تغريدة ممكن البعض يشوفها مثالية لكن هي مجري. نصيحة بسيطة من أخوكم أتمنى تتقبلونها.
التعميم من كبائر الذنوب مو معقولة تجمع شعب يتجاوز الـ١٠٠ مليون على فعل يسويه جماعات وإن كانت كبيرة، يكفي أنه من أعظم الكذب.
وتغريدة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أتمنى الكل يتمعن فيها
لا تعليق..ماذا أكثر من هذا؟
في الوقت الذي يضيق فيه على من يناصر ولو بالكلمة في بلاد المسلمين.
اللهم انتقم ممن ضيق وتآمر، واجعل للمسلمين سبيلا إلى نصرة إخوانهم.
الكارما ( كفر )
قانون الجذب ( كفر )
الحيوات السابقة ( كفر )
الطاقة الكونية ( كفر )
الشاكرات ( كفر )
النيرفانا ( كفر )
الأبراج ( كفر )
الموكشا ( كفر )
الجيل السابع ( كفر )
الين واليانغ ( كفر )
الاستبصار ( كفر )
الاستنارة ( كفر )
المطلق ( كفر )
في اللحظات دي بنتذكر كل أحبابنا ومعارفنا الرحلو عن دنيانا وكان بالوُد يكونو حاضرين زوال الميلشيا معانا. اللهم أرحمهم وأغفر لهم وأسكنهم فسيح جناتك وأجعلهم في نعيم مستقر آمنين مطمئنين إلى أن تقوم الساعة وأجمعنا بهم في جنة عرضها السموات والأرض.
نتذكر طوالي
الفتوحات والانتصارات الفي الخرطوم الآن، هي من فضل الله تعالى ومنّته علينا = يا ريت ما نقابل الفضل دا بالمعزوفات والمعاصي وما إلى ذلك من أشكال الجحود.
لا تعصوا الله من بعد ما أراكم ما تحبُّون. :))
اخي السني .لا يخدعنك احد ويقول لك ان الشيعة طائفة اسلامية
الشيعة دين يختلف عن الدين الإسلامي
1يعتبرون القرأن محرف
2يشركون بالله
3يؤمنون بالوهية الائمة
4يؤمنون بالرجعة والبداء
5يطعنون بشرف الرسول
6يكفرون جميع الصحابة
وكل واحدة من هذه النقاط تخرج الانسان من دائرة الإسلام
يا جماعه
دخول مدني دا عمل عمايل في مجموعة تقدم وقحن ودويلة الشر ما قادرين يتقبلوا الهزيمه الهزيمة دي بالنسبه ليهم بداية تفتيت وفشل مخططهم في السودان
دخول مدني كشفت مخطط دويلة الشر في دولة الجنوب واشترت زمم كتيرة في حكومة الجنوب واظهرت ضعف حكومة سلفاكير وفشله كـ رئيس دولة
مرات أسرح وأنا بتخيل مستوى البجاحة والوضاعة البتخلي زول عميل يقول لينا "يا شعب السودان" و"ننادي شرفاء السودانيين" ويشبكنا لا لتفتيت النسيج الاجتماعي وبتاع.
هو انت بعت بلدك تاني الكلام ليك شنو؟ والله ناس ما بتستحي.
العلاقة مع الله ليست تعاقديّة، الجزاء في مقابل العمل، بل هي علاقة عبدٍ مع سيد، ومن أسباب الانتكاس افتراض التكافؤ في طريقة الصلة، ومنح العلاقة طابعًا وظيفيًا، أعبدك لتعطيني في الدنيا، ومن أدار عبوديته على الخضوع المطلق دون تعليق العبادة بالأثر الدنيوي وهبه الله خيري الدارين.
اتساءل من وين جت ثقافة تقديس المعاناة وربطها بالفضيلة، وكأن الرفاهية نوع من انواع الإثم، من متى صار ابتعادك عن متاع الدنيا طريق لنيل الآخرة والتمتع في واحدة يتعارض مع الثانية؟