الشيخ ياسر العودة اللبناني
كعادته وبأقل من ثلاث دقائق قال مالم يستطع أن يقوله المعممين على اختلاف مذاهبهم وانواع وأحجام وأشكال وألوان عمائمهم وعاض السلطان
كلام العقل والمنطق الذي لا يفقهه من غُيبت عقولهم
استتباعا لما نشرته بالأمس أقول إنه يجب على دول مجلس التعاون ألا تُجَرَّ إلى مواجهة مباشرة مع إيران، رغم أن إيران انتهكت سيادة دول المجلس وكانت البادئة بالهجوم على دولنا، وهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها إيران على عمل كهذا على الاقل بالنسبة لنا نحن في قطر. وهذا ليس بالنقيض لما قلته انه يجب ان يكون هناك موقف فالموقف يجب ان يكون ولكن ورغم كل شيء فيجب علينا في دول المجلس أن نمعن النظر في هذا الأمر بأبعاده المختلفة، فهناك قوى تريد أن تشتبك دول المجلس مباشرة مع إيران، وهي تعلم أن الاشتباك الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى سينتهي، ولكن الاشتباك المباشر بين دول المجلس وإيران إن وقع سيستنزف موارد الطرفين وسيتيح الفرصة لقوى كثيرة للتحكم بنا بحجة مساعدتنا للخروج من الأزمة ووقف الاستنزاف. ولذلك فإن من المهم تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وهذا هو رأيي الشخصي.
وعلينا كذلك أن ندرك أنه بعد انتهاء هذه المعركة، التي أريد لها أن تندلع قبل انتهاء مفاوضات السلام التي كنا نعول عليها كثيرا لتجنب الصراع، ستكون هناك قوى جديدة في المنطقة وسيكون لإسرائيل سطوة على منطقتنا. ومن هنا فإنه ليس أمام دول المجلس إلا أن تكون بمثابة يد واحدة موحدة لمواجهة أي اعتداء عليها، ورفض أي محاولة لفرض الإملاءات عليها وابتزازها. ولن تستطيع دولنا أن تتجنب تلك المخاطر إلا باتفاق قوي ومتين وواضح لا تشوبه أي مواقف أو آراء لا تطرح علنا على الطاولة، وتوفر بذلك مدخلا لمن يريد أن يزج بنا في النزاعات ويبتزنا جميعا.
وأود أن أشيد هنا بإعلان المملكة العربية السعودية أنها ستقف مع الكويت إذا اعتدى عليها العراق، وهذا يجب أن يكون موقف كل دول المجلس وأن ينطبق على كل أزمة تحدق بدولنا عبر تشاور وتنسيق متين، حتى لا يُستفرد بدولنا واحدة تلو الأخرى ونبتز جميعا، فهناك خطر كبير آت يجب علينا أن ندركه ونستعد للتعامل معه.
L’IRAN, EN FINIR AVEC LA TRAGÉDIE, RETROUVER UN CHEMIN D’ESPOIR.
Le peuple iranien souffre depuis cinquante ans de l’oppression d’un régime tyrannique et meurtrier, des ambitions impériales de ce régime qui déstabilisent toute la région et de la pauvreté induite par les sanctions. Aujourd’hui, il est pris en étau entre les bombes venues du ciel et les mitrailleuses d’un appareil répressif qui, sous la guerre, ne se fissure pas, il se raidit.
Je mesure l’angoisse et les attentes du peuple iranien et des diasporas à travers le monde, appelant à une libération du régime des Mollahs, après avoir éprouvé l’effroi face aux massacres de dizaines de milliers de femmes et d’hommes. Je veux dire clairement que cette aspiration à la liberté est légitime et la souffrance immense. Cette intervention prétend tenir compte de cette aspiration, elle l’invoque, elle s’en pare. Mais en réalité, elle ne prend à aucun moment en compte les intérêts du peuple iranien. Elle n’a pas l’ambition de servir le rétablissement de la liberté et de la démocratie en Iran. Elle ajoute de la souffrance à la souffrance, quand des dizaines d’innocents meurent dans une frappe touchant une école de filles dans le Sud de l’Iran. Elle obéit à une logique de puissance, de coercition et de sécurité immédiate. Les peuples deviennent un argument, jamais une finalité.

