🎥 عصابة بتحكم بلدنا !
السيسي خلى دور الداخلية هو اقتـ ـحام البيوت وتلفيق التهم وارهـ ـاب المصريين .. يعني بدل ما يحموا الشعب من البلطجية بقوا هما البلطجية !!
كارثة حقيقية لما مواطن يتخطف من وسط بيته ويتهان قدام مراته وعياله وتتسرق فلوسهم ودهبهم ، احنا كدا مش قدام حكومة ..دي شبكة عصابات مدورها السيسي عشان يضمن بيها الكرسي ب ذل الناس وكسر عينهم
احتـ ـلال عسكري حول الظلم بكل بجاحة لقانون والارهـ ـاب لوسيلة حكم ، الفساد دا لازم يتفضح والاحتـ ـلال لازم يغور من ارضنا عشان نعيش احرار في بلدنا منغير اهانة ظابط ولا مستقبل يضيع بتهمة متلفقة
عشان كدا بنقول لكل المصريين انضموا لائتلاف يوم الكرامة لأن سلسلة البلطجة دي لازم نوقفها قبل ما الدور يجي على كل واحد فينا
ولو شوفت اي فساد او ظلم وثقه وابعتلنا على بوت "متقبلش" رابط البوت https://t.co/TU1LM9M9fA
#متقبلش
#ائتلاف_يوم_الكرامة
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
اللي في الصورة دي هي المسيحية السابقة فيرا، عارضة أزياء الحجاب، نزلت مصر واعتنقت الإسلام وبقت شريسة جدًا في الرد والدفاع عن الإسلام. دايمًا بترد على العلمانيين والفنانين، ومكروهة بالنسبة للعلمانيين والفنانين.
الفنانة هالة فاخر خلعت الحجاب وقالت: "أنا قلعت الحجاب علشان أعرف أشتغل وربنا غفور رحيم".
ردت المسيحية السابقة فيرا وقالت: الغفور الرحيم هو نفسه الرزاق الكريم، فلا تطلبي رزق الله بمعصيته، فما عند الله لا يُنال إلا بطاعته، فمن توكل على الله لرزقه." ما تفسريش كلام ربنا على مزاجك."
المصريين كلهم تفاعلوا مع فيرا لما سالوها في وسائل الإعلام: "إيه سبب دفاعك عن الإسلام ودايمًا في مشاكل مع الفنانين؟"
قالت: "أجمل شيء في حياتي هو الإسلام، ودي الحاجة اللي أنا اتحرمت منها من طفولتي، ولما اعتنقته وقرأته وحفظته فبدافع عنه بكل قوتي.
"ما عنديش تمييع لكلام في الدين الإسلامي، الحرام حرام والحلال حلال. هم بيكرهوني بس أنا ربنا هيحاسبني لوحدي."
Omar Tarek
فضيحة في وزارة التعليم
أو قل إن جئت للحق أنها مصيبة. أو هي فضيحة ومصيبة في نفس الوقت، أو لعلها أفدح من أن تستقر لها على توصيف، حتى شوف بنفسك واحكم.
لم يكن صديقنا الأديب شريف عبد المجيد يتوقع أن يتعرض للسرقة على يد طالب ثانوي؟ ولا أن تفسد تلك السرقة فرحته بنجاح مجموعته القصصية (خدمات ما بعد البيع) وحصولها على جائزة مؤسسة ساويرس الأدبية والتي صارت من الجوائز القليلة حسنة السمعة في بلادنا، وهو النجاح الذي دفعه للسعي من أجل إصدار مجموعة قصصية جديدة أسماها (فرق توقيت)، وبدلا من أن يدفع بها إلى دور نشر تنشر فقط لمن يدفع لها، دفع بقصصه إلى دار نشر محترمة هي دار نهضة مصر فوعده أهلها خيرا، لكنه بعد أسابيع فوجئ بصديقتنا الشاعرة وكاتبة الأطفال الرائعة أمل فرح تقول له محرجة أن هناك قصة في مجموعته، هي بالتحديد قصة (فرق توقيت) التي تحمل المجموعة اسمها، سبق للدار أن نشرتها. نعم؟ فين؟ طيب إزاي؟ قال لك ياسيدي، هذه القصة تحديدا وعنوانا ونصا تم نشرها منذ أسابيع في مجلة (ميكي جيب) التي تصدرها الدار وتنشر فيها بالاتفاق مع وزارة التعليم القصص الفائزة في المسابقات التي تعقدها الوزارة في القصة القصيرة، وهي معلومة لم أكن أعرفها بالمناسبة، وكان يمكن أن تكون معلومة مفرحة جدا لولا هذه الواقعة العجيبة.
