@newsmazoon التلوث البصري والتلوث المعلوماتي هو وجود حسابات مثل مزون وانستا عمان وغيرها وزارة الإعلام ماقايمة بدورها في هذا الجانب اما حسابات تنقل الغث التفاهات تتصدر المشهد العام فهذا خطأ
النحيب الشاتي في رثاء الشيخ العلامة سالم القلهاتي
للشاعر المفلق
عامر بن المر الصبحي
١ - ماض وحاضر لوعتي كالآتي
برحيل شيخي سالم القلهاتي
٢ - شيخ السماحة والمروءة والندى
شيخ الفصاحة في حمى الكلمات
٣ - شيخ القضايا حين تعصف بالنهى
وتميس بالإغلاق بين قضاة
٤ - يا عين جودي بالدموع ورافقي
حزني بمصطاف النحيب الشاتي
٥ - أنا باخع نفسي على آثار من
تركوا فؤادي يكتوي بشتاتي
٦ - الراحلين ومهجتي برحالهم
والنازلين بدجلتي وفراتي
٧ - والماخرين على محيط مشاعري
والناحتين خيالهم بحصاتي
٨ - أرأيت أبأس من يتيم يرتجي
رجع الصدى من بلقع ورفات
٩ - يرتاد فيحاء الوداد فلا يرى
بين المضارب غير عصف جفاة
١٠ - تذروه نكباء الفراق زوابعا
وتذره ريح الأسى ذرات
١١ - قد كنت لي يا سالم الخير المدى
ألقي به بعد الجوى مرساتي
١٢ - قد كنت قطر الروح حين يصكني
لفح الحياة وكنت بشر حياتي
١٣ - تسقيني الأدب الرفيع وتنتقي
من متجر التاريخ حبر دواتي
١٤ - وتخط في سمعي حديث أكارم
وأماجد وأشاوس وثقات
١٥ - وتطوف بالشعر المجنح في المدى
إذ يغتدي والطير في الوكنات
١٦ - تبكي من الأثر البليغ إذا بكى
حتى بقايا مفحص لقطاة
١٧ - وترافق العباس في سرب القطا
وأبا فراس في حضور وفاة
١٨ - وتزور عروة في هوى عفرائه
وتلوم عزة إذ رمت بشباة
١٩ - صدعت فؤاد كثير بزواجها
من مدع حبا بلا إثبات
٢٠ - وتسامر الحكماء في أحلامهم
والصاحبين الوحش في الفلوات
٢١ - والراكبين العاديات ضوابحا
والموريات القدح في الغزوات
٢٢ - وإذا أطل النحو من عليائه
واجهت جحفله بكل ثبات
٢٣ - وقنصت شارده ورضت جموحه
وطفقت تعرب محكم الآيات
٢٤ - وجعلت روض الفقه فواح الشذى
يجري على الطلاب بالنسمات
٢٥ - وإذا دعيت إلى صعيد سياسة
أبحرت فيها ثاقب النظرات
٢٦ - حتى التجارة كنت فيها عارفا
بالربح والخسران في الصفقات
٢٧ - إن خضت في علم فأنت إمامه
سبحان ربي رافع الدرجات
٢٨ - وإذا نصحت فأنت أرفق ناصح
تفتر عن حكم وحسن عظات
٢٩ - ولأنت كالمصباح في مشكاتنا
ما أحسن المصباح في المشكاة
٣٠ - في ليلة البدر المنير التم من
رمضان شهر الخير والبركات
٣١ - رزئت عمان بفقد وجهك سيدي
فعساك تلقى سيد السادات
٣٢ - صلى عليه الله في سبحاته
ما أجدر المختار بالسبحات
٣٣ - وعساك ترزق شربة من حوضه
ممزوجة بالروح والرحمات
٣٤ - يارب سلم في القيامة سالما
واكتب له الرضوان في الجنات
٣٥ - وارحم جميع المسلمين برحمة
طرا من الأحياء والأموات
٣٦ - واكتب لهم حسن الختام وصل يا
ربي عليهم أفضل الصلوات
( عامر بن المر الصبحي )
١٥ / رمضان / ١٤٤٧ هج
٥ / مارس / ٢٠٢٦ م
نبدأ اليوم بأول سؤال، ومع كل إجابة تقرّب نفسك خطوة من الجائزة الكبرى… ويمكن تكون أنت صاحب الحظ في الجائزة الكبرى 🚗🔥
🔹 كل أسبوع بنختار 5 فائزين.
🔹 والفائزين يتأهلوا مباشرة للسحب الكبير في نهاية الشهر.
🔹 وختامها مسك… السحب على سيارة جيتور !
طريقة المشاركة بسيطة:
1️⃣ جاوب على السؤال
2️⃣ اعمل ريتويت
3️⃣ تابع صفحة صحار الدولي
جاهزين؟ 👀✨
يلا نبدأ التحدّي!