Cette nouvelle guerre déclenchée par Israël et les États-Unis contre l’Iran ne sert ni la paix, ni la démocratie, ni le droit. Elle est conduite en dehors de tout cadre collectif, et elle ouvre une spirale de représailles dont personne ne maîtrise ni l’issue, ni l’ampleur, ni le coût humain. Il y a du cynisme, et même une forme de lâcheté, à jeter, en l’appelant au soulèvement, un peuple sous les mitrailleuses du régime sans lui donner les moyens et les appuis d’y parvenir, comme il y a une irresponsabilité à exposer les pays du Golfe et du Moyen-Orient aux bombes et aux flammes sans pouvoir garantir leur sécurité, ni aujourd’hui ni demain. Je regrette aussi que les négociations n’aient jamais été menées à leur terme. À force de décourager les bonnes volontés des puissances médiatrices, on facilite encore davantage le recours automatique à la guerre.
L’écrasement de toute dissidence. Le Moyen-Orient est malade de l’oppression des peuples, mais cette guerre, pas plus qu’aucune autre, n’est en mesure d’instaurer la démocratie. Sans engagement d’hommes au sol, le régime pourra survivre et se durcir encore. Sous les frappes, ce sont les Gardiens de la révolution et les Bassidji qui gagnent, l’état d’exception, la peur, les purges, les exécutions de masse, la fermeture d’internet, l’écrasement de toute dissidence. Même si chaque peuple et chaque nation sont uniques, s’il y avait un engagement au sol, nous serions dans une situation analogue à celle de l’Irak en 2003, où la chute d’un dictateur sanguinaire a débouché sur une décennie de guerre civile sanglante. Un régime qui naîtrait de ces conditions ne serait ni stable, ni légitime. Une démocratie ne s’exporte pas par ultimatum. Elle se construit par des institutions, des garanties, un État de droit, et par la volonté d’un peuple, librement exprimée. Aucune intervention militaire conduite pour changer le régime d’un grand pays vers la démocratie n’a jamais atteint son but.
Le Moyen-Orient est malade du virus impérial. Mais on ne guérit pas les empires par d’autres empires. Aujourd’hui, les États-Unis et Israël s’arrogent un droit absolu d’intervenir partout et à tout moment, sans avoir de comptes à rendre à la communauté internationale. C’est le cas, outre en Iran aujourd’hui, dans le sud de la Syrie et dans le sud du Liban. Ce précédent est explosif. Il installe l’idée qu’au Proche-Orient, la règle cède devant la force, et que chaque puissance peut devenir juge et partie au nom de sa « prévention ».
[1/2]
انا كمواطنة جنوبية .. بحمل دولتي وعلى رأسها طبعا رئيس الجمهورية جوزيف عون مسؤولية يلي عم يصير ورح يصير معنا نحن اهل الجنوب..من اهلنا يلي قاموا بنص الليل تركوا بيتوهن واتبهدلوا ١٥ و ١٦ ساعة عالطريق عتلانين هم المي والبنزين اذا رح يخلصوا، لبيوتنا وضيعنا يلي ما منعرف مصيرها.. الرئيس عون صارلو سنة ونص بيماطل مفكر الامركاني عم يتسلى معو لما يقول ما رح نصبر وننطر وهو ماشي انو مشونا منمشيكن للحزب لنشوف شو رح يصير مع ايران.. شفنا شو صار مع ايران وشو صار فينا.. شكرا فخامتك عخطاب قسم خيالي حسستنا فيه ح نصير سويسرا.. شكرا عالاذلال يلي فرجيتنا ياه نحن اهل الجنوب من مبارح ومدري لاي متى..بس لتدور الزوايا وتشتغل ع امن بالتراضي بزمن خلصنا فيه من التنازلات مفروض!!!هيك انت قلت بخطابك وزقفلك كل العالم..اليوم كل العالم عم تشوف تهجير شعبك لانك عرفت تحكي كتير بس ما قررت تفعل..شكرا..
