الذكريات اللي يلاعبني هواها كل حين
على مرارة قسوة الدنيا ماهيب محلّيه
احس باحساس مْتقلّب لا سعيد ولا حزين
واعيش .. وظروف الحياة معلّيه ومدلّيه
تمرني لحظات آردد: " تالي الدنيا تزين "
وتمرّني لحظات اقول : ان الامور مولّيه
انتهى كل شيء ولم ينته القرآن بعد، ولم تنته الصلاة، ولم ينته الدعاء والسجود والقيام والصدق مع الله، وإياك أن تكون عبدًا موسميًا تعبده بصدقٍ في أيامٍ وتغدر وتفجر في أيام أخرى، انتهى كل شيءٍ ولم يبق لك إلا الله🪴.
انتهت المواسم وانقضت أيامٌ كانت ميدانًا للطاعات والقربات، وتزاحمت فيها القلوب على أبواب الرحمة والمغفرة والعتق من النار. مضت الأيام سريعًا، لكن آثارها ينبغي أن تبقى في أرواحنا وأعمالنا، فليس الشأن أن نجتهد في موسم ثم نفتر بعده، وإنما الشأن أن يورثنا الموسم ثباتًا واستقامةً وقربًا من الله عز وجل.
فمن وجدت في قلبها بعد هذه المواسم إقبالًا على القرآن، ومحافظةً على الصلاة، وحرصًا على الذكر والدعاء، فلتبسر بخير، فإن من علامات قبول الحسنة الحسنةَ بعدها. نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعل ما قدمناه خالصًا لوجهه الكريم، وأن يرزقنا الثبات على الطاعة حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.
فلنحفظ ما جمعناه من إيمان، ولنواصل السير إلى الله بخطواتٍ ثابتة، سائلين المولى أن يبلغنا مواسم الخير أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة ونحن في صحة وعافية وإيمان. 🌿🤍
انتهت مواسم الطاعات وقد خَلَتْ أيام الله؛ ذهبَ رمضانُ ومرّت العشرُ الأواخر، وقد مضَتْ ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمنِ الاعتكاف، انتهتْ في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة وبلوغ الدعاء فيه، ثم أتى يوم النحر فذبحنا طاعة لأمر الله، وأكلنا مما رزقنا لحمًا طيبًا، وها نحن في اواخر أيام التشريق .
انتهت المواسم .. ولكن لم ينتهِ القرآن ، ولم تنتهِ الصلاة، ولم ينتهِ الدعاء والسجود والقيام والصدق مع اللهِ، فتذّكروا دائمًا قوله تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾
[ سورة التوبة: 119]
كل عام ونعمة الله عليكم في زيادة، كل عام وأعيادكم بالأفراح مغمورة، ولياليها طيّبة وحنونة، كل عام واجتماعكم عز وألفة، لا غيّب الله وجه العيد السعيد عن منازلكم.