صدر كتابي «قصتي مع النوم – رحلةُ عمرٍ في طبِّ النوم».
سيرةٌ شخصية، وتوثيقٌ لمسيرة تخصُّصٍ وُلد في المملكة ونما حتى صار له حضورٌ عالميّ.
ورغم أن طبَّ النوم هو محور الحكاية، فإن هذا الكتاب ليس للمختصين وحدهم، بل لكل قارئ يؤمن بأن البدايات الصغيرة قد تقود إلى أثرٍ كبير.
كتبتُه لمن يبدأ طريقه اليوم، ويحتاج من يقول له: ابدأ.
متاحٌ الآن مجانًا 👇
https://t.co/4UoBt13TuR
رئيس وزراء #باكستان
- لم يقف مع باكستان بالعقوبات إلا #السعودية
- الملك عبدالله رفع يد أخي وقال أنت شقيقي
- ملوك السعودية يحبون بلدنا
- السعودية دعمتنا نفط مجاني
- الملك أمر الاستثمار بباكستان بقيادة الأمير محمد بن سلمان🇸🇦
كيف تنفخ السم ضدهم؟ هذا أمر لا يغتفر
#Pakistán#Iran
📍كثير من الموظفين مستأين من قادتهم، وتصل نسبتهم في امريكا الى 60%، وذلك لعدة اسباب من اهمها ان هولاء القادة، لم يدرسوا القيادة لا في المدرسة ولا في الجامعة!
وفي هذا الفيديو نصائح ذهبية تساعد كل قائد ومرؤوسيه لكي يبذلوا اقصى امكانيتهم ويحققوا اهدافهم المشتركة
كيف تدير أي فريق؟
افهم شيئين فقط: القدرة + الرغبة
1) عنده قدرة + عنده رغبة
هذا أفضل لاعب عندك.
لا تزعجه…
لكن لا تهمله.
اللي يحتاجه:
تقدير + فرص نمو
عشان ما يفقد الحماس.
2) ما عنده قدرة + عنده رغبة
متحمس… لكن جديد.
هذا استثمار، مو مشكلة.
اللي يحتاجه:
تدريب + توجيه
وبيرتفع بسرعة.
3) عنده قدرة + ما عنده رغبة
يعرف… لكن ما يبغى.
أخطر فئة على الفريق.
لأنه يسحب الطاقة.
اللي يحتاجه:
تحدي جديد
أو إعادة إشعال الدافع.
4) ما عنده قدرة + ما عنده رغبة
لا مهارة… ولا حافز.
هنا لازم تكون واضح.
مو قسوة… لكن حسم.
الخطأ الشائع:
تعطي نفس الأسلوب للجميع.
الصحيح:
كل شخص يحتاج إدارة مختلفة.
الخلاصة:
المشكلة مو في الناس المشكلة في كيف تتعامل معهم.
أحيانًا يوصِدُ القدر بابًا ليقودك قسرًا إلى طريقٍ لم تكن لتسلكه بمحض إرادتك؛ فما تظنه خسارةً أو بلاءً قد لا يكون إلا تغييرًا للمسار وإعادة توجيه لوضعك في مكانك الصحيح.
أنت لم تُمنع بل تُمنح ما كان يجب أن يكون.
#هناء_العنزي
🔴🔴
لمن يعاني من التوتر والضغط النفسي الناتج من "الجري ورا الوقت" طول اليوم.
في مصطلح ياباني اسمهyutori (يوتوري) باختصار شديد:
هو تعمد إبطاء الحياه قليلا حتى تشعر باللحظة بدل ما تعيش دايم مستعجل وتفوت كل شيء
يعني:
أقل توتر+رضا أكبر+استمتاع بالتفاصيل الصغيرةاللي كنت تتجاهلها
الرجل الذي يشفي ما يعجز عنه الطب:
الدكتور غابور ماتي.
يقول هذا الطبيب البالغ من العمر 80 عاماً إن الشفاء الحقيقي يأتي من تنظيم الجهاز العصبي، وليس من الأدوية أو التأمل.
إليكم قوانينه السبعة المنسية لإنهاء الإجهاد المزمن من جذوره:
1. لا تسأل ماذا، اسأل لماذا
عندما كنت أشعر بالقلق أو الإرهاق، توقفت عن السؤال: "كيف أتخلص من هذا؟"
بدأت أتساءل: "لماذا يُطلق نظامي الإنذار؟"
تعامل مع هذا الشعور كبيانات، وليس كعيب. هكذا تكتشف حلقة التوتر بدلاً من كبت الأعراض.
