أشدُّ ما يفسد #القلب أن يطول أمله في #الدنيا ويقصر نظره إلى #الآخرة.
فإذا أيقن العبد أن أيامه مراحل إلى الله تعالى، رقَّ قلبه، وخفَّت الدنيا عليه وهانت،والتذ بدمعة في خلوةٍ،أو تسبيحة في سكون الليل.
فيا صاحب القلب…
ليست السعادة في كثرة ما تملك، بل في الصفاء بينك وبين الله.
رفقا رفقا بالأئمة فالمحراب له رهبته ، والأمانة لها ثقلها ، والقرآن يتفلت ، والإمام وهو يتلو الآية ينتقل ذهنه إلى الآية التي بعدها .
اللهم ارشد الأئمة ، وزدهم اتقانا ، وثبت القرآن في قلوبهم ، واجزهم عنا خير الجزاء
الليلة ليلة سبع وعشرين وهي أرجى الليالي لليلة القدر فهي من العشر الأواخر والسبع البواقي وليلة وترية وعظم اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم فيها وجمع أهله لصلاة القيام جماعة وصلى بأصحابه جماعة ومد الصلاة فيها من بعد العشاء إلى قرب الفجر والأدلة فيها أكثر من غيرها فالمحروم من ضيعها
ظني أنه لم يبق أحد من السلفيين في اليمن وغيرها يشك في خارجية هاني بريك ورئيسه المزعوم ، والواجب كشف خارجيته وبيان خطره على اليمن وأهلها ، والتحذير من مقالاته التي يكيد فيها لأهل اليمن ، ويحاول أن يخادعهم باسم الشريعة والسلفية ، وهو على طريقة خوارج العصر يتنعم بالخيرات ، ويسعى للزج بأهلنا في اليمن في نيران الحرب الداخلية وسفك دمائهم لتحقيق مآرب فاسدة له لاتخفى .
وإني لأدعو إخواني طلاب العلم في اليمن إلى اجتماع كلمتهم ، والعمل على جمع كلمة الناس على ولي الأمر القائم رشاد العليمي وحكومته ، وتحذير الناس من رفع السلاح على أهلهم في اليمن استجابة لمن يريد أن يظهر في أرضهم الفساد ، وأن يدخلهم في اقتتال داخلي ، وحث جميع العقلاء الفاعلين على الاجتماع والتشاور والتباحث لحل جميع القضايا ، وعلى دعم هذه اللقاءات وبيان أنها الطريق الذي يدعو إليه العلم والحكمة .
رد الله لليمن السعيد سعادته ، وأعان إخواننا أهل العلم فيه على إظهار أثر العلم والحكمة
( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)
يزعم الجاهل أن تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام : الربوبية والألوهية والأسماء والصفات بدعة اخترعها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ثم يقول متشدقا : نحن نسألهم كيف كان توحيد المسلمين قبل تقسيم ابن تيمية هذا التقسيم ؟
فنقول : أما الزعم الأول فباطل فإن التقسيم المذكور هو المستقر عند السلف قبل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بكثير
قال الإمام أبو عبدالله ابن بطة الحنبلي، (المتوفى: ٣٨٧) في الإبانة الكبرى:
"أصل الإيمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الإيمان به ثلاثة أشياء:
أحدها: أن يعتقد العبد ربانيته، ليكون بذلك مباينًا لمذهب أهل التعطيل، الذين لا يثبتون صانعًا.
الثاني: أن يعتقد وحدانيته، ليكون مباينًا بذلك مذاهب أهل الشرك الذين أقروا بالصانع، وأشركوا معه في العبادة غيره.
والثالث: أن يعتقده موصوفًا بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفًا بها، من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه".
وأما السؤال الذي تشدق به فنقول إنهم كانو على مافي الكتاب والسنة ، واستقراء الكتاب والسنة يدل دلالة قطعية على هذا التقسيم
إني لأسمع بالمرأة السلفية المتمسكة بالتوحيد والسنة ومنهج السلف والمعتزة بدينها في أي مكان من الأرض، فتعظم في عيني جدا وأدعو لها ، فالزمن زمن غربة في معظم أنحاء الأرض ، والاستقامة الصادقة صعبة على الرجال فكيف بالمرأة ، ولكن لتبشر فكلما قوي الصبر عظم الأجر وحسنت العاقبة
أربعة أمور مهلكة للمرأة وقد يقود الواحد منها المرأة لتكون من أهل النار فعلى المرأة أن تجاهد نفسها في السلامة منها كلها :
الأول : كفران العشير ونسيان معروف الزوج كله وإنكاره إذا رأت منه شيئا تكرهه .
والثاني : كثرة اللعن والسباب والتساهل في الغيبة ونحوها.
والثالث : كثرة الشكاية والتسخط.
والرابع : التسويف في الخير والأعمال الصالحة مع وجوبها عليها
بيان فضل المداومة على صلاه الضحى:
الراجح فيها والسنة فيها كل يوم، صلاة الضحى سنة كل يوم فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه أوصى أبا هريرة بثلاث: صلاة الضحى والوتر قبل النوم وصيام ثلاثة أيام من كل شهر»
وثبت في صحيح مسلم «أن النبي أوصى أبا الدرداء: "أن يصلي صلاة الضحى كل يوم أوصاه بصلاة الضحى والوتر قبل النوم وصوم ثلاثة أيام من كل شهر» .