طيب وما دخل قصتي يا جدعان بالموضوع؟ هكذا سأل شريف قبل أن يعرف أن هناك طالبا في سنة أولى ثانوي يدرس في إحدى المدارس التابعة لإدارة السيدة زينب التعليمية بالقاهرة نقل قصته التي نشرت في ملحق الجمعة بالأهرام بتاريخ 2 يناير 2009، ويا ليته نقلها بتصرف لكي نعتقد أنه موهوب في اللصوصية، أو أن هناك تناصا يبرر الالتباس، بل نقلها بالكربونة، للأمانة هو حذف بعض الكلمات ليس لأسباب فنية وإنما لأنها سقطت منه سهوا وهو ينقلها، ثم وضع اسمه على قصة شريف عبد المجيد وتقدم بها إلى مسابقة عمر الفاروق للقصة القصيرة ـ واخد بالك من اسم المسابقة ـ والتي تنظمها الإدارة العامة للمكتبات بوزارة التعليم، بعد أن تبرع بقيمة جوائزها الأديب فاروق عبد الله الذي حصل على جائزة الدولة التشجيعية في أدب الرحلات، فقرر أن يتبرع بقيمة جائزته لوزارة التعليم لكي تقيم مسابقة للموهوبين في القصة، وهي مبادرة لن تقلل هذه الحركة الماسخة من أهميتها وجمالها.
أشاهد القصة التي انتحلها الطالب، ثم أشاهد قصة شريف المنشورة قبل عام ونصف في الأهرام، وأضرب كفا بكف وأقول بسذاجة "في أولى ثانوي؟ أمّال لما يكبر هيعمل إيه؟"، فيفحمني شريف قائلا "هيبقى وزير؟"، فأرد عليه بعد تفكير "يا أخي حرام عليك.. ماتديهوش أكتر من حقه.. كبيره هيمسِّكوه جرنان قومي.. لأن منصب الوزير عايز خيال عن كده". يحكي لي شريف كيف اتصل بمديرة المكتبات في الوزارة وحكى لها الواقعة كاملة، فأسقط في يد السيدة الفاضلة، ورجته أن لا يضيع مستقبل الولد. شريف عمل بالنصيحة وقرر أن يكتفي بمواجهة الولد بخطيئته، محاولا الاتصال به على رقم تليفون منزله الذي يقع في منطقة راقية طبقا لما هو منشور إلى جوار قصته في الكتاب الذي ستنشره دار نهضة مصر ويضم القصص الفائزة في مسابقة الوزارة، والتي سيتعرض من أبدعوا فيها بجد للتشويش والانزعاج بسبب فعلة زميلهم الشنعاء، لكن تليفون الولد لم يرد على مدى أيام، قلت لشريف "لعله هرب بفلوس الجائزة إلى جمصة أو اشترى بها موبايل وصار يأنف من الرد على التليفون الأرضي".
للأسف، في واقعة كهذه يختلط الجد بالهزل ولا يجدي الكلام المجعلص نفعا، شريف حيران، وأنا كذلك، عن نفسي اخترت أن أنشر الواقعة بدون اسم الولد أو اسم مدرسته، ليس حرصا على مستقبله، لأن هذه الحركة تؤكد أن مستقبله مضمون في بلاد يجلس حكامها على كراسيهم بفضل انتخابات "نزيهة"، ويحتل مقاعد القرار الصحفي أناس وصلوا إليها بفضل مهارتهم في كتابة التقارير.. الأمنية، ويفضل شعبها أن يتشطر على اللصوص الصغار داعيا للكبار بالصحة وطولة العمر.
"ماذا أفعل مع هذا اللص الصغير يا صديقي؟" سألني شريف عبد المجيد، ولم أجد جوابا يفش غليله ولا يشفي حيرتي، فهل أطمع أن تشور علينا بما لديك؟
...
اصطباحة، المصري اليوم، 10 أغسطس 2010
وإذا كنت قد قرأت هذا المقال حتى آخره، ستعرف سبب اختيار الصورة المرفقة.
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
Un niño palestino acosado por soldados israelíes.
Indignación en redes.
Me pregunto qué pensará @ezshabot
En su texto de Nexos convirtió a los menores muertos en “mártires en potencia”.
¿Este niño también entra en esa categoría?
¿El acoso le parece una respuesta legítima ante la amenaza futura?
La banalidad del mal no siempre grita.
A veces solo reclasifica. #Gaza
To this day, I cannot understand how the world watched this scene without being moved!!
More than 500 people disappeared after this strike in Gaza City, as if they were erased from existence in a single moment.
History will never forget what we lived through here.
One of the most brutal scenes in human history has been leaked.
The moment the tents of displaced people were bombed in the southern Gaza Strip, in the Mawasi area of Khan Yunis, killing more than 500 civilians.
A video that the world must never forget.
Finkelstein: "Israel has become a nation of child killers. From Daniella Weiss to Benny Morris-from settlers urinating on children to soldiers filming a dying boy and blocking aid."
This is not a few bad apples. This is a citizen army.
When the entire spectrum-from extreme to mainstream-treats Palestinian children as subhuman, it's not an aberration. It's a national character
عندي رأي -من زاوية أخرى- لأزمة الصلاة في أماكن مثل المولات والمطاعم ونحوها.. وددت لو كانت عندي طاقة لبسطه، ولكن هذه خلاصته:
1. الإسلام نظام حياة.. وأي محاولة لعلمنة هذه الحياة وحذف الإسلام منها ستصطدم مباشرة بمجتمع قد تغلغل فيه الدين، ليس فقط على مستوى الحكم والتفكير النخبوي والسياسات العليا الاقتصادية والاجتماعية.. بل على مستوى التصرفات اليومية البسيطة التي لا يظن المسلم أنها تنطوي على مقاومة للعلمنة ولا يفكر فيها إلا بمنطق العبادة، مثل الصلاة والصيام والحجاب ونحوها.
2. العلمانية أيضا نظام حياة، وليست مجرد وقوف محايد بين الأديان، على الأقل في تجربة بلادنا، حيث جاءتنا العلمانية مع الاستعمار الأجنبي، وكان ضروريا لبقائها تحطيم الإسلام والمجتمع الإسلامي.. ولذلك فالمتعلمنون في بلادنا متغربون بالضرورة، والنمط الذي يعتنقونه ويحبون أن يعيشوا فيه هو النمط الغربي.. ولهذا تراهم يصطدمون مباشرة لا بتوجهات الإسلام الكبرى في السياسة والاقتصاد فحسب، بل بهذه التصرفات البسيطة التي تجرح صفاءهم التغريبي: حجاب، مايوه (شرعي)، رجل يريد أن يصلي في مطعم أو في مول أو في المطار أو على رصيف انتظار.. إلخ!!
