أعلمُ جيدًا أنّك لن تنساني، لا أحد يستطيع أن ينسى شخصًا أعطاه هذا الكم من الحبّ، لن يستطيع قلبك التغافل عن كل ما فعلته لك، قد تتناسى أحيانًا لكنك لن تنسى أبدًا ستتذكرني فجأةً في زحام يومك، في ليلةٍ ما شخص يشبهني سيمشي أمامك، صدى صوتي سيبقى في أذنك، لن تنسى مهما فعلت.
هذه المرة بالذات أستغني عن فكرة المحاوله، لقد حاولت بما يكفي أيقنت بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة وهدرٌ للأيام وهدرٌ للمشاعر أيضاً أنا الآن مكتف بما أملكه -ولا أملك أثمن من نفسيَ.
لقد كنت أحاول و أنا أعرف مسبقًا مصير هذه المحاولات، كنت أريد أن أهزم حظي هذه المرة، أن أحظى بشيء حقيقي و أنتصر به أمامه، أن أصدق لمرة واحدة فكرة أن الأشياء تأتي على مقاس قلبك و تستمر معك كيفما كنت.
أعتذر إلى كل من أسأت إليه، وأستغفر الله من كل الأخطاء والأوزار، وأسأل كل من يبلغه اعتذاري هذا أن يسامحني في ما قد يكون صدر مني في حقه من إساءة.
وإنني -من قِبلي- قد عفوت عن كل من أساء إليَّ أو ظلمني، وأسأل الله ألا يؤاخذ أحدا بسببي، وأدعو الناس جميعا إلى التوبة.
لا يفرح بموت المجاهدين وأهل الثغور إلا المنافقون والسفلة ومنكوسو الفطرة.
جعابات وبندقية وفي الصفوف الأمامية يقاتل أعداء الله في سبيل الله ولم يكن في الأنفاق يا سفلة.
#يحيى_السنوار