في الذكرى السنوية للإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أهلنا الإيزيديين وسائر مكونات شعبنا، نستذكر واحدةً من أبشع الجرائم التي هزّت ضمير الإنسانية، ونؤكد أن الوفاء للضحايا يكون بتحقيق العدالة، والكشف عن مصير المختطفين، ورعاية الناجيات، وإعادة إعمار سنجار وتأمين العودة الطوعية والآمنة والكريمة للنازحين.
وتتزامن هذه الذكرى الأليمة مع إحياء أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، بما تحمله من قيم خالدة في مناهضة الظلم والانتصار للحق والسلام، كما نستحضر تضحيات قواتنا الأمنية بجميع صنوفها، وبإسناد الأشقاء والأصدقاء والتحالف الدولي، في تحقيق النصر على داعش، ونؤكد أن الدولة ستبقى الضامن لحقوق جميع أبنائها، وستواصل حماية سيادة العراق، وحصر السلاح بيد الدولة، وتجفيف منابع الفساد، والمضي في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية والعدالة، بما يضمن كرامة جميع العراقيين ويمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.
Today marks 12 years since the Yazidi genocide began. We remember those we lost, stand with the survivors, and demand justice, accountability, and the rebuilding of Sinjar. The world must not forget. #YazidiGenocide#NeverAgain#StandWithYazidis
The Yazidi genocide must never be forgotten and must never happen again.
Thousands were murdered. Thousands of women and children were kidnapped. Families were torn apart, and entire communities were destroyed. Many Yazidis are still missing, displaced, and unable to return home safely.
I call on all world leaders to:
• Protect the Yazidi people
• Secure the release of those still missing
• Hold ISIS perpetrators accountable
• Rebuild Sinjar and Yazidi communities
• Guarantee a safe and dignified future for every Yazidi
Silence enables injustice. Action saves lives.
Never Again must mean Never Again for everyone.
@realDonaldTrump@SecRubio@FoxNews@foxnewspolitics@AlHadath@AliFalihAlzaidy@BarhamSalih
#Yazidi #YazidiGenocide #NeverAgain #JusticeForYazidis #StandWithYazidis #HumanRights #Sinjar
@AliFalihAlzaidy
إلى دولة رئيس الوزراء، وإلى الحكومة العراقية…
كافي… كافي… كافي.
إلى متى يبقى خطاب الكراهية والتحريض ضد الإيزيديين يمر بلا محاسبة؟ إلى متى يبقى السكوت هو الجواب؟
الإيزيديون مو ضيوف على العراق، الإيزيديون أهل هذا البلد، جذورهم ضاربة بتاريخ العراق، وقدّموا تضحيات ودفعوا ثمنًا باهظًا من الإرهاب والإبادة. واليوم ما يقبل أي عراقي شريف أن يتعرضون للإهانة أو التحريض بسبب معتقدهم.
نطالب رئيس الوزراء والحكومة العراقية باتخاذ موقف واضح وحازم، وتطبيق القانون بحق كل من ينشر الكراهية أو يدعو إلى الفتنة، مهما كان منصبه أو صفته.
كما ندعو جميع رجال الدين المسلمين إلى إعلان موقف صريح ضد هذه الخطابات، فاحترام الإنسان وصون كرامته من القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا يجوز استغلال الدين لتبرير الإساءة أو التحريض على أي مكوّن عراقي.
العراق لكل العراقيين، ولن تكون هناك دولة قوية ما دام خطاب الكراهية يُترك بلا حساب.
كفى صمتًا… كفى تحريضًا… كفى كراهية.
#كفى_خطاب_الكراهية #الإيزيديون #العراق
سيادة رئيس الوزراء، الشعب العراقي لم يعد يقتنع بالشعارات ولا بالزيارات الدبلوماسية التي لم تنعكس يومًا على حياة المواطن. العراق دولة ذات سيادة، بتاريخ عظيم وحضارة تمتد لآلاف السنين، ولا يجوز أن تكون قراراته أو مصالحه مرهونة بأي دولة أو جهة خارجية، مهما كانت العلاقات أو المصالح المشتركة.
لقد دفع العراقيون ثمن الفساد والتدخلات الخارجية لعقود، وخسروا الأمن والاستقرار والاقتصاد وفرص الحياة الكريمة، بينما كانت ثروات العراق تُهدر، وشبابه يهاجرون بحثًا عن مستقبل أفضل. الشعب اليوم يريد دولة قوية، قرارها عراقي، ومصلحتها عراقية، وسيادتها لا تُساوَم.
إذا كانت هناك علاقات مع أي دولة، فيجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وأن تحقق مصلحة العراق أولًا وأخيرًا، لا أن تكون مصلحة أي دولة أخرى على حساب العراقيين. فلا التاريخ، ولا الجغرافيا، ولا حسن الجوار، يمكن أن تكون مبررًا للتفريط بسيادة العراق أو التنازل عن حقوق شعبه.
سيادة الرئيس، أمامكم فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ العراق. لا تكرروا أخطاء من سبقكم، ولا تسمحوا للفاسدين أو لأصحاب الولاءات الخارجية بالتحكم بمصير هذا البلد. حاربوا الفساد بلا استثناء، واستعيدوا هيبة الدولة، واحموا مؤسساتها، واجعلوا القانون فوق الجميع، فالعراق لا ينهض إلا بدولة عادلة وقوية، وقرارها عراقي مستقل.