3. ولأن العلمانية جاءت بلادنا مع جيوش الاستعمار، فقد عملت التفاعلات المختلفة على تحويل النخبة العلمانية إلى النخبة الراقية اقتصاديا واجتماعيا، والتي لها نمط حياة تغريبي، بينما بقيت الجماهير المتمسكة بدينها في قاع الفقر والضنك والحاجة.. وبناء على هذا تشكلت بعض ظواهر، أهمها فيما يعنينا الآن:
أ. النخبة الراقية المتعلمنة تقبل حجاب الخادمة وصلاة البوّاب وعبادات هذه الطبقات الفقيرة باعتبارها من بقايا التخلف الموروثة في مجتمعاتنا والتي لم يفلح النضال في "تحضيرها" وإلحاقها بالمدنية، إما لتقصير في النضال أو لطبائع تخلف كامنة وموروثة في هذه الطبقات المتخلفة، أو لأن الحضارة نفسها رأت أن من قوانينها إبقاء مجموعات متخلفة لتقوم بدور الخدمة للطبقات المتحضرة.
ب. الذين خرجوا من بلادنا المتخلفة المقهورة بالفساد والاستبداد إلى الغرب المتألق اللمّاع، وجدوا أنفسهم في محنة عاتية، الحياة هناك لا تتحمل حتى عباداتهم البسيطة اليومية، ليس في ذهن أغلب الذين خرجوا إلى الغرب معنى الصراع الحضاري بين الإسلام والعلمانية ولا النظريات الكبرى في السياسة والاقتصاد ونحوه.. هذا الطالب أو العامل أو المهندس أو الطبيب الذي اقتصر معنى الإسلام في ذهنه على العبادة اليومية وجد مجتمعا لا يرحب به: لا بحجاب زوجته ولا بصلاته في مكان عمله ولا بطريقته في تربية أبنائه ولا باختياراته في الطعام..
وهنا، وككل ظاهرة اجتماعية، تعددت أنواع الاستجابة لهذا التحدي من أقصى الغلو والتجمد إلى أقصى الذوبان والانسياح.
وهكذا ظهر في الغرب نفسه من يمكن أن يتسامح مع صلاة الأجير وحجاب الخادمة ووجود أماكن ضيقة ومهمشة ومعزولة لفئة جاءت من بلاد التخلف ولا تزال متمسكة بتراثها الموروث.
ج. المحنة الحقيقية التي لا تزال تفجر الأمور في بلادنا وفي الغرب أن الفكرة الإسلامية قد غزت هذه الطبقات الراقية فمنهم من تاب إلى الله وقد كان نجما في التمثيل أو الغناء أو كان سليل أسرة راقية.. أو أن الصاعدين اجتماعيا من هؤلاء "المتخلفين" قد استطاعوا بالفعل أن يصلوا إلى أوضاع اجتماعية تجعل "العلمانية، ومظهرها التغريبي" مهددا في معاقله..
ظهر الحجاب في الطبقات الراقية لا الخادمات، بل جاءت زوجة رئيس محجبة في معقل العلمانية الأعتى (تركيا)، وصار ثمة طبقات تبحث أو تطلب وتطالب بمساجد في الأماكن الراقية: المطارات والقاعات الكبرى وأماكن العمل، وآخرون إذا جاءهم وقت الصلاة بحثوا عن مكانه في المطعم الراقي (المتغرب من أوله إلى آخره).. ثم -ويا للويل- ظهرت من تريد أن تنزل إلى المسبح بمايوه (شرعي)!!
هنا انزعجت البيئة العلمانية وتهيجت حساسيتها الهائلة لهذا التهديد.. مع أن أغلب الذين قاموا بهذا التهديد لا يستحضرون أساسا فكرة الصراع العلماني الإسلامي، وغالبا لم يقرؤوا في حياتهم شيئا من هذا.. إنهم يرون في هذا مجرد ممارسة بسيطة وحقوقية وشخصية للغاية لحرياتهم الشخصية وطريقتهم في العبادة!!
***
هذا ما أحب أن نفهمه ونعيه من أن الإسلام وتغلغله في أبنائه وفي مجتمعه، يجعل المسلمين بالضرورة مجتمعا مقاوما وغير قابل للعلمنة، مهما بدا أن العلمانية نجحت أحيانا في كبت الإسلام أو تجاوزه أو عزله في زاوية ما..