وثبت أيضا في الصحيح أن النبي ﷺ قال لأبي ذر لما ذكر له السلاميات "وأن عليه صدقة قال: «كل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة» - إلى آخره - قال: يجزئ عن ذلك ركعتان تركعهما من الضحى".
ثلاثة أدعيه احرص على المحافظة عليها في آخر صلاتك فرضا كانت أو نفلا ففيها سعادة الأبد ، فإن الله إن غفر ذنبك ، ووقاك شرور الفتن ، وأعاذك من العذاب ، وأعانك على ذكره وشكره وحسن عبادته ، وهبك سعادة الأبد في الدنيا والآخرة :
( اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ )
( اللَّهمَّ إنِّي ظلَمتُ نَفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ فاغفِر لي مغفرةً من عندِكَ وارحَمني إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ )
( اللهمَّ أعنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادَتِك)
#لحظة_إدراك
لقد بدأ كثير من الناس اليوم يتبيَّنون حقيقة أولئك الذين جعلوا من قضايا الأمة – وعلى رأسها قضية غزة – سلعةً للمزايدة والدعاية، فحين تخفت الحماسة، ويبرد لهيب العاطفة، يعمل العقل عمله، ويظهر الحق على حقيقته.
السلف كانو يقولون :" إياك وما يفسد عليك دينك "
فكيف بمن يفسد عليك دينك ودنياك ويمسخ مروءتك ويتلاعب بعواطفك ، وهذا كله في منهج وكلام الإخوان ،ومن لف لفهم ، ومن تفرع عنهم ومن صار مطية لهم ، ومن سار في ركابهم ، ومن ذب عنهم ، ومن دندن على مقولة (لهم حسناتهم ولهم أخطاؤهم )، ومن تباكى على الإعتدال في الحكم عليهم بزعمه ، فاحذرهم ولاتسمع لهم ولاتدخل حساباتهم إن كنت تريد الصلاح لدينك ودنياك
واحذر رعاك الله كل من يخالف العقيدة السلفية بقليل أوكثير
رأسمالك الذي به ربحك عقيدتك السلفية والمنهج السلفي الصافي فلا تعرض ذلك لأي خدش
📌 كتاب مُختصَر في العقيدة بعنوان:
« متن عقيدة ابن أبي زيد القيرواني المالكي التي نقل الإجماع عليها في أول كتابه الجامع وذكر أنها قول الإمام مالك ومذهبه ».
✏️ استخراج ومُراجعة:
عبد القادر بن محمد بن عبدالرحمن الجنيد.
📚 ومُقابَل على:
نسخة مخطوطة، وعدة كتب، وثلاث طبعات لأصله.
📎 رابط الموقع لملف: [ pdf ].
https://t.co/U3kJSBqTmm
🔻 تنبيه مُهم:
مَن أراد تصوير أو طبع الكتاب وتوزيعه بلا ثمن أو بيعه فقد أذنت له، بشرط أنْ يَبقى كما هو عليه، دون زيادة عليه، أو نقص منه، أو تغيير فيه.
والله - عز وجل -:
حكم عدل يَفصل بين عباده يوم القيامة.
روى المروزي في تعظيم قدر الصلاة عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن لله ملائكة ترعد فرائصهم من خيفته، ما منهم ملك يقطر دمعه من عينه إلا وقعت على ملك قائم يصلي، وإن منهم ملائكة سجودا منذ خلق الله السموات والأرض لم يرفعوا رءوسهم، لا يرفعونها إلى يوم القيامة، وإن منهم ركوعا لم يرفعوا رءوسهم منذ خلق الله السموات والأرض، فلا يرفعونها إلى يوم القيامة، فإذا رفعوا رءسهم ونظروا إلى وجه الله قالوا: سبحانك ما عبدناك كما ينبغي لك "
وقال ابن كثير رحمه الله وهذا إسناد لابأس به
وأخرج الطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما في السماوات السبع موضع قدم ، ولا شبر ، ولا كف إلا وفيه ملك قائم ، أو ملك ساجد ، أو ملك راكع ، فإذا كان يوم القيامة ، قالوا جميعا : ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لم نشرك بك شيئا " وقال ابن حجر رجاله لا بأس بهم .
الله أكبر ملائكة في سجود دائم وملائكة في ركوع دائم لايرفعون رؤوسهم إلى يوم القيامة فإذا رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى وجه الله قالوا سبحانك ماعبدناك كما ينبغي لك .
يا إخواني وأخواتي راجعوا أحوالكم مع العبادة أحسنوا ماتؤدونه منها ، وزيدوا مااستطعتم من غير تكلف ، محافظين على الإخلاص والمتابعة واحفظوا توحيدكم وخافوا عليه واحرسوه فإنه أعظم كنوزكم وربحكم وفلاحكم منوط به وتذكروا أنا إنما خلقنا لذلك كما قال ربنا سبحانه ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )