في لهجه بين الحوثيين سائده هاالفتره..
لهجه المظلومية وحرام واستعطاف المشاعر انهم يذبحون والشرعيه تنتهك حقوق الإنسان ☹️…
بل وصلت فيهم أنهم يطالبون الجلوس للتفاوض كأنهم الطرف الأقوي 🤕..
المسيرات عملت الفارق وللأسف هاذا الدم المسكوب تسببت فيه جماعه الحوثي بين صفوفها والزج بالأطفال في أتون حرب خاسره لأجل تنصيب عبد الملك الحوثي رئيس لليمن بالقوه بمشاركه انذال ايران وتمكينهم بالمنطقة.
🛑 خذها ولا خلها
#الهلال اليوم لا يعيش أزمة فريق بقدر ما يعيش أزمة قراءة وهذه نقطة تستحق التوقف
فالفريق بدأ موسمه بالتصحيح فتغيّرت بعض التفاصيل وتحسنت الصورة نوعا ما وظهرت مؤشرات تقول إن ما حدث بالأمس ليس بالضرورة ما سيحدث غدا لكن شيئا لم يتغير بالسرعة نفسها: مزاج المدرج !!
هناك شريحة من الهلاليين ما زالت تنظر إلى سيموني إنزاغي باعتباره امتدادا للموسم الماضي لا مدرباً بدأ موسما جديدا بأدوات جديدة وحسابات مختلفة وهنا تكمن المفارقة!!
الفريق قد يتغير لكن الانطباع لا يتغير بالسرعة نفسها والانطباع في كرة القدم أخطر من النتيجة أحياناً لأن الجمهور حين يفقد ثقته يبدأ في تفسير كل تفصيل باعتباره دليلاً على صحة مخاوفه..
تشكيلة؟ مشكلة
تبديل؟ مشكلة
تعادل؟ تأكيد
فوز؟ يمكن أن يكون مؤقتا
وهكذا يتحول الحكم من تقييم المباراة إلى محاكمة الموسم كله..لكن المسألة لا تتوقف عند الجمهور هناك أصوات هلالية لها وزنها التاريخي والجماهيري مثل سامي الجابر وفيصل أبو اثنين وغيرهما ترى أن الهلال يحتاج إلى تصحيح فني حقيقي وأن بعض الاختلالات ليست وليدة مباراة أو اثنتين وهذه الأصوات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد ضجيج كما لا يمكن التعامل معها باعتبارها الحقيقة المطلقة
فالهلال أكبر من أن يختصر في رأي شخص مهما كان اسمه وهنا يجب أن نتعلم شيئا فقدناه في النقاش الرياضي الاختلاف لا يعني الانقسام.
يمكن أن تختلف مع المدرب دون أن تهدم المشروع ويمكن أن تنتقد الإدارة الرياضية دون أن تشكك في نواياها ويمكن أن تدافع عن إنزاغي دون أن تتحول إلى محام عنه ويمكن أن تطالب برحيله دون أن تصبح خصما للهلال.
المشكلة تبدأ عندما يتحول الرأي إلى هوية
وعندها يصبح الهلالي الذي يخالفك ضد الهلال وتصبح أنت في نظره مدافعاً عن الفشل وهذه أسوأ طريقة يمكن أن يُدار بها نقاش داخل نادٍ بحجم الهلال..
في الجهة الأخرى هناك طرح مختلف يستحق هو الآخر أن يُسمع إدارة رياضية تريد إعادة ضبط القائمة:
تصريف بعض الأسماء
إحلال عناصر جديدة
تقليل الأعباء المالية
وعدم تحويل الفريق إلى مشروع مفتوح لا سقف له في الإنفاق وهذا الطرح في جوهره ليس ضد الطموح بل ربما يكون أحد شروط استمراره
فالهلال لا يحتاج إلى أن يشتري كل لاعب يلمع في السوق ولا يحتاج إلى أن يدفع ثمن كل رغبة جماهيرية ولا يحتاج إلى أن يثبت كل صيف أنه قادر على الإنفاق أكثر.
الأندية الكبيرة لا تقاس فقط بما تشتريه بل بما تعرف ومتى تبيع وبما تعرف ومتى تتوقف
وبما تعرف كيف تبني قيمة رياضية واقتصادية في الوقت نفسه وهنا يصبح السؤال الحقيقي:
هل نريد تصحيحا فنيا فقط أم مشروعا فنيا متكاملاً؟
لأن تغيير المدرب أسهل من بناء فريق
وتغيير لاعب أسهل من صناعة منظومة
وإطلاق اسم جديد أسهل بكثير من معرفة أين سيضعه المدرب وكيف سيندمج وماذا سيضيف
الهلال ليس بحاجة إلى قرارات انفعالية
ولا إلى حماية عمياء يحتاج إلى شجاعة في القرار وهدوء في التقييم ويحتاج إلى إدارة تقول للجمهور: نحن نسمعكم..
