بطريقة ما ستدرك أن الطريق الذي أختاره الله لك ، كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أخترته لنفسك ، و إن الباب الذي أغلق في وجهك ألف
مرة كام وراءه شر محض و إن اليد التي أفلتتك لم تكن تناسبك منذ البداية و أن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوا رحمة مهداة .
يارب فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همّاً يشقيني ولا خوفاً يرهقني