2. البيئة هي كل شيء
يعلمنا ماتي أنه إذا كنت تعيش في حالة من التقلب والضغط والإلحاح المستمر، فإن القلق والانغلاق ليسا "اضطرابات".
إنها الإجابة الصحيحة.
ليس لديك دماغ معطل. لديك جهاز عصبي يرسم بدقة خريطة للبيئة السامة أو المختلة.
3. التواصل يخلق الأمان
ينظم جهازك العصبي نفسه من خلال الاتصال:
• إلى أحاسيسك الخاصة
• لإنقاذ الناس
• إلى شيء أكبر منك
عندما تكون مخدرًا، أو شديد الاستقلالية، أو دائمًا "في رأسك"، فإن جسمك يقرأ ذلك على أنه خطر ويبقيك في وضع البقاء على قيد الحياة.
4. الأصالة مقابل التعلق
عندما كنا أطفالاً، كنا نستبدل الأصالة بالتعلق: "إذا أخفيت من أنا، فسأكون محبوباً".
عندما يكبرون، يظهر ذلك على شكل إرهاق، ومحاولة إرضاء الناس، والإفراط المزمن في العمل.
لا يستطيع جهازك العصبي أن يسترخي إذا اعتقد: "أن أكون أنا = فقدان الحب أو الأمان أو الانتماء".
5. الإجهاد المزمن تكيفي، وليس عشوائياً
معظم "الحالات" هي تكيفات مع الإجهاد المزمن والصدمات، وليست خللاً عشوائياً.
لقد تعلم نظامك التأقلم في بيئة لم تكن تشعرك بالأمان.
هذا يستبدل الشعور بالخجل - "ما الخطأ بي؟" - بالقدرة على الفعل: "ما الذي يحتج عليه جسدي بشأن حياتي وأنماطي؟"
6. الصدمة لا تُخزن في عقلك، بل تُخزن في جسدك.
إذا لم تنغلق تلك الحلقة أبداً، فسيظل جسمك يعيش الماضي من جديد:
• أرق
• مشاكل في الجهاز الهضمي
• ألم
• تشوش الذهن
• اغلق
الحديث يساعد. لكن يجب أن يشعر جسمك بالأمان مجدداً، وإلا سيستمر هذا النمط.
7. الشفاء = إعادة الاتصال بالذات
الصدمة تفصلك عن نفسك حتى تتمكن من البقاء على قيد الحياة في بيئتك.
الشفاء لا يعني أن تصبح شخصًا جديدًا، بل يعني أن تعود إلى حالتك الكاملة.
• الشعور بما تشعر به
• تريد ما تريد
• السماح لإشارات جسمك بأن تُعتبر معلومات حقيقية
المشكلة هي أنه يمكنك فهم كل هذا بشكل مثالي، ومع ذلك ستعيش العام المقبل على نفس المستوى الأساسي:
• نفس الاستيقاظ في الساعة الثالثة صباحاً
• نفس التفكير المفرط
• نفس الانفعال على الأشخاص الذين تحبهم
إنّ الفهم العميق دون إعادة تدريب الجهاز العصبي يجعلك أكثر وعياً بمدى عجزك عن مواكبة الوضع.
رسالة ماتي ليست "أنت محطم".
إنها: إن الإجهاد المزمن الذي تعاني منه هو تكيف ذكي بناه جهازك العصبي من أجل البقاء.
إلى أن تغلق حلقات التوتر تلك من جذورها - البيئة، وأدوار البقاء، والانفصال عن الذات - لن ينجح أي حل أو دواء أو تطبيق لفترة طويلة.
"حصنوا أنفسكم دائمًا فبريق الإنسان المنتج ، السعيد ، و المليء بالأحلام ، والدهشة ، والطموح يثير الحسد أكثر من الممتلكات المادية ، القلوب السوداء المظلمة تغار من الطاقة التي لا يمكن شراؤها ."
المملكة تستضيف أكبر ملتقى إقليمي للتقنية الحيوية والتطوير الدوائي «BIO / CPHI الشرق الأوسط» خلال الفترة 11 – 13 مايو، بمشاركة تتجاوز 60 ألف مشارك من أكثر من 100 دولة.
10 عادات قيادية تُدمّر فريقك ببطء
ليست كل ممارسات القيادة الضارة واضحة أو مقصودة. في كثير من الأحيان تبدأ المشكلة من عادات تبدو إيجابية على السطح لكنها على المدى الطويل تُضعف الاستقلالية وتستنزف الطاقة وتقتل الأداء الجماعي.
