الدولجية عارف هاجمين عليك ليه 😉
دا بس عشانك سحبت السجادة من تحت رجليهم العرر مبقوش عارفين يلموا مشاهدات ولا متابعات وبينشوا ويهشوا الدبان🪰
والناس قرفت منهم ومن انبطاحهم وتبريراتهم وهجومهم على كل مصري صاحب رأي 🤨
أنا معاك تقاضي كل واحد إتهمك كذبا .
@yehia5yehia جبت منين انه حط قنابل فى بلقاس 🤔
لو معندكش دليل ، مبروك حيرفع عليك قضية تشهير .. وكل واحد نزل أكاذيب عنه بناء على كلامه فى فيديو على صفحته بالفيس
https://t.co/bFHpA5xvzG
يا يوم للفخر والانتصار
يا اختبار للوطنية ورفض للتبعية والدونية
يا تعبير عن صدق الإنتماء وغيرة على الهوية
أنا كنت هناك، شاركت بشجاعة وبدون ذرة خوف
يا 30 يونيو هتفضلي شرارة تنور لقلبي طريق مفيش فيه حياد عن وحدة مصر وسلامتها.
انتي يوم الفوقة ومعرفتنا ان قوتنا الحقيقية فينا: في وجود الحضارة تحت جلدنا، في رفضنا للتشدد والسواد، في هويتنا اللي بتصرخ ساعة الأزمات.
وشكرا لكل اللي دعم إرادة الشعب المصري من المجند للفريق.
أنا مش هنسي جميل الفريق عبد الفتاح السيسي وهفضل طول عمري شايلاه، اللي عمله هو ورجاله المخلصين مكنش قليل ولا عادي، حاجة ميعملهاش إلا بطل.
وإن كنت بطلب شيء النهاردة أو بعترض على ملف، فدا لاني ماشية على قوانين 30يونيو وخارطة 3 يوليو ورغبة منى في الحفاظ على مكتسبات هذه الثورة العظيمة: الأرض هى اللي جامعانا و مش للبيع- الهوية هى اللي مميزانا ومش للتفريط، كلمتنا واحدة "مصريين" ميفرقناش اعراق ولا طوائف ولا اغراب ولا اخوان ولا منتفعين.
أنا متغيرتش ولا اتحول انتمائي اللي طول عمره كان لمصر وهيفضل، أنا فقط بذكر بالطريق اللي أخدناه في 30 يونيو ومش ناوية أحيد عنه، ودا ميقللش من احترامي واعتزازي بثورة 30 يونيو، وثقة في شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي ورجاله المخلصين من العسكريين والمدنيين.
#شيرين_هلال
@QegSee61229 راجل بيحب بلده وجيشه وشرطتها وفخور بحضارته المصرية وخايف عليها من اللاجئين والأفروسنتريك ، وهم مش عارفين يعملوا إيه معاه ، يدوروا على ماضيه القديم وهو لسة طالب إعدادي وثانوي لسة وعيه لم يكتمل .
المهم يوزعوا تعليمات الهجوم على لجان الدولجية حاملين صكوك الوطنية
بمناسبة فكرة اني أحاسب حد علي أفكاره او موقفه من 10 أو 15 سنة
انا نزلت 25 يناير
كنت في اغلب فاعليات الثورة زي موقعة الجمل و محمد محمود
كنت بردعاوي في جروب علي الفيس بيطلب البرادعي يكون رئيس
اديت صوتي لحمدين صباحي
عصرت ليمون
اخر حاجة عملتها نزلت ودعيت النزول 30 يونيو ودي كانت اخر حاجة حقيقية شاركت فبها في الشارع
الناس بتكبر وتتعلم وتفكر
لو هنحاسب الناس علي كل موقف قديم هتلاقي صورة للسيسي نفسه متصور مع رموز 6 ابريل وغيرهم
احنا مش طوب إحنا بني ادمين والافكار و القناعات بيتغير مع العمر والتجارب والخبرات
@sherinhelal555 هى جت على بيع الشقق للأجانب بالدولار واليورو !!
كل حاجة فى البلد إتباعت ووصلت للجنسية المصرية وتغيير التركيبة السكانية المصرية بالأفريقية والعربية والأوروبية 🥲
هم فرقوا ايه عن الأفروسنتريك
الجنسية المصرية دي عزيزة جدا جدا بتحافظ على الجينوم المصري .
ياريت نتعلم من دولة الكويت
@sherinhelal555@halabadawy64 يعني الملايين دي كلها لمستشاريه .. وإستخسر جنيه زياده لأصحاب المعاشات وده غير قانون طرد أصحاب الشقق القديمة هم أصحاب معاشات .. بس هو واخد باله من نفسه ومن مستشاريه رئيس الوزراء جاب الشعب لمس أكتاف وكسر عضمه🥲
انفراد
للكاتب الصحفي محمد سعيد طرابية
انفراد بالأرقام الرسمية .. 223 مليون جنيه مكافآت المستشارين فى حكومة مدبولى خلال عام واحد
كشفت المستندات الرسمية لوزارة المالية عن رقم صادم في بند مكافآت المستشارين.
فبحسب جدول المصروفات بالتقسيم الاقتصادي لختامي السنة المالية 2023 2024 بلغت مكافآت المستشارين 223.2 مليون جنيه.
وكان الرقم في ختامي السنة المالية 2022 2023 هو 175 مليون جنيه فقط.
وهذا يعني أن هناك زيادة قدرها 48.2 مليون جنيه في عام واحد بنسبة تصل إلى 27 بالمئة.
هذه الزيادة وحدها تكفي لتمويل مشروعات خدمية يلمسها المواطن بشكل مباشر.
