"مهما بلغت صعوبتي، وتقلب مزاجي بهذا الشكل، إلا أنني في غاية البساطة للحد الذي يمكنك أن تأخذني بأكملي بالحنيّة، الحنيّة تذيب ما استعصى على كل شيء التعامل معه."
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
لا يوجد بؤس أكثر من بؤسي وانا أتذكر كيف كنت أشرح البديهيات لكيفية معاملة شخص ما لي.. كيف بهذه الشخصية والوعي والثقافة والعلم و الاناقة والشياكه و الملح وحسنة الحديث والمعشر تشرح بديهيات.. والله عيب بحقي، اعتذر لنفسي على هذا الفعل البائس ماهوب حقك ولا قدرك سامحيني