أبرز العادات التي تقوّض فرق العمل:
1. فخ القائد المتاح دائماً
الاستجابة المستمرة خارج أوقات العمل تخلق توقعات دائمة بالتواجد وتُرسّخ ثقافة العمل على مدار الساعة.
2. عقلية سأتولى الأمر بنفسي
حل كل مشكلة بنفسك يمنع الفريق من تطوير مهاراته في التفكير واتخاذ القرار.
3. إشارة اعمل بجهد أكبر
تمجيد الإرهاق والعمل المستمر يطبع ثقافة الاحتراق الوظيفي بدلاً من الاستدامة.
4. الكمال قبل الإنجاز
التركيز المفرط على الجودة المطلقة يؤدي إلى بطء التنفيذ وتعطيل التقدم.
5. القائد المنقذ دائماً
عندما تعتمد الفرق عليك لحل كل عقبة فإنها تفقد القدرة على التعامل مع التحديات بنفسها.
6. العمل في وضع الطوارئ المستمر
تحويل كل مهمة إلى أزمة يستنزف الفريق ويخلق بيئة عمل مرهقة.
7. التفاؤل القسري
تجاهل المشكلات الحقيقية باسم الحفاظ على المعنويات يمنع النقاشات الصادقة.
8. طلب إضافي واحد فقط
الطلبات الصغيرة المتكررة تتراكم وتُضعف الحدود بين العمل والحياة الشخصية.
9. ثقافة الاجتماعات المستمرة
الاجتماعات غير الضرورية تسرق وقت العمل العميق والتركيز.
10. توقع الاستجابة الفورية
الضغط للرد الفوري يُضعف جودة التفكير ويقضي على المساحات الإبداعية.
نقطة أخيرة
أخطر الممارسات القيادية هي التي تبدو صحيحة في اللحظة لكنها تُضعف الفريق على المدى الطويل.
المصدر: مارسدن كلاين
جمع وإعداد: رامي بوسبيت
👌قبل 46 عامًا، حدّدت شركة ماكنزي أربع قواعد للتفكير الاستراتيجي:
1.يسعى التفكير الاستراتيجي إلى معلومات دقيقة قائمة على الحقائق والمنطق. يبدأ التفكير الاستراتيجي بأساس متين من الحقائق والبيانات.
2.يشكك التفكير الاستراتيجي في الافتراضات غير المُساءَل عنها لدى الجميع. فالاستراتيجيون العظماء لا يقبلون الوضع القائم، بل يتحدّون المعتقدات السائدة ويبحثون عن الفرص حيث يرى الآخرون قيودًا.
3.يتسم التفكير الاستراتيجي بعدم الرغبة الشاملة في إنفاق الموارد. فالمفكر الاستراتيجي يبحث عن طرق لتحقيق الأهداف بأقل تكلفة ممكنة، ويسعى باستمرار إلى حلول منخفضة التكلفة أو عديمة التكلفة لتحقيق الفوز.
4.يكون التفكير الاستراتيجي غالبًا غير مباشر وغير متوقع بدلًا من أن يكون مباشرًا ويمكن التنبؤ به. فأفضل الاستراتيجيات غالبًا ما تسلك الطريق الأقل ارتيادًا. وبدلًا من الدخول في منافسة مباشرة متوقعة، يجد المفكرون الاستراتيجيون مسارات غير مباشرة وغير متوقعة نحو النجاح.
أهم 11 مهارة أساسية للمستقبل المهني
لم يعد التفوق المهني مرتبطاً بالخبرة فقط بل بمجموعة من المهارات الأساسية التي تحدد قدرتك على التكيف والاستمرار في بيئة عمل متغيرة.
إليك أبرز المهارات التي ستشكل مستقبل العمل:
1. الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات
القدرة على استخدام الأتمتة لاتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.
2. التفكير التنظيمي
فهم الترابط بين العمليات وبناء حلول مستدامة.
3. التفكير الإبداعي
حل المشكلات بطرق غير تقليدية تتجاوز النماذج المعتادة.
4. إدارة المواهب
تحقيق النتائج من خلال تمكين الآخرين لا القيام بكل شيء بنفسك.
5. التفكير التحليلي
تحويل البيانات إلى رؤى تدعم اتخاذ القرار.
6. الثقافة التقنية
فهم الأدوات الرقمية التي تعزز الإنتاجية والكفاءة.