لكنها ذهبت بالكامل إلى بند لا نعرف عنه تفاصيل كافية.
وجاء هذا الكشف في وقت يشهد تعيين 22 مستشارا جديدا لوزير الدولة للإعلام ضياء رشوان.
وهذا التعيين أعاد فتح ملف طالما أثير في كل عام مالي.
ملف عدد المستشارين في الحكومة وتكلفة بقائهم وجدوى وجودهم.
فالدولة المصرية لديها جهاز إداري ضخم يضم مئات الآلاف من الموظفين والخبراء والكوادر.
فلماذا نحتاج إلى جيش مواز من المستشارين يتقاضى مئات الملايين؟
وما هو الفرق بين عمل المستشار وعمل الموظف التنفيذي داخل الوزارة؟
إن الرقم المعلن 223 مليون جنيه ليس رقما نظريا على الورق.
هو مال عام خرج من خزينة الدولة.
خرج من ضرائب المواطن ومن عوائد المرافق العامة ومن القروض التي تتحمل الدولة أعباءها.
ويخرج في ظل حديث مستمر عن ضرورة ترشيد الإنفاق وضبط الموازنة العامة.
فكيف نطالب المواطن بترشيد الاستهلاك وتقليل الدعم وفي الوقت نفسه نزيد من بند المستشارين بهذا الشكل؟
هذا التناقض يفقد الثقة في جدية أي برنامج إصلاحي.
إن السؤال الجوهري هنا ليس عن وجود المستشارين من حيث المبدأ.
فكل دولة تحتاج إلى خبرات متخصصة في ملفات معقدة.
لكن السؤال هو عن العدد وعن التكلفة وعن معايير الاختيار وعن معايير المحاسبة.
من هم هؤلاء المستشارون الذين حصلوا على 223 مليون جنيه؟
وما هي مؤهلاتهم وخبراتهم السابقة؟
وكم عدد التقارير التي قدموها خلال العام المالي؟
وكم عدد القرارات الحكومية التي تم اتخاذها بناء على توصياتهم؟
ولماذا لا يتم نشر هذه البيانات بشفافية كاملة على موقع وزارة المالية؟
إن غياب الشفافية هو الذي يصنع الشك.
والشك هو الذي يحول ملف المستشارين إلى ملف مجاملات ومحسوبيات.
فقد أصبح من الملاحظ أن بعض المستشارين ينتقلون من وزارة إلى أخرى دون توقف.
وكأن الدولة لا تملك كوادر داخلها قادرة على حمل الملفات؟
وهذا فيه إهانة مباشرة للموظف المجتهد الذي يعمل لسنوات طويلة براتب لا يساوي جزءا بسيطا من مكافأة المستشار.
لقد أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة على ضرورة ترشيد النفقات الحكومية.
وطالب بوقف أي إنفاق غير ضروري في أجهزة الدولة.
فأين نحن من هذا التوجيه الرئاسي الواضح؟
هل تمت مراجعة بند المستشارين تنفيذا لهذا التوجيه؟
أم أن التوجيهات تبقى حبرا على ورق والواقع شيء آخر؟
إن 223 مليون جنيه يمكن أن تصنع فرقا حقيقيا في حياة الناس.
يمكن أن ترفع كفاءة مائة وحدة صحية في الريف.
ويمكن أن تطور معامل عشرات المدارس الحكومية.
ويمكن أن تمول مشروعات صغيرة لآلاف الشباب الباحثين عن فرصة عمل.
ويمكن أن تخف جزءا من الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجا.
لكن عندما تذهب هذه الأموال إلى جيوب مستشارين لا نرى أثرهم فهذا يمثل استنزافا للموارد.
إن المطلوب الآن ليس المزيد من التبرير.
المطلوب هو قرار حاسم بإعادة هيكلة هذا البند بالكامل.
يجب وضع سقف أقصى لعدد المستشارين في كل وزارة.
ويجب ربط أي مكافأة بنتائج محددة وقابلة للقياس والمراجعة.
ويجب إعلان أسماء المستشارين وتخصصاتهم ومكافآتهم للرأي العام.
فالمال العام ليس مال حكومة بل هو مال شعب.
إن الشعب المصري صبر كثيرا وتحمل كثيرا من أجل الإصلاح.
لكن هذا الصبر له حدود.
فلا يمكن أن يستمر الحديث عن ترشيد الإنفاق في الإعلام بينما ترتفع بنود المجاملات في الموازنة.
إما أن نكون جادين في الإصلاح ونبدأ بأنفسنا.
أو نعترف أن الأمر مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامي فقط؟
وفي النهاية يبقى السؤال معلقا أمام الجميع.
هل نحن بحاجة فعلا إلى إنفاق 223 مليون جنيه سنويا على المستشارين؟
أم أننا نحتاج إلى إنفاقها على الصحة والتعليم والشباب؟
الإجابة على هذا السؤال هي اختبار حقيقى لمصداقية الدولة في إدارة أموال المواطن.
@yehia5yehia هو عشان بيحذر من اللاجئين وإنهم خطر على بلدنا ، خلاص تقول عليه اخواني . يعني إنت معروف بتدافع عن الحكومة على الفاضي والمليان !
وانت ماجبتش جديد هو قال بنفسه انه اتحبس من قبل .
هزيم مصري وطني بيحب بلده ومشرف بلده وبيدافع عن بلده وفخور انه مصري
ياريت بلاش شغل المذيع أحمد موسى 🤨
@saidy_abd@sherinhelal555@ismailalkishky نتمنى الوزير يفضل معانا شوية !!!!
حزب المتربصين به وإللي مش عاجبهم بداية شغله مش حيتركوه يكمل وحيعملوا على إقالته في أقرب فرصة 😉