الأسباب عُمرها ما منعت حد مهما كانت صعبه المسألة كانت واقفه على صدّق الرغبه وعلى مكانتك عندهم يا تكون أولوية يا تكون خيار مش مهم بالنسبة ليهم ، الموضوع واضح متقبلش على نفسك تكون في منطقة رمادية منعدمة القيمة
والله إني إنسانة رائعة حتى لو لفحتني الخدوش و خفّ وهَجي في وقتٍ ما .. أظل رائعة، وأظل حاملة لكياني التقدير والعناية المُترفة، وأراهن أن قلبي حنون وألطف من الُلطف
"لا شيء يُبهرني كوقوفُ الله بجانبي في كلِ المواقفِ التي أرى أنها أكبرُ مني وأني لن أستطيعَ أن أتعدَاها وحدي، في كل مرةٍ يُبهرني برحمتهِ وبأنه قريبُ جدًا منا ويسمعُنا ويشعرُ بنا حتى وإن لم نكن نستحقَ وكنا مقصرين وحتى لو أن ذنوبنا كثيرةُ، لكنه الله يُبهرنا دومًا."
الله يرزق كل منا مُراده، يأتينا سُؤلنا..
ويمُن علينا بسكِينة تكفينا شرَّ الفِكر وقَلق الأفئِدة وما حَوت،
ويقرّ أعيُننا بمَن تأنس قلوبنا به، وتستكِين في رحابه،
ويُبعدنا عن كُل ما يضُرنا، ويُرهقنا."))
الناس غرقانة في اوهام الحالة النفسية والثيرابيست وتفسير كل امور حياتهم لمصطلحات زي تروما وغيرها لدرجة مع الوقت بتتحول إدمان وعدم مقدرة على انجاز اي حاجة في امور حياتهم بشكل طبيعي من غير تحويله لموضوع نفسي وتحليل كل جوانبه والتسليم ان فيه امور في الحياة مش لازم تتعمق فيها فعلًا!
إزاي تصلي علي النبي الف مَرة .؟
قُل :
اللهم صلِ وسلم وبارك علىٰ سيدنا محمد وعلىٰ آله ،بعدد حروف القرآن حرفاً حرفاً، وعدد كُل حرف الفاً الفاً، وعدد صفوف الملائكة صفاً صفاً، وعدد كُل صف الفاً الفاً، وعدد الرمال ذرة ذرة، وعدد ما أحاط به علمك، وجري به قلمك، ونفذ به حكمك. في بَرك وبحر
كررها " ٣" مرات
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر"
يقال أنّ من تؤضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدُعاء وهو مكروب أو غير مكروب أُجيب:
"يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني هم الدنيا والأخرة،
تقرأ سورة الدخان مرة واحدة بنيّة دفع البلاء وجلب الخير ثم تقول هذا الدعاء 3 مرات:
اللهم يا دافع البلاء، ويا كاشف الغمّ، ويا من بيده الخير كله، ادفع عني ما أهمّني، واكشف عني ما أحزنني، وافتح لي أبواب رزقك، واغمرني بفضلك ورحمتك، واجعل لي من كل ضيق فرجًا ومن كل همّ مخرجًا، وحقق لي ما أرجو بكرمك وجودك.