أرملة المحور منى حوا ما استحملت يومين حرب في #قطر علما انه الحرب على القواعد الامريكية هناك
ما سمعنا منها عن مقاومة العدوان
ما سمعنا منها عن الشهادة في سبيل الله والجهاد
ما سمعنا منها مقارنات بين وضع فيتنام مع قطر
هربت وسكرت حسابها، والمصيبة انها كانت تطالب اهل غزة بالصمود !
لا افهم ما الذي حققته إيران للتو استراتيجياً. في محاولة للرد على إسرائيل وأمريكا، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على ست دول ذات سيادة في صباحٍ واحد. لم تهاجم أيٌّ من تلك الدول إيران. لم تقصف البحرين طهران. ولم تشنّ الإمارات ضربات على أصفهان. واستضافت قطر قنوات دبلوماسية خلفية. وحافظت الكويت على الحياد لثلاثة عقود. وكانت الأردن تقوم بدور الوسيط.
لقد حوّلت إيران للتو كل دولة محايدة أو شبه محايدة في الخليج إلى طرف محتمل في النزاع. فكل دولة انتُهك مجالها الجوي، أو قُتل مدنيون فيها، أو مُسّت سيادتها، بات لديها الآن مبرر قانوني وسياسي للانضمام إلى أي تحالف قد يتشكّل لاحقاً
Pillars of a healthy sustainable relationship:
passion to keep it alive, authenticity to keep it real,
and respect to keep it safe.
#relationships#mentalhealth#MutualGrowth
كل من يحرض على استمرار الحرب شريك في القتل! كل من يروج للسرديات البطولية شريك في استمرار المأساة! من ينتظر من أهل غزة أن يكونوا قديسين لا بشرًا عاديين، ذاك لا يستوي مع البشر!
ما قاهرني الا انهم مش محترمين موتنا ومصيبتنا !
من اول ما بدأت إبادتنا ناس مرتاحة ببيوتها بتحط ولاد نفس البلد بمقارانات سخيفة وقحة وبتختار مين احسن ومين افضل حسب الاهواء وحسب النشوة يلي بيوصلولها كل ما زاد الدم.
وكأنه في حدا لازم يكون كامل مكمل بالإبادة بلا ولا غلطة..
صدقاً وقحين وبتتفرجوا على مسلسل اله سنتين ولا افدتونا باي شيء بالعكس اشتركتم مع اسرائيل بإبادتنا وحرف بوصلتنا وتشتيتنا.
سيبقى لغزة ابنائها الاوفياء وسيرحل كل من ركب مركب المشاهد، ونشوة الموت والدمار والخراب.
سيرحل اصحاب الاجندات، والخونة والمرتزقة
سيكون الامل حليف قلوبنا وسيجبر الله بخاطرنا ويغنينا عنكم اجمعين..
يخرب بيتكم ما اقرفكم ولا اقل دينكم ولا حياكم..
@azaizamotaz9 كل من يحرض على استمرار الحرب شريك في القتل! كل من يروج للسرديات البطولية شريك في استمرار المأساة! من ينتظر من أهل غزة أن يكونوا قديسين لا بشرًا عاديين، ذاك لا يستوي مع البشر!
📰 فاتن الحاج | المباراة المحصورة في «اللبنانية»: المجلس الدستوري ينقلب على نفسه؟
لقراءة المقال كاملًا 👇
https://t.co/Aj0g4BvFL4
ترفع رئاسة الجامعة اللبنانية، اليوم، كتاباً بالوظائف الإدارية الشاغرة فيها إلى مجلس الخدمة المدنية لملئها بـ«المباراة المحصورة» بالموظفين والعاملين في الجامعة.
القصف الإجرامي لقيادة الأركان في وسط دمشق وقصر الشعب وغيرها هدفه المعنوي أكبر من نتائجه المادية.