تُطبّق الشروط والأحكام.
كلمة مدرسة (School) مشتقة من اليونانية (scholē)، التي كانت تعني الترفيه والوقت الحر. في أثينا القديمة، كان هذا المصطلح يعكس اعتقادا بأن الإنسان المتحضر يقضي وقت فراغه طبيعيا في التأمل والتعلم—لم تكن (scholē) مؤسسة إلزامية، بل مساحة اختيارية لمناقشة الأفكار واكتشاف المعرفة.
هذا المعنى الأصلي يكشف انحرافا فادحا في تصورنا المعاصر للتعليم. حين تُبنى المدرسة على القسر والواجب، تنتج كراهية للتعلم. لكن حين يجد الطفل بيئة مريحة ومحفزة، لن ينقطع عن التعلم مدى حياته. المدرسة حينها تعود إلى جوهرها: مكانا للترفيه والاسترخاء يحفز الإبداع—لا مؤسسة تُعِدّ للحياة، بل هي الحياة ذاتها.
هذا التصور ليس طوباويا. جون ديوي، الفيلسوف والمربي، أسس فلسفته التربوية على هذا الفهم بالضبط: ‘لا يتسنى للمدرسة أن تعد طلبة للحياة الاجتماعية إلا إذا كان النظام فيها يمثل الحياة الاجتماعية—المدرسة ليست تحضيرا للحياة، بل هي الحياة ذاتها’. ويضيف أن محاولة تعليم الطفل مهارات اجتماعية خارج سياق اجتماعي حقيقي ‘كأننا نقول إن الطفل يستطيع أن يتعلم السباحة وهو يقوم بحركات السباحة على اليابسة وليس في بحيرة ماء’.”
فيما يخصّ الأطباء وعبارة "ما يسألوا عني":
الطبيب لا يذهب للسؤال عن المريض، ولكن يُعطيه مواعيد في العيادة.
وإذا احتاج المريض إلى علاجٍ خارج المواعيد، فليأتِ إلى قسم الطوارئ.
فالطبيب مع مريضه ليس أبًا، ولا أخًا، ولا صديقًا، بل هو قائمٌ على خدمتك عند حاجتك، وحاجتك أنت أعلم بها.
ولو طُلب من الطبيب التواصل الشخصي مع مرضاه في بيوتهم أو على هواتفهم، فقد كلّفناه شطَطًا،
والله لا يكلّف نفسًا إلا وُسعها.
والطبيب خارج ساعات عمله مُلزَم بأعمال تخصّه؛ كرعاية بيته وزوجته وأطفاله، وشؤون حياته التي يحتاجها كل الناس.
ولا أعلم كيف يُقال: "الجهة الصحية ما تواصلت معي، ولا سألت عني، ولا حتى الأطباء!"
فهذا من باب الشعور بالاستحقاق المتعالي في جيلٍ وجد نفسه حاصلًا على كل شيء،
فإذا طُلب منه السعي قال: "ما يسألوا عني!"
وأخيرًا،
هل إلى بيتك أتاك الأطباء الذين يهتمّون بك الآن في بلدٍ آخر؟
أم أنك سعيتَ إليهم؟
والله يقول: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
[النجم: 39]
وقد أمرَ اللهُ أيوبَ عليه السلام — وهو نبيٌّ مبتلى — أن يسعى بنفسه إلى العلاج، فقال سبحانه: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌۭ بَارِدٌۭ وَشَرَابٌۭ﴾
[ص: 42]
وأمر مريمَ العذراء عليها السلام — وهي في أشدّ حالات الضعف والمخاض — أن تهزَّ جذع النخلة، فقال تعالى: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾
[مريم: 25]
فالشعورُ المتعالي بالاستحقاق لمجرّد الميلاد، دون سعيٍ ولا جهدٍ، هو ضربٌ من التواكل الشديد،
الذي ينتشر في جيلٍ وجد حاجاته حوله، ولم يعلم كيف جاءت، ولا من سعى له بها.
يقول الله تعالى:
> ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓىِٕكَةُ ظَالِمِیۤ أَنفُسِهِمۡ قَالُوا۟ فِیمَ كُنتُمۡۖ قَالُوا۟ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوۤا۟ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَ ٰسِعَةࣰ فَتُهَاجِرُوا۟ فِیهَاۚ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرࣰا • إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡوِلۡدَ ٰنِ لَا یَسۡتَطِیعُونَ حِیلَةࣰ وَلَا یَهۡتَدُونَ سَبِیلࣰا • فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن یَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوࣰّا غَفُورࣰا﴾
[النساء: 97–99]
فطالبهم الله بالسعي، ولم يقبل منهم العذر بالتقاعس ما دام الطريق مفتوحًا، والقدرة ممكنة.
نسأل الله شفاءً لمرضانا، وغفرانًا لموتانا، وصلاحًا لنا ولمن حولنا.