هذا ما يجعل أي داعية ولو لم يتكلم في السياسة يمثل تهديدا للعلمانية، لأنه حين يتكلم عن الصلاة والصيام والزكاة والحج والحجاب وطاعة الوالدين والأخلاق = يُكَوِّن وضعا اجتماعيا وأخلاقيا لا يتعايش مع العلمنة ولا مع التغريب!
هذا ما يجعل أي محفظ للقرآن في كتاب صغير بزاوية بعيدة في قرية مغمورة ومجهولة واحدا من مراكز مقاومة العلمانية وإن كان في الصفوف الخلفية، لم تصله المعركة بعد، وذلك أنه يُخَزِّن في عقول الأطفال وقلوبهم آيات وأحاديث ستظل تتفاعل في داخله ولو بعد سنين!!
هذا ما يجعل كل مسجد في كل مكان مركز تهديد للسلطة وللعلمنة، مهما بدا أن السلطة استطاعت تدجين المساجد وكبتها ومحاصرتها بالقوانين والإجراءات.. فما يُتلى في المساجد من آيات وأحاديث، وما يلقى فيها من دروس، بل ما تثيره في بيئتها من مشاعر ومعاني ضرورة إقامة الصلاة والاجتماع عليها.. كل هذا إنما هو بذور لتفعيل المجتمع وتثويره ومقاومة انتشار العلمنة والتغريب فيه!
هذه بعض المعاني التي تنطوي في قول القائلين: "الإسلام هو الحل"، "لا بد من الإسلام لكي نتحرر"، "الحل في الرجوع إلى الدين"، "المعركة دينية"... إلخ!!
هل تراني أفلحت في توصيل المعنى؟.. الله أعلم!!
وناكر الجميل ده كان فضيلتك قدمت له ايه؟
واحد مولود في امريكا وتعلم في امريكا وكل من خير أمريكا؟
وأين أخطأ عندما تحدث عن أوضاع حقيقية؟ انت تعيش في بلد ديمقراطي، تعيش في كنف عدالة اجتماعية تضع كل انسان بقدر العمل والكفاءة؟ وطالبة تقول إن اوراق امتحانها تغيرت فلا تقوم الدنيا ولا تقعد لانصافها. ولا تسطيع انت أن تنحاز لها بشطر كلمة
انت ضحية من ضحايا الاستبداد، ومن يظلم الناس ليس مصر ولكن الذين بتسلطون قوة واقتدارا ، وهم ليسوا مصر، فمصر كانت قبلهم وسوف تستمر بعدهم
دعك من هذه الوطنية الزائفة، وطلب القرب، فلن تحصل على شيء
ما الخطأ فيما قاله الرجل، هل تستطيع أن تحدد الخطأ بدلا من هذه الرعونة؟..
طيب الشيخ ترك فعلها لانه عين نائبا فهو مدين للاستبداد فلو كانت الدينقراطية لانتهى به المقام خطيبا في زاوية لا يعرفه الا 15 واحد الذين تصح بهم صلاة الجمعة؟
انت محموق على ايه؟
ليست الوطنية يا عزيزي، ولكنه النفاق
مالك طالع تطنطط.. كفاية ارتاح
جميل ايه يا اخي اتنيل
أسئلة توجع القلب!