7. التعاطف والاستماع الفعّال
فهم احتياجات الآخرين لبناء علاقات عمل أكثر تأثيراً.
8. الدافعية والوعي الذاتي
معرفة نقاط قوتك وتنظيم طاقتك لتحقيق أفضل أداء.
9. القيادة والتأثير الاجتماعي
التأثير في الآخرين من خلال الفكر والرؤية لا المنصب فقط.
10. الفضول والتعلم المستمر
تطوير الذات عبر استكشاف أفكار وأساليب جديدة باستمرار.
11. المرونة والرشاقة
القدرة على التكيف مع التغيرات والتحديات غير المتوقعة.
نقطة أخيرة
المهارات التقنية قد تفتح لك الباب لكن هذه المهارات هي ما يضمن استمرارك في العطاء.
المصدر: كريس دونلي
جمع وإعداد: رامي بوسبيت
تأثير البطيخة 🍉 في الأداء المؤسسي watermelon effect
من الخارج… كل المؤشرات خضراء.
ومن الداخل… الهدف الواقعي ما زال أحمر.
ليست كل المؤشرات الخضراء نجاحًا،
وأحيانًا يكون المؤشر الأحمر هو الدليل الصادق على أين يجب أن نعمل.
المشكلة ليست في ظهور الأحمر،
المشكلة في الاختباء خلف أخضر لا يحقق الأهداف الاستراتيجية.
التحسين لا يبدأ من التقارير المريحة،
بل من المؤشرات التي تكشف الفجوة،
وتربط الأداء بالأثر… لا بالعرض.
#الجودة
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾
طلعت لي هالآيه وتسائلت بأيش الحظّ مشروط في القرآن؟ واستنتجت أن الحظّ مشروط في الصبر والإحسان على (العداوه ) أي شخص يُعاديك وتعطيه حِصه من انفعالك فأنت تعطيه مفتاح حظك ! تخيل ! أنك نختار أن تُعطى مفاتيح الحظّ لمن ليسوا أهلا لها.
﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾
(فصلت: 34)
وعلى هذا الإساس كان من أحد المبشرين بالجنّه الرجل اللي ينام ومافي بصدره شيء على أحد! مش الصوام القوام لا المتعفف عن الأحقاد والكراهيه..
حظّك ينفتح لك والأسباب تنتفح لك في حالة الخِفة من المعارك لا الدخول فيها .. ومن أروع المشاعر وأكثرها جمالا النوم قرير العين سليم الصدر مرتاح البال وفي داخلك يقين بأن مفاتيح الحظّ بحوزتك لا في متناول الجميع.
من التعليقات اللي صارت تمر علي كثير مؤخرًا:
" الكفو يتعب الإدارة ويجيب وجع الرأس..! "
السؤال.؟!
هل الموظف الكفو صار مشكلة؟
ولا المشكلة إنه ما يرضى يكون «ديكور وظيفي»؟
الملفت إن نفس هالكلام يتكرر علي في الاستشارات!
السرد القصصي: القوة الاستراتيجية الخفية للموارد البشرية (الجزء الأول)
لفترة طويلة اعتمدت الموارد البشرية على الأرقام والمؤشرات لإثبات قيمتها. نسب دوران معدلات غياب نتائج استبيانات ولوحات قياس مليئة بالبيانات. لكن الواقع أثبت أن البيانات وحدها نادراً ما تُحدث تغييراً حقيقياً. ما يُحدث التغيير هو القدرة على تحويل هذه البيانات إلى قصة ذات معنى تقود إلى قرار.
هنا يظهر السرد القصصي كأحد أهم أدوات الموارد البشرية الاستراتيجية بل كقوة مؤثرة على طاولة القيادة العليا.
لماذا السرد القصصي مهم للموارد البشرية؟
القيادات لا تتخذ قراراتها بناءً على الأرقام المجردة بل بناءً على:
- فهم واضح لما تعنيه هذه الأرقام.
- إدراك المخاطر والفرص المرتبطة بها.
- وجود دعوة واضحة لاتخاذ إجراء محدد.
السرد القصصي يحوّل مؤشرات الموارد البشرية من أرقام صامتة إلى معنى مقنع ومن تقارير تشغيلية إلى قرارات استراتيجية تؤثر في الموارد الأولويات والاتجاه العام للمنظمة.
