عوّد نفسك على أن تكون تصرفاتك نابعة من عالمك الداخلي .. وليست ردة فعل للخارج .
تعطي بقناعة وحب للعطاء
تحترم بقناعة وحب للاحترام
ت��اعد بقناعة وحب لمساعدة الآخرين
تتصرف برقي وإن لم يرَكَ أحد ،
بعد فترة من الزمن ستجد أنك ترتاح لهذا الأسلوب في الحياة وتستمتع به .
لاشيء يستطيع مساعدتك.. بعد عون الله وتوفيقه ، مثل تفكيرك الإيجابي..
ولا شيء يستطيع إعاقتك مثل تفكيرك السلبي .
انتبه لتفكيرك ، تتحسن حياتك .
لايوجد شيء صعب..
كل شيء يمكن تعلُّمَه بالتدريج بمشيئة الله.
جدّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه
وحياةً، وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في
شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر ".
بعض الناس يمتهنون( الوقاحة)، ويفتخرون بوصفهم ببذاءة اللسان ، معتقدين أنها نوع من القوة التي لا يقدر عليها غيرهم !
والأدهى أنهم يبذلون جهداً واضحاً ليكونوا منفّرين مكروهين. .وكأن عفة اللسان تهمة يفرّون منها بكل ما أوتوا من إصرار.
لا الجدل يثبت وجودك .. ولا الضجيج سيصنع لك قيمة !.
من يظنون أن إثارة الجدل تجعلهم لافتين، وأن كثرة الكلام تعني تأثيراً ، مخطئون بالتأكيد .
فمن يبحث عن لفت الأنظار بالاستفزاز، لا يثبت قيمته .. بل يكشف عن خوائه .
«لو قيل لك: إنَّ شخصين يقتِتلان على بعوضة لسخرت من عقليهما، فكيف والكثيرون يقتتلون ويتقاطعون على الدّنيا التي لا تساوي جناح بعوضة. ومن عَرف هذه الحقيقة لم يأسف على شيء من حطام الدّنيا، ولا من مناصبها وجاهها»
"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية -الفهم- ومع من يرى فيك إنسانا لا -خصماً- "
لا تستهلك اليوم لأكثر من يوم .. أعط كل موقف حجمه، وكل شعور وقته، ثم تجاوزه بسلام، لا ترحل خيبات الأمس إلى مساحات الغد، ولا تجعل موقفاً عابراً يسرق منك هدوءك، فن التخطي والمضي قدماً هو أعظم احترام لذاتك، فما انتهى يُترك في مكانه، وما هو قادم يستحق أن تستقبله بذهن أصفى وروح أخف.
«من لا يشتهي حديثك فأكرم نفسك عن تحديثه، والزمْ الصمت إذا رأيت من يكفيك الكلام، ولا تُجب على سؤال وُجِّه لغيرك وإن كنت تعلم إجابته، وإن كنت في مجلس أُنْسٍ فحدّث القوم بما يشتهون، وإن كنت في مجلس علم فتحدّث بما يستفيدون، وإن كنت في مجلس تعليم فتحدّث بما يحتاجون.»
د.بندر الشراري.