من الذي يصدر الأوامر لأفراد الشرطة العسكرية بضرب شباب الثورة في ميدان التحرير حتى تتفجر من رؤوسهم الدماء؟ هل هو نفس الشخص الذي يصدر الأوامر لبعض ضباط الشرطة العسكرية بالتعامل مع أفراد عصابة مبارك بمنتهى الحفاوة التي يحظى بها طاقم حكام أجنبي قادم لتأمين مباراة قمة؟ هل هناك أوامر بإهانة الثائرين وتدليل الفاسدين؟ أم أن المسألة كلها اجتهادات شخصية؟، وإذا كانت كذلك حقا فهل الصمت على هذه الممارسات أمر مقبول؟ وهل يقبل الله صيام من يقبلونها وهو الذي لا يرضى لعباده الظلم؟
ماهي الجريمة التي ارتكبها مجموعة من الشباب الجدعان والبنات الجمالات قرروا أن يفترشوا أرض ميدان التحرير وقد أحضر كل منهم مافيه القسمة وجاؤوا ليفطروا سويا في المكان الذي ضحوا فيه بدمائهم لكي يحرروا وطنا صمت أولو الحول والطول على احتلاله من قبل عصابات السطو المسلح التي استخدمت شرعية أكتوبر غطاءً لكي تنتهك كل المعاني النبيلة التي حارب الجندي المصري من أجلها؟ ما الذي يجعل ضابط شرطة عسكرية يسلّم بكل الحفاوة والاحترام والتقدير على لص مال عام مثل حبيب العادلي فضلا عن كونه متهما بسفك دماء مواطنين مصريين أبرياء؟ في حين يقوم زميل له باستخدام العصي الكهربية لضرب شباب أعزل لا يملك قوة سوى قوة ضميره ولا نفوذا سوى نفوذ إرادته؟
هل المطلوب أن تجعلنا فرحتنا بمحاكمة الظالم مبارك نصهين على ظلم مواطنين لم يخالفوا القانون؟ هل سيصبح ميدان التحرير أرضا محرمة على الذين حرروه؟ ومن هو الذكي الذي يتصور أنه يخدم مصر بإستخدام هذه الطريقة العنيفة في التعامل مع الشباب الذي حقق لمصر مالم يحققه لها "الرجال المنفوخين في السترة والبنطلون"؟ ومن هو المسؤول عن تقديم هذه الخدمات المجانية لكل الراغبين في تسميم الأجواء وإفساد مناخ الفرحة ببدء محاكمة مبارك؟ وهل أصبح التعامل الراقي المتحضر وقفا فقط على الفاسدين واللصوص والقتلة والجلادين؟ من هو الأولى بسلامات التعظيم ومصافحات الحفاوة والابتسامات الدافئة والطبطبات الحنونة: الشباب الذي ضحى بروحه من أجل مصر أم الجلادون الذين مصوا دماء البلاد وأكثروا فيها الفساد؟ لماذا يرسل المجلس العسكري رسائل متضاربة إلى المواطنين فيعلن في بياناته الرسمية أن حق التظاهر السلمي مكفول، ثم يأمر قواته باستخدام القوة لفض جنازة رمزية تقام لشهيد شاب أو لفض إفطار. يا صلاة النبي وصلنا إلى اليوم الذي نستعمل فيه تعبير فض إفطار، لا ومتى؟ بعد ثورة!، وإذا كان مقدرا علينا أن نرى مهازل مثل هذه تحدث فإلى من يمكن أن يلجأ الذين يتم قمعهم وانتهاك حقوقهم وحرياتهم؟ إلى من يمكنهم أن يشكوا ظلم الشرطة العسكرية لهم؟ هل عليهم أن يخبطوا رؤوسهم في الحائط؟ خاصة أن الله رزقهم برئيس وزراء لين العريكة يؤمن أن الله مع الثائرين إذا صبروا على القمع والإهانة والبهدلة؟
