعبه، وقائدًا وثق الجميع بحكمته، وأبًا احتضن وطنه بقلبه قبل جهده؟ كيف نودّع رجلًا كان حضوره طمأنينة، وكلمته ثقة، وقراره حكمةً وبصيرة؟ لقد كان من أولئك الرجال الذين تجاوز أثرهم حدود أعمارهم، لأنهم لم يعيشوا لأنفسهم، بل عاشوا لأوطانهم، وجعلوا خدمة شعبهم رسالة، ورفعة بلادهم غاية، والوفاء لها عهدًا لا يحيدون عنه.
رحم الله الأمير الوالد، الذي أفنى عمره في خدمة قطر، وجعل نهضتها شغله الشاغل، وعزتها همه الدائم. آمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان، وأن المجد لا يُورث، بل يُصنع بالإخلاص، ويُصان بالحكمة، ويستدام بالعمل الدؤوب، فقاد وطنه بعينٍ تستشرف المستقبل، وبقلبٍ لا يعرف إلا الوفاء، حتى أصبحت قطر نموذجًا يُحتذى في التنمية والنهضة والحضور المؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.
وإذا كانت سنة الله أن لكل أجلٍ كتاب، فإن الرجال العظام لا تنتهي رسالتهم برحيلهم، لأن آثارهم تبقى شاهدةً عليهم، وسيرتهم تظل نبراسًا تهتدي به الأجيال، وما غرسوه في أوطانهم يبقى حيًا، يثمر خيرًا وعطاءً جيلًا بعد جيل.
وفي هذا المصاب الجلل، فإن عزاءنا بعد الله أن قطر التي أحببتها وأخلصت لها، والتي وصفتها يومًا بقولك الخالد: «هي أول ما وقع عليها العين، وأول ما التصق بها الخيال»، تمضي اليوم بثباتٍ وثقة بقيادة سيدي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، الذي يحمل الأمانة ويواصل المسيرة على النهج الراسخ ذاته، مستلهمًا ما أرسيت من قيم الحكمة، وما شيدته من دعائم الدولة الحديثة، وفاءً لوطنٍ أحببته، وشعبٍ أحبك.
نسأل الله تعالى أن يتغمّدك بواسع رحمته، وأن يسكنك فسيح جناته، وأن يجزيك عن قطر وشعبها خير الجزاء. اللهم اجعل ما قدّمته من خير، وما أسسته من نهضة، وما غرسته من قيم، وما خلّفته من إرثٍ وطني وإنساني، في ميزان حسناتك.
*ستبقى حاضرًا في وجدان الوطن، وستظل سيرتك تُروى باعتزاز، لأن القادة العظام لا يُخلّدهم طول البقاء، وإنما يُخلّدهم عظيم الأثر، وصدق العطاء، وما يتركونه في قلوب شعوبهم قبل صفحات التاريخ.*
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
اللهم ارحم الامير الوالد فقيد الوطن الكبير
واسكنه الجنة .
اللهم اغفر له وارحمه واعفُ عنه وأكرم نزله ووسع مدخله ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. وأبدله بداراً خيراً من داره وأدخله الجنة.
بيان (16) من وزارة الداخلية
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ صدق الله العظيم
تعلن وزارة الداخلية أن جهاز أمن الدولة تمكن بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، من إحباط مخطط إرهابي وضبط شبكة مكونة من (5) مواطنين و(شخص) غير كويتي ممن سحبت جنسيته ورصد وتحديد (14) متهماً هاربين خارج البلاد (5) مواطنين و(5) أشخاص غير كويتيين ممن سحبت جنسياتهم و(شخصين) من الجنسية الإيرانية و(شخصين) من الجنسية اللبنانية.
ثبت ارتباطهم بتنظيم حزب الله الإرهابي المحظور، حيث كانت تخطط الشبكة لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد أشخاص للقيام بهذه المهام.
وقد أقر المتهمون بالتخابر والإنضمام إلى التنظيم الإرهابي، واستعدادهم لتنفيذ ما يُسند إليهم من مهام تستهدف إغتيال رموز وقيادات الدولة والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وتلقيهم تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد على أيدي عناصر وقيادات التنظيم الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والمفرقعات، وأساليب المراقبة، إضافة إلى مهارات الاغتيال، في صورة تجسد خيانة جسيمة للوطن وخروجاً صريحاً على مقتضيات الولاء والانتماء.
وقد تم إحالة المتهمين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، فيما تواصل الجهات الأمنية استكمال تحرياتها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه أو تعاونه مع هذه الخلية أو مع أي تنظيمات إرهابية أخرى.
وإذ تؤكد وزارة الداخلية أن أمن دولة الكويت وسيادتها واستقرارها الوطني خط ثابت لا يقبل المساس أو التهاون، فإنها تشدد على أن ما أقدمت عليه هذه الخلية يُعد عملاً إجرامياً بالغ الخطورة، ويُعد خيانةً عظمى للوطن، لما انطوى عليه من استهداف مباشر لأمن ورموز وقيادات الكويت ومحاولة النيل من استقرارها، وستقف الأجهزة الأمنية بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن البلاد أو التعاون مع التنظيمات الإرهابية، مع اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه دون تهاون أو استثناء.
يمكنكم الآن إخراج زكاة الفطر عن طريق الموقع أو التطبيق 🥖
✔️1 دك عن كل شخص
✔️تُخرج من قوت أهل البلد
✔️ نخرجها قبل صلاة العيد
رابط المساهمة
https://t.co/SwDbLypZbe
كل عام وأنتم بخير 🌱
#العون_المباشر
حملة ليلة 29 🌙
إغاثة المنكوبين
مساعدات عاجلة لـ 145,000 إنسان في المناطق المنكوبة المهمشة والأشد حاجة.
رابط المساهمة
https://t.co/LV6hbNcYIn
✔️ من مصارف الزكاة
#العون_المباشر 🌿