أغنيت نفسي ودرب العز مغنيني
عن واقعٍ من وراه الكبد مندبله
ما الله على مجامل الغاوين حاديني
نفسي على الصّدق معتاده ومنجبله
اسمي و تركيبتي و الوازع الديني
لا اغواني ابليس ردّتني على القبله
خلوني آسج وأسلا من ربوع لـ ربوع
لـ عيون من تارد أشواقي على عدّها
يغمرني الزين وتسيطر علي الطبوع
يوم إنّي "أدوزن" أبياتي .. على قدّها
رقيقةٍ !.. ما تطاوعني عليها الضلوع
تاقف على شفاهي الكلمات و آردّها
عن كلمةٍ ما بعدها غير زرق الدموع
يردّني !.. منظر الدمعة ، على خدّها
عابرة سبيل رحمها الله
شاعره كويتيه اسمها وسميه العازمي توفيت بالسرطان عافانا الله واياكم منه ولها قصائد بالحكمه انتشرت قصيدة الوداع الاخير عندما كانت تناجي زوجها ووصيتها له
من افضل القصائد التي تتكلم عن العلاقه الزوجيه ومايحدث فيها من خلافات وتطلب السماح منه وان يكفنها بنفسه
أحتسب كل مااسمع للحيايا وشيش
وأدري إن الدواء الفعّال !.. تهميشها
لو بساطي من التربة وسقفي عريش
نفسي أسمى من الارض و دراويشها
يمكن أقنع بـ حلمٍ ماوصلته وأعيش
ما لـ بعض الأماني .. غير ، تطنيشها
لكن أعيش عيشة منكسر ! ماعليش
هذي العيشة .. اللي ما اقدر أعيشها
تطيح من العيون وتعتبر ميت لو إنك حي
متى ماطاح قدرك وإستوت قيمتك في عينك
تجرك نفسٍ تعاف الرشاد وماتعاف الغي
عشان المصلحة ماعندها مانع لوتهينك
واذاشفت الرجال اللي مراجلهم مهي بشوي
تعاديهم وهم ماهم عداك ولامحبينك
ترى كرهك لهم ماهو منقص من وفاهم شي
لوإنك تكره بقلبك وبيدينك ورجلينك
وجيه البشر من شكل واحد مهي باشكال
ياكثر الوجيه ووجهك الفارق لحاله
على مثل وجهك ينبنى الشعر والامال
وفي عينك احيا لو يقولون قتاله
قبل لاتفل مجدلٍ ماعليه جدال
هو الليل قبل الشمس تشرق وتغتاله
ماعرف الحسد لكن على عنقك السلسال
حسدته على طيب الاقامة والاطلاله