من البيانات إلى القرار: كيف يبدو السرد الاستراتيجي؟
السرد الاستراتيجي في الموارد البشرية يمر بثلاث مراحل واضحة:
البيانات:
مثال: ارتفاع معدل مغادرة أصحاب الأداء العالي إلى 12% خلال ستة أشهر.
المعنى:
هذا الرقم لا يعني مجرد دوران وظيفي بل يعني أن 40% من خط القيادات المستقبلية أصبح معرضاً للخطر وأن خطط الإحلال الوظيفي قد تتأخر أو تفشل.
الإجراء:
إطلاق برنامج عاجل للاحتفاظ بالمواهب يشمل مقابلات بقاء ورعاية تنفيذية ومسارات مهنية واضحة خلال 90 يوماً لحماية خط القيادة.
القيمة هنا ليست في الرقم بل في الربط بين الرقم والأثر والقرار.
المصدر: إيمول أشوقبون
جمع وإعداد: رامي بوسبيت
الاستراتيجية بدون إطار، مجرد أمنية.
معظم الناس يقول: نحتاج استراتيجية.
القليل فقط يسأل: بأي إطار نفكّر؟
هذه 5 أطر استراتيجية لو فهمتها، ستتوقف عن التخمين، وتبدأ بالقرار.
1/
SWOT
تحليل الواقع كما هو:
•نقاط القوة
•نقاط الضعف
•الفرص
•التهديدات
مفيد للفهم، غير كافي وحده للتنفيذ.
2/
TOWS
النسخة العملية من SWOT.
يربط الداخل بالخارج ليُنتج خيارات واضحة:
•استغلال القوة
•إصلاح الضعف
•صدّ التهديدات
هنا تبدأ الاستراتيجية الحقيقية.
3/
SOAR
إطار قيادي، لا دفاعي.
يركّز على:
•ما نُجيده
•ما نطمح إليه
•النتائج التي نريدها
ممتاز عند بناء رؤية أو تحفيز فريق.
4/
PESTEL
لفهم العالم حولك قبل أن تتحرك:
سياسي – اقتصادي – اجتماعي – تقني – بيئي – قانوني
تستخدمه قبل الدخول في سوق أو اتخاذ قرار طويل المدى.
5/
VRIO
هل ميزتك تنافسية فعلًا؟
يسأل أربعة أسئلة قاسية:
•هل لها قيمة؟
•هل هي نادرة؟
•هل يصعب تقليدها؟
•هل منظمتك تستغلها؟
إن لم تجب بـ "نعم" على الأربعة فميزتك مؤقتة.
الخلاصة:
•SWOT يفهم
•TOWS يقرر
•SOAR يُلهم
•PESTEL يستشرف
•VRIO يحمي التفوق
لا تستخدم كل إطار في كل موقف.
الإطار الصحيح = قرار أوضح بأقل جهد.
الاستراتيجية ليست ذكاء، هي تفكير منظّم.
من كتاب Dare to Lead للمبدعة Brené Brown. توضح أن القائد لايجب أن يلجأ للسخرية او المزاح المبطن في بيئة العمل او يسمح به لان هذا مكلف جداً مع مرور الوقت! تقول الكاتبة:
"السخرية والتهكم المفرط هم أبناء عمومة من الدرجة الأولى يتسكعون في المقاعد الرخيصة. لكن لا تقلل من شأنهم، فهم غالبًا ما يتركون وراءهم أثرًا من مشاعر الأذى والغضب والارتباك والاستياء. لقد رأيتهم يسقطون العلاقات والفرق والثقافات عندما يعتنقها أشخاص على أعلى المستويات (القادة) أو يتركونها دون رادع. مثل معظم التعليقات المؤذية والعدوانية السلبية، فإن السخرية والتهكم أمران سيئان على المستوى الشخصي، بل أسوأ عندما ينتقلان عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية. وفي الفرق العالمية، فإن الاختلافات الثقافية واللغوية تجعلها سامة. أعني أن كلمة السخرية هي من الكلمة اليونانية ساركازين، وتعني "تمزيق اللحم".
“ النرجسي لا يعتذر, بل يعيد كتابة القصة ليبدو الضحية.
يؤلمك,ثم يتظاهر بالألم.
يكسرك,ثم يدّعي الهشاشة.
وحين تشتكين,يخبرك أن إحساسك مبالغ فيه.
المساءلة ليست غائبة عنه عبثًا, بل لأن قاموسه لا يعرف إلا اللوم والإسقاط والتلاعب “
أتمنى إدراج حالة النرجسيين في ملف الطب النفسي لتجنبهم.