أريد أن أسأل السادة قادة البلاد في المجلس العسكري ومجلس الوزراء: هل شاهدوا تلك الصورة التي بثتها وكالات الأنباء لفتاة ممتلئة من أنصار المخلوع مبارك وهي تنهال بالضرب على أم شهيد أمام أكاديمية الشرطة بينما يتفرج على المشهد أفراد الأمن المركزي كأنهم يشاهدون فقرة فكاهية؟ بماذا شعر قادة المجلس وهم يرون تلك الصورة القميئة؟ هل شاهدوا الصور التي ظهر فيها أبناء المبارك وهم يحملون الطوب ويقذفونه على أهالي الشهداء على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام؟ ياترى لو كان شاب من شباب الثورة قد اعتدى بالضرب المبرح على لواء جيش وعاد إلى بيته لكي يكتب تفاصيل مافعله متحديا ومفاخرا هل كنتم ستتركونه دون إعتقال أو مساءلة؟ أم كنتم ستنصبون له مشانق إعلامية وستنهالون عليه بإتهامات لا أول لها ولا آخر؟ لماذا هذا الصمت المريب الذي لاقته جريمة الإعتداء على أحد أبرز وأشرف شيوخ القضاء المصري المستشار محمود الخضيري دون أن توقعوا العقاب على من إعترف بإرتكابه لها وجرؤ على أن يكتب ذلك على الفيس بوك؟ وفي أي تعريف للرجولة يصبح من حق فرد عسكري أن يعتدي بالضرب على فتاة مصرية فيسيل من رأسها الدماء لمجرد أنها ذهبت لكي تفطر في ميدان التحرير؟
هل شاهدتم صورة الشاب الأسواني محمد محسن الذي لقي حتفه بعد أن حطمت رأسه طوبة غادرة رميت عليه في العباسية؟ هل سقطت حقوق المواطنة عن محمد محسن لمجرد أنه سار في مسيرة قد نختلف معها سياسيا؟ لكن هل يعني ذلك الاختلاف أن يصبح دمه مستباحا بحيث لا يقدم من سفكه إلى العدالة ولا يتم التحقيق في ذلك بشكل جاد ورسمي؟ لا أدري هل شاهد اللواء حسن الرويني صورة محمد محسن؟ ألم تذكره صورته بصور أبنائه؟ هل كان يرضى أن يقتل ابن من أبنائه هكذا ويروح دمه هدرا؟ لن نسأل لماذا لم يتم التحقيق مع اللواء الرويني في الاتهامات التي وجهها جزافا لشباب ستة إبريل ولقادة حركة كفاية فنحن نعلم أنه لن يتم التحقيق معه؟ سنسأل لماذا لم يعتذر عن هذه الاتهامات التي لم يقدم دليلا واحدا على صحتها؟ هل ضميرك مستريح ياسيادة اللواء؟ عندما تجلس لتفطر كل يوم هل تجد إفطارك هنيئا إذا علمت أن ما ألقيته من اتهامات على الهواء مباشرة كان الغطاء السياسي الذي أدى إلى استباحة دماء شباب كلنا نعلم أنه عندما رأى الطريق مقفولا أمام مسيرته لم يحاول اقتحام الطوق الأمني، بل وقف يهتف ويعبر عن رأيه، وكان يمكن أن يشعر بالثقة لو قمنا بتأمينه وأدرنا الخلاف السياسي معه بأكثر من طريقة يخرج منها الكل بأقل الخسائر الممكنة بعيدا عن التصعيد الذي أزهق روحا بريئة ثائرة حلمت بالخير لبلدها؟
هل سأتلقى إجابات على هذه الأسئلة؟ أم أنني سأتلقى عليها اتهامات؟ لا يعلم ذلك إلا الله، وهو وحده ملاذنا الذي نشكو إليه، ونسأله في هذه الأيام المفترجة أن يرحم محمد محسن، ويلحقنا به في الصالحين، ويلطف بمصر وينتعها بالسلامة من هذه الفترة الانتقالية التي لم يعد لها من دون الله كاشفة.
...
اصطباحة، صحيفة التحرير، 7 أغسطس 2011 والصورة المرفقة للشهيد محمد محسن ألف رحمة ونور عليه.
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
Asi se ve hoy la Franja de Gaza en el aniversario de Hiroshima.
Nunca olvidemos que EEUU lanzó 15.000 toneladas en 900 km² en Hiroshima y EEUU entregó 200.000 toneladas de bombas a "Israel" para masacrar 345 km² en Gaza.
Ambos genocidios fueron perpetrados con bombas de EEUU.
