تخيل يا سيدي أن تحب امرأة تحبك ، يستشعر كل منكما في جوار صاحبه الأمان ، تجيدان صنع الضحك معًا ، وتتندران على أتفه الأمور معًا ، ولا يخجل أحدكما من البكاء في جوار الآخر ، ولا يجد أيٌّ منكما الأنس في أحدٍ بقدر ما يجده في وجود رفيقه ، ويصير كل امرئ منكما لصاحبه بيتًا وأهلًا ووطناً !