ما يُعجبك لوهلة قد لا يعجبك بالأصل؛ وأنك مجرد [شخصية إرضائيّة] يُرضيها أن يرضى الآخر وحسب. وما ترغب بهِ لحظةً قد يكون تأثير سطوة كونك مرغوبًا دون أن تكون بالضرورةِ راغبًا بالآخر، لذلك لا تستسلم دائمًا لمحض اللحظة بل تفحّص الصورةَ شاملةً.
تلطف مع الخطأ، لأنه طارئ واستثناء، ولا تتلطف مع الخبث، لأنه منهج وطبع؛ هذه القاعدة تعلمك فن تدبير الأخلاق، وتحميك من هدر الفرص والعمر، وتهديك لمن يستحق البقاء في حياتك ..
يارب..
أن لا نبهت في منتصف الأشياء..
أن لا نفتُر في جذوة الشغف..
أن لا نتوه في منتصف الطريق ..
وأن نبقى نحن نحن و أنت وحدك معنا حتى لا نضيع.
#عائش
٨/٥/٢٠٢٢
دثرتُ قلبك ربما
بالعفوِ
لكنْ
كان قلبي
من به يتدثّرُ
ومنحتك الصفح الجميلَ
تسامياً
فوجدتُه
وبكل شيءٍ يزهرُ!
بمواجعي الأولى
وبل
حتى بجرحٍ
لم يزلْ يتقطرُ!
مقرورةٌ روحي
تلم نثار ما أبقيتَ لي
يتبعثرُ!
لكنّ شيئاً ما
بقلبي
كلما انبهم الطريقُ
أضاءني
شيئاً
يؤانس وحشتي
وبنفحه أتعطَّرُ!