وتقول في الوقت نفسه: لكننا لن ندير النادي وفق أعلى صوت في المدرج (هذه هي الإدارة)
وهذا هو الفرق بين الاستماع للجمهور والخضوع له والهلال تحديداً يملك جمهورا واسعا ذكيا سريع التفاعل لكنه شديد الحساسية تجاه فريقه وهذه ميزة حين تتحول إلى طاقة ومشكلة حين تتحول إلى ضغط دائم على كل قرار لذلك ربما يحتاج الهلاليون اليوم إلى شيء أبسط من كل هذه المعارك :
أن يختلفوا دون أن يتفرقوا
أن ينتقدوا إنزاغي إذا أخطأ
وأن ينصفوه إذا أصاب
أن يطالبوا الإدارة بالتصحيح
وأن يمنحوها مساحة لتنفيذ التصحيح
وأن يسمعوا سامي الجابر وفيصل أبو اثنين وغيرهما لا باعتبارهم أوصياء على الهلال ولا باعتبارهم أصواتا يجب إسكاتها بل باعتبارهم جزءاً من ذاكرة النادي وخبرته.
وفي المقابل أن يسمعوا الإدارة الرياضية حين تتحدث عن الاقتصاد والقائمة والاستدامة والميزانية فالهلال لا يحتاج إلى معسكرين
الهلال يحتاج إلى عقل واحد حتى لو تعددت الآراء
والاختلاف داخل الهلال ليس المشكلة.
المشكلة أن يتحول الاختلاف إلى معركة على من يملك الهلال أكثر فلا أحد يملك الهلال
الجميع عابرون.
المدرب عابر.
اللاعب عابر.
الإدارة عابرة.
الإعلام عابر.
حتى هذا الكاتب الذي يكتب الآن عابر.
أما الهلال؟
فهو الباقي.
ولهذا فإن أفضل ما يمكن أن يفعله الهلاليون في هذه المرحلة هو أن يرفعوا سقف النقد ويخفضوا سقف التخوين وأن يناقشوا القرار لا نوايا صاحبه
وأن يحاكموا العمل لا الأشخاص.
فالهلال الذي يريد أن يبقى كبيرا لا يخاف من اختلاف أبنائه بل يخاف من اليوم الذي يتوقفون فيه عن الاختلاف لأنهم توقفوا عن التفكير.
المطلوب ليس أن نتفق …المطلوب أن نبقى هلاليين ونحن نختلف وهذه في النهاية ليست رفاهية إنها واحدة من علامات النضج الحقيقي لأي ناد يريد أن ينتقل من مرحلة النجاح إلى مرحلة صناعة المستقبل .
الكذب في دمهم، سبحان الله لايريدون الخير لأشقائهم في دمهم الحسد والنرجسية لو وصلت للكذب كما يقول هاذا السخص، والافتراء علي الاموات لانهم لايستطيعون الرد.
اقرب سؤال فيه رد وتكذيب لما يقول لماذا هناك بالباكستان مدينه اسمها ( فيصل أباد ) ؟ الإجابة تحمل تكذيب لهاذا الكاذب الحسود.
هاذا باع نفسه لمن يدفع، الكل يعرف طبعه ، ومسموح له للأسف من المسؤولين في الإمارات بمهاجمه السعودية 🇸🇦 اللي حارقه رزهم وكاشفتهم.
وتاريخ التبن هاذا مطرود من الأردن والكويت .
@mujtahid_i الردود ليست إنفعاليه ياسيد، عموماً أظهرت مافي جعبتك.
إذا لم تطلب آلسعوديه المشاركة في الرد من تركيا وباكستان فلن يهاجموا المعتدي.
وإستهلاك هاذا التحالف علي الحوثي خساره السعودية كفيله بتأديبه مثل كل مره.
والمهانه وإطفاء نار الغل في داخلك أطفئها بنفسك أو سنطفئها لك.
@ahmad2man@SSaud3388@waleedalfarraj صراحه لا أستسيغه أحياناً ولاكن يجبرك تحترم محتواه لأنه نشيط وخلاق في محتواه وأخباره صحيحه صعب تلاقي عليه مدخل ويملك فريق عمل هو الأروع في البرامج الرياضيه العربيه.