من بدهيات السياسة أن الكيان الذي يعاني من أزمة مع شعبه يتجه إلى إشعال الحرائق خارج حدوده لصرف شعبه عن مشاكله الداخلية ومن مصالحه تحويل بلدنا سورية إلى كيانات هشة ضعيفة متكارهة مع بعضها.
أفضل طريقة لتقسيم أي بلد هو خلق القلاقل بحيث لايعود احد يطيق العيش مع الآخر (بعملية مخطط لها بشكل مذهل) لكنها تعتمد على جهلنا وغرورنا وكرهنا لبعضنا.
ويصبح كل حزب بما لديهم فرحون .
النسيج الضام للسوريين تتم شيطنته وتحويله الى مسار متوحش في خصومة مع الجميع .
وهناك دول لانهاية لطول أنيابها جاهزة لافتراس سورية ولايهمها من يقتل الآخر فيها.
صار واضحاً أن أي حادث عرضي سيتم استغلاله ليكون بداية محرقة .
استشهد عشرات من خيرة شباب الأمن العام في أمكنة عديدة وعج إلى الله بدمه أبرياء في الساحل وقلوب متضرعة في كنسية وكرام من بني معروف وخسرنا إخوة في الجزيرة ولم يسأل أحد منا نفسه .. كيف صرنا هكذا وإلى أين نسير .
بالكاد تسمع صوتاً عاقلاً فالتجييش الطائفي يزحف بكل اتجاه ويحملونه لك سماً من وراء الحدود، ولحظة النشوة قد لاترينا أننا متجهون بمسار سيحرقنا جميعاً .
وصارت شرارة غير مقصودة قابلة لتصبح مستودع ألغام ينسف وطناً بكامله .
أيها السوري لاتشارك في التجييش ولا التحريض .
أيها السوري كل قطرة دم تسيل من سوري ستحرق مستقبل بلدنا كله .
أيها السوري : لاتزر وازرة وزر أخرى .
أيها السوري : إن كان أخوك وجارك بخير فأنت بخير .
أيها السوري : تثبت من كل خبر وكن عامل أمان وعدل واستقرار .
أيها السوري : بلدك بخطر ، كل أبناء سورية بخطر ، دولتك بخطر ، مستقبلك بخطر .
أيها السوري : هناك جيوش إلكترونية تشعل الحرائق فلا تنقل عنها بل أغلقها .
أيها السوري : العدالة للجميع والأمن للجميع والاستقرار للجميع مانسعى عليه جميعاً فكن من حملته والمطالبين به .
أيها السوري : الدول الماكرة تتفرج علينا ولايهمها سني ولا علوي ولا درزي ولامسلم ولا مسيحي ولا كوردي ولا عربي ولا تركماني ولا معارض ولا موالي، ولا مؤمن ولا كافر ولا متدين ولا علماني ولايهمها رحيل خيرة شبابنا ولا دمعات أمهات ثكلى ونساء خائفات ومدنيين مذهولين وأطفال بائسين وبلد ينهار وشعب يتم تجويعه ليركع ولا يهمها لو غطت الأرض بحيرات من الدماء .
السوري أخو السوري ولايحاسب إلا مجرم وقاتل بقانون ومحكمة وعدالة.
أيها السوري : إذا لم نستطع البناء فدعونا لانساهم في الخراب .
أيها السوري لاتستقو بغير أخيك فمن يعطيك اليوم سيغدر بك غداً .
أيها السوري إذا لم تستطع تضميد جرح لأخيك فلا تحد سكينك لذبحه.
أيها السوري إذا لم تفهم ماذا يراد بك فلا تستدع حمية الجاهلية لتقاتل بها وفكر بمستقبل بلدك ولا تدخل في متاهات التاريخ .
أيها السوري إذا لم تستطع قول الحق فلا تشارك بالباطل.
أيها السوري لاتذل أخاك السوري .
أيها السوري ضع يدك بيد أخيك ووقتها سيفشل العدوان وينكفىء الظلم وسيبدو من بعيد بصيص نور وأمل لبلد أنهكته الذئاب .