العراقيون لا يطلبون المستحيل، بل يطالبون بما يستحقه كل مواطن: دولة مستقلة، آمنة، مزدهرة، يحكمها الدستور والقانون، ويكون فيها القرار عراقيًا خالصًا، والثروة للعراقيين، والمصلحة العليا للعراق فوق كل اعتبار. هذا ما ينتظره الشعب، وهذا هو الاختبار الحقيقي لأي رئيس وزراء. حفظ الله العراق وأهله، وجعل مصلحة العراق فوق كل المصالح. سيادة الرئيس، لا يمكن الحديث عن سيادة العراق واستقلال قراره ما دام هناك سلاح خارج سلطة الدولة ونفوذ لأي جهة خارجية داخل العراق. العراقيون يريدون دولة واحدة، وجيشًا واحدًا، وقانونًا واحدًا، وقرارًا وطنيًا مستقلًا لا يخضع لأي ضغوط أو ولاءات خارجية
دولة رئيس مجلس الوزراء المحترم،
يسرنا وجودكم في العاصمة الأمريكية واشنطن، ونتمنى لكم زيارة موفقة ومثمرة. إن هذه الزيارة تمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات العراقية–الأمريكية، وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العراقي والأمريكي.
ونثمن جهودكم في الإصلاحات المالية والمصرفية، ونتطلع إلى استمرارها، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني، لما لذلك من أهمية كبيرة في حماية بيانات ومعلومات العراقيين، وتطوير البنية التحتية الرقمية، والاستفادة من الخبرات العالمية في بناء مؤسسات حديثة وآمنة.
كما نأمل أن تستمر الحكومة في تنفيذ المشاريع والخدمات بعدالة في جميع محافظات العراق، وأن يكون معيارها خدمة المواطن فقط، دون أي تمييز بين مكونات الشعب العراقي، فالعراق القوي هو الذي يمنح جميع أبنائه فرصاً متساوية في التنمية والازدهار.
ونأمل من دولتكم أن تحققوا إنجازاً تاريخياً في قضاء سنجار، الذي ما زال يعاني من غياب الإدارة المحلية، وهو القضاء الوحيد الذي لا يزال يفتقر إلى قائمقام وإدارة مستقرة. إن أهالي سنجار، ولا سيما الإيزيديين الذين تعرضوا لأبشع الجرائم والإبادة والتهجير، يتطلعون إلى أن تكون حكومتكم صاحبة الحل الحقيقي لهذه القضية، من خلال إعادة الإدارة المحلية، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتسريع إعادة الإعمار، وتأمين عودة النازحين بكرامة.
نحن على ثقة بأن معالجة ملف سنجار ستكون خطوة وطنية وإنسانية كبيرة تُحسب لحكومتكم، وستسجل في تاريخ العراق كإنجاز يعيد الأمل والعدالة لشريحة عانت كثيراً.
نتمنى لكم التوفيق والنجاح، وأن تثمر هذه الزيارة عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على العراق وشعبه.
Deniz Undav is a German-Yazidi, not a Kurdish-Yazidi icon. Germany gave him the opportunity to succeed based on merit. A fair question is why Yazidis and Christians are rarely represented in national teams across Iraq and much of the Middle East. Talent exists everywhere; equal opportunity doesn't exist everywhere. God bless Germany!!!
@canbegyekbun Respectfully, Deniz Undav is not “just Kurdish.” He comes from a Yazidi family, and Yazidis are not defined by the language they speak. Speaking Kurdish does not automatically make someone ethnically Kurdish. He is a German-Yazidi
@Hectorswords Respectfully, Deniz Undav is not “just Kurdish.” He comes from a Yazidi family, and Yazidis are not defined by the language they speak. Speaking Kurdish does not automatically make someone ethnically Kurdish.
German- Yazidi
@K24English Respectfully, Deniz Undav is not “just Kurdish.” He comes from a Yazidi family, and Yazidis are not defined by the language they speak. Speaking Kurdish does not automatically make someone ethnically Kurdish.
@Horam26 Respectfully, Deniz Undav is not “just Kurdish.” He comes from a Yazidi family, and Yazidis are not defined by the language they speak. Speaking Kurdish does not automatically make someone ethnically Kurdish.
Saying “nobody is oppressing the Yezidis” ignores both history and current realities. Yezidis and Christians have faced persecution, displacement, and discrimination in Iraq and other parts of the Middle East. Asking why minorities are rarely represented in national institutions, leadership positions, or public life is not playing the victim.
It is simply asking for equality. Equal rights, opportunities, and representation should never depend on religion or ethnicity. Hopefully, one day these barriers and injustices will come to an end.
Deniz Undav turned a big loss into an even bigger win for Germany 🇩🇪 today. It is worth mentioning that his parents came from the village of Işıklı (also known as Zevra or Zewra) (per multiple sources) in the Viranşehir district of southeastern Turkey. Not only did Undav’s family leave — in fact, most of the Yazidi community in Turkey emigrated over multiple centuries, and only a few hundred families remain there today. Many Yazidis in Iraq and Syria also trace their origins to that part of Turkey. My own great-grandfather came from Viranşehir in the early 1900s. Germany has stood with the Yazidis on many occasions, including by welcoming Yazidi refugees from Turkey, Syria, and Iraq who escaped genocide and persecution. I am glad to see a Yazidi bringing joy to the people of Germany and I see it as a small thank you for all the help Germany given to our people.