من هو عبدالرحمن السيد الذي لا يعرفه الغوغاء؟
قبل أن يفتح الغوغاء دفاتر الشتائم لأن اسمه عبدالرحمن ولأن أباه مصري، ربما عليهم أولًا أن يفتحوا سيرته الذاتية.
وُلد عبدالرحمن السيد في ديترويت بميشيغان عام 1984. والده محمد السيد، مهاجر مصري من الإسكندرية، درس الهندسة في Wayne State وعمل مهندسًا في صناعة السيارات. والدته البيولوجية، فاتن القومي، درست الطب في مصر، ثم عملت في الولايات المتحدة في مجال تمريض الصحة النفسية للأطفال. وبعد انفصال والديه، نشأ مع أبيه وزوجة أبيه جاكي، وهي أمريكية من ميشيغان ومهندسة أيضًا.
ومن هذا البيت خرج عبدالرحمن.
درس الأحياء والعلوم السياسية في جامعة ميشيغان، وتخرج بأعلى درجات التميز وانتُخب لعضوية Phi Beta Kappa. ثم حصل على منحة رودس وذهب إلى أكسفورد، حيث حصل على الدكتوراه في الصحة العامة، ثم نال شهادة الطب MD من جامعة كولومبيا.
أصبح أستاذًا لعلم الأوبئة في كولومبيا، ثم عاد إلى ديترويت ليدير الصحة العامة.
وفي 2018 ترشح لحاكم ميشيغان في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، وحصل على 342,179 صوتًا، أي 30.1%.
ثم تولى مسؤوليات الصحة والخدمات الإنسانية وشؤون المحاربين القدامى في مقاطعة واين، وشارك في فريق Biden–Sanders لسياسات الرعاية الصحية، حتى وصل إلى سباق مجلس الشيوخ.
اختلفوا معه في غزة وإسرائيل، في الاقتصاد والصحة، وفي كل كلمة قالها. هذه هي الديمقراطية.
لكن لا تقدموا لنا الجهل في ثياب رأي.
ابن مهاجر مصري مهندس، وأم درست الطب، وبيت أمريكي مصري؛ Michigan، Rhodes، Oxford، Columbia؛ طبيب، باحث، أستاذ ومسؤول صحة عامة، و342 ألف ناخب قبل سباق مجلس الشيوخ.
هذه ليست سيرة رجل يحتاج شهادة من غوغاء الإنترنت.
هو خاض امتحاناته بالفعل ونجح. والآن جاء دوره في امتحان الديمقراطية.
🚨TRUMP LO DIJO EN VOZ ALTA Y SIN FILTRO!
5G y 6G no son “más velocidad”.
Son el radar que te atraviesa.
El presidente soltó esto delante de los jefes de la tecnología, en cámara y sin filtro:
«¿Qué hace el 6G? ¿Te da una visión un poco más profunda de la piel de alguien? ¿Ves lo perfecto que es?»
Lo dijo.
Y de golpe todo el cuento del “progreso” se cae.
Esas ondas milimétricas y de terahercios no están para que el TikTok cargue más rápido.
Mapean tu cuerpo en tiempo real.
Leen tus signos vitales.
Construyen tu gemelo digital.
Y convierten tu vida privada en un libro abierto para quien tenga las llaves.
Te vendieron conexión.
Te están entregando el panóptico total:
nada fuera de la red, nada escondido… ni tu habitación, ni tu piel, ni tus órganos.
Trump lo soltó.
Los de adentro ya lo sabían.
La misma gente que empuja la IA, los IDs digitales y las CBDC quiere verte completamente desnudo ante sus ojos que todo lo ven.
«Mira lo perfecto que es…»
Y el sistema aplaudió.
Se rieron de los “locos del 5G”.
Ahora el propio presidente está dejando el hilo a la vista.
Tu turno, normie:
¿Sigues mirando el rectángulo brillante mientras convierten el aire en una cárcel de señales?
¿O por fin vas a rechazar la prisión inteligente?
Quédate atento.
La próxima gota va a doler.