مؤخرًا تعمقت في حبي للنور والشعاع وخصوصًا للشمس
ومن خلال بحثي في الأمر انتبهت لأبيات من قصيدة البدر
وهي
" مانشدت الشمس عن حزن الغياب
علمتنا الشمس نرضى بالرحيل"
وهُنا أدركت احد اسباب رغبتي الداخلية المُلّحة
بالرحيل
وللمعلومية فقط ، الشمس لا ترحل للأبد فقط تستعد لبداية جديدة
لكل شيء مهما طال واصبح تعدي الحدود فيه عادة
الا وله نهاية صارمة ممكن ما ترضي اي طرف من الأطراف
وكل شيء يكون صعب الا على الشخص اللي انتهى محصول الفرص عنده