مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى مركز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.
"والله في أي وقت ممكن بنتي تروح مني!"
تعاني الطفلة أيسل الهمص، البالغة من العمر ثلاثة أشهر، من مرض جلدي نادر يتطلب رعاية طبية متخصصة وموارد غير متوفرة حاليًا في غزة بسبب الحصار.
وتزداد حالتها خطورة، وأي تأخير في تقديم العلاج